Sunday, December 07, 2008

حوا وآدم


حوا وآدم لما اتقابلوا سوا فى الجنة

ماعرفناش من أول لحظة قالوا إيه لبعض

تحت التينة أو الجميزة

قالها آدم خطوة عزيزة

وجايز اتوتر ولا اتخض


كان وحدانى فى كون ربانى

كان مشتاق للجنس التانى

وشاف فى منامه بشاير الوعد


أول زفة وأول فرحة

حوا اتزفت من غير طرحة

من غير مهر وشرط فى عقد

خطى يا توتة ده أنا ملكوتك

والحدوتة فى شجرة توتك

واحنا يادوب فى بداية العرض


حوا اتكسفت من تسبيلته

ولااتاخدت من تكشيرته

من نظرات الشوق والصد

أيوة اخترتك ومفيش غيرك

نفس مصيرى هو مصيرك

وهنتعذب سوا ع الأرض


أول زفة وأول فرحة

حوا اتزفت من غير طرحة

من غير مهر وشرط فى عقد

خطى يا توتة ده أنا ملكوتك

والحدوتة فى شجرة توتك

واحنا يادوب فى بداية العرض





Tuesday, December 02, 2008

سكان كوتسى الأصليين

نظرا لظروفى الصعبة ألا وهى إنى بادرس فى قسم سخيف دكاترته أسخف وبنتبع جامعة حلوان اللى عمرى ما رحتها ولا عايزة أروحها .. ونظرا إن حلوان دى بقت محافظة والمحافظ بتاعها اسم الله عليه خريج كليتنا القسم بتاعنا .. فحصل القرار العظيم إن كل المواد بتاعتنا بتدور فى نطاق حلوان .. الأرض دى فى حلوان اتزلوا صوروها واعملوا عليها المشروع .. الأرض دى فى حلوان هى اللى هتخططوها وهكذا .. ده حتى المادة اللى الراجل قال فيها اختاروا المكان اللى يناسبكوا الجروب شديد الذكاء اللى أنا فيه قرر برضه إنه ياخد حلوان وأكننا لو بعدنا عن حلوان هنتوه

المهم فى مادة التخطيط الراجل مدى لنا حتة أرض تقع فى "كوتسيكا" من اسمها تعتقد إنها مكان راقى جدا .. هى ما بين المعادى وحلوان بنروح لها بالمترو الخنيق واللى خلاص عرفتوا حكايتى معاه وقد إيه حبه معشش فى قلبى .. قرر الجروب أبو السخف إنى أنا ودينا ورانا اللى ننزل المنطقة ونصورها ونشوف المحيطات والكلام ده .. نسأل ازاى نروح المنطقة دى يا عالم يقولوا اركبوا المترو وبعدين تمشوا فى وسط الترب لغاية ما توصلوا .. لأ والله دى وصفة سهلة .. دى وصفة هايلة .. ترب إيه يا أبو ترب وأنا باخاف .. بس طبعا لا مفر من إننا ننزل 3 بنات بيخافوا من القطط يعدوا من وسط الترب علشان يوصلوا للأرض ..

بعدما وصلنا للمحطة المنشودة سألنا واحدة كده ازاى نوصل لطريق الأوتوستراد .. قالت لنا ده مشوار طويل وهتعدوا وسط الترب وماينفعش تمشوا فيها لوحدكوا .. خدوا توك توك .. دينا ورانا قالوا إن لو التوك توك ده بيعدى من وسط الترب يبقى الله الغنى .. مش هنبقى فى وسط الترب لوحدنا ومعانا سواق التوك توك واحنا كمان مش عارفين الطريق .. يلا ناخدها على رجلنا

المهم فعلا مشينا وسط الترب والكاميرا على طول فى إيدى وباصور لغاية ما وصلنا لحتة برة حدود الزمان والمكان .. مكان كده بيقطعوا فيه الرخام وبيخزنوه وبيوت فقرانة وناس عايشة وسط الزبالة .. الناس ما رضيتش تخلينا نعدى للأرض اللى احنا عايزين نروحها بحجة إنها أرض تبع الجيش والمخازن دى فيها أسلحة ودبدبات ولو كنا مين مش هنقدر نعدى .. يا سيدى طيب احنا هنمشى لغاية ما حد يقولنا ارجعوا .. برضه لأ .. ماتعرفش مين عينهم حراس للمنطقة دى .. فقررنا إننا نرجع بعدما ناخد لنا كام صورة .. وهنا بدأت المهزلة


من أول ما وقفنا على السكة الحديد والراجل والست كانوا بيمنعونا والعيال بدأت تتجمع حوالينا.. إيه ده إيه ده؟؟ .. صورى الكلب ده .. انتى بتصورى إيه؟ ..ياعم دول معاهم شيبسى ... إيه ده الحق ياله دى بتصور بيت عمو قرنى .. بتصورى بيت عمو قرنى ليييييييه ؟ باقولك إيه صورينى صورينى ... فاضطريت إنى أصوره ..


الحق ياله دى صورته بجد .. صورينا صورينا صورينا ... صورى البيت ده ... صورى الجنينة دى .. صورى الزبالة دى .. صورينا صورينا .. طيب معلش هاصور صورة من غيركوا وصورة بيكوا .. خلااااص .. صورينا اجرى ياله علشان تصورنا ..

صورى الزبالة .. إيه ده دى معاها خريطة ... إيه الخريطة دى ؟ .. إيه ده دى بتصور الزبالة لما الحق أقف مع المعييز .. هو إيه اللى معاها دى ؟ كمرة؟ .."الولد اللى واقف ورايا" لأ دى مش كمرة ده تلافازيون ... صورينا صورينا ..

والعيال كانوا فى تزايد مستمر والناس بدأت تتجمع .. والحمد لله ظهرلنا راجل ماعرفش منين ومن غير ما يكلمنا قالهم إيه يا جماعة بيعملوا بحث للجماعة .. كنت عايزة أبوسه .. والناس بقى بدأت تيجى حوالينا .. انتوا بتعملوا إيه ؟ انتوا بتصوروا ليه ؟ فست عجوزة جت جنبنا وقالت لنا لو حد سألكوا قولوا انكوا بتعملوا بحث عن الزبالة .. والناس لسة بتسأل واحنا متلخبطين مش عارفين نرد بإيه .. قامت الست العجوزة قالت بصوت عالى .. دول بيعملوا بحث عن الزبالة .. فالناس سكتت مضطرة والراجل قالنا أنا موظف فى السكة الحديد وآدى بيتى لو عايزين تصوروه .. فصورناه واحد دؤرمة مسكتنا بقى .. وإيه علاقة بيت فلان بالزبالة بقى ؟ .. معلش يا ست احنا غلطانين .. شكرا سلام عليكو

عودة للعيال اللى شافونا خلاص ماشيين .. صورى العربية البيضا دى .. صورينى ... فين صورتى بقى هه؟ فين صورتى ؟ .. لما لاقونا نفضنا لهم وعمالين نمشى فعملوا كورال ورانا " بحث بحث بحث .. بحث بحث بحث .. بحث بحث بحث " ... احنا والحمد لله اتجرسنا

الناس دى لو تشوفوهم عايشين ازاى .. دى مش عيشة .. استغفر الله العظيم .. عايشين جنب المدافن بيتنفسوا زبالة ومسحوق رخام وجرانيت .. يعنى أكيد لو فكرنا فى أى مرض هنلاقيه عندهم

لما الراجل والست كانوا بيمنعونا من إننا نروح ناحية الأرض .. دينا خطيبها كلمها على الموبايل .. فالست رجعت لورا كده شوية وقالت "إلا بقى لو كنتوا تقدروا تدخلوا الأرض باتصالاتها شوفوا انتوا تعرفوا مين يعرف يدخلكوا " :)))

Tuesday, November 18, 2008

Ten things I hate about you

I hate the way you talk to me

and the way you cut your hair

I hate the way you drive my car

I hate it when you stare

I hate your big dumb combat boots

and the way you read my mind

I hate you so much it makes me sick

it even makes me rhyme

I hate the way you're always right

I hate it when you lie

I hate it when you make me laugh

even worse when you make me cry

I hate it when you're not around

and the fact that you didn't call

But mostly

I hate the way I don't hate you

not even close

not even a little bit

not even at all

Monday, November 10, 2008

باحكى مع نفسى


تعبانة كلمة قليلة .. أنا متدمرة نفسيا ومخى فيه ألف حاجة .. أنا بجد بجد حسة إنى اتشوهت نفسيا .. بقى يعدى على أوقات ماباعرفنيش من كتر الكآبة والغم والمشاكل اللى حواليا .. مع إن الكل كان بيحاول يجمع إن آخر سنة بتبقى أحلى سنة .. ولكن من الواضح والجلىّ لغاية دلوقتى إنها أكئب سنة .. أكئب حتى من سنة أولى اللى كنت باضرب بيها المثل ..

يعنى الحمد لله حصلت المشكلة الكبيرة فى الجروب وكل واحد الحمد لله طلع اللى جواه واكتشفنا كمية النفاق اللى حوالين الواحد .. كمية الكدب والقرف والحمد لله إننا اكتشفنا كده .. وبأقول لأى حد بيقولى مسيرهم مش عارفة إيه ومش عارفة إيه .. خلاص خلصنا ودى ناس مش عايزة أعرفها تانى والحمد لله إنه من ساعة اللى حصل لسانى ماخاطبش لسانهم .. بما إنى باكتب البوست ده لنفسى ولاغية التعليقات فمش هاكدب على نفسى .. أنا حاجة جوايا اتكسرت .. رغم إنى كنت حسة بكل اللى حصل قبل ما يحصل بكتير وكنت متوقعاه وماتفاجأتش .. بس بالرغم من كده انكسرت .. يمكن كمان لإن كرامتى وكرامة صحابى من ساعتها ولغاية دلوقتى اتفشفشت و مالقيناش قصادها ولو حتى نظرة فى العينين بتعبر عن محاولة لقول احنا غلطانين .. بأحاول أكون قوية بس حتى أنا مش عارفة إذا كانت دى مجرد قشرة باحاول أحمى بيها نفسى ولا لأ

تعبانة من شغل الكلية المقرف .. غير إن كل حاجة جماعى ومضطرة أشتغل مع ناس مش عايزة أشتغل معاهم .. أنا مش قادرة أفهم كل مادة عايزة إيه .. حسة إن المواد بتتسرسب من إيدى وإنهم بيضيعوا واحدة ورا واحدة ومش عارفة ألحقها .. حسة بالظبط أكنى غنم يتقالى اعملى كذا ومااقولش غير إن شاء الله وألف ألف مبروك .. مش قادرة أفهم ومش قادرة أكمل

ده غير الكمبيوتر العظيم .. أنا أصلا مرتبطة بالكمبيوتر أكتر ما الناس متخيلة .. يمكن مافهمش فيه بس باحبه وشغلى كله عليه .. الكمبيوتر بقى مريض جدا جدا وماحدش فاضى له وانا مش عارفة حد أروح له بيه .. ولما حد بيفضاله أنا مش فاضية وبابقى باعمل شغل عليه رغم تعبه .. يعنى بقيت لما باكح قدامه بيلقط الفيروس .. حاجة سخيفة

حتى البيت بقى مش مساعد على الاستقرار النفسى .. فيه خناقات وخنقات ماينفعش أحكى عنها صحيح مش بخصوصى .. لكن يعنى بتمسنى وبتهدنى .. ده غير المشاكل اللى برضه فى بيوت أصحابى .. كلنا عندنا مشاكل وبنفضفض لبعض .. ماهو لو الواحد كتم فى نفسه هيموت من كتر الغم وياريت حد مشاركه .. عارفين اللى من كتر اكتئابه بيستنى حتة ورقة تقع على الأرض علشان يضحك

ومشروع التخرج شاغل تفكيرى أوى .. هاشتغل فيه ازاى .. الـpresentation هيكون ازاى ؟ ياترى هاعرف أعمل حاجة كويسة .. ياترى اللى هيساعدنى هيلتزم .. طيب هادفع قد إيه .. طيب ده كله هيكون بفايدة ؟

ورحلة أسوان فى نص السنة .. هاطلعها فعلا ؟ طيب مع مين إذا كان الناس اللى كنا نعرفهم خلاص كرهتهم .. واحنا من الأساس دفعة بتكره بعضها .. ورحلة زى دى بتحتاج لمة .. الرحلة دى باحلم بيها من وأنا فى ثانوى .. صعبان على أوى إنها تتدمر قصادى كده

بقيت غير قادرة على الاجتماعيات .. رغم إنى عايزة أوى أبقى وسط الناس علشان أنسى مشاكلى .. بس اللعنة إنى باحس مهما كانت الناس حواليا فأنا وحيدة .. فمابقتش عايزة أبقى مع حد .. مابقيتش حتى قادرة أرفع سماعة التليفون اسأل على أصحابى رغم إنهم وحشونى أوى .. هم 2 اللى عارفين كل كل حاجة ومعايا فى الهم سوا سوا .. ربنا يرحمنا بقى

بس ألف ألف وأرجع للمشكلة الأصلية .. مشكلتنا مع بعض .. مش قادرة أتعايش ولا اتأقلم مع الوضع .. طول عمرى لو حد باحبه باقوله إنى باحبه .. لو حد مش حباه مش باقوله لكن فى نفس الوقت ماباتعاملش معاه .. فمابالك بناس صرخنا فى بعض واتقالنا بصريح العبارة "دوروا لكوا على جروب تانى .. انتوا محتاجينا" ولإنها للأسف حقيقة فأنا مضطرة أحط جزمة فى بقى وأتعامل وأشتغل .. لكن بنفسية مدمرة أنا عمرى ما كنت كده وعمرى ما اتحطيت فى الموقف ده .. يارب السنة دى بقى تخلص على خير .. يارب السنة دى تخلص بقى على خير . ماهو ما ينفعش كورس العياط اليومى اللى أنا فيه ده واللى كل الضحك والتهييس اليومى اللى أنا باعمله مش قادر يمحيه .. load على نفسية الواحد والواحد فى غنى عنه .. يارب يارب يااااااااارب

مابحبش .. أنغام




Wednesday, October 15, 2008

نيكولاس


من كام يوم كنا فى اسكندرية ورحنا اكلنا فى بلبع بتاع داون تاون .. شوية ولقيت أختى اتضايقت أوى وبدلت مكانها مع أختى التانية .. باسألها مالها قالت لى " أصل فيه واحد من غير إيدين ولا رجلين قاعد على كرسى متحرك .. فهى اتضايقت من منظره قدامها وماستحملتش" شوية لما قمت شفت الراجل كان شكله مش مصرى وصعب على جدا .. قلت يارب احفظنا ومارضيتش أطوّل النظر إليه علشان ما أحرجوش


امبارح بالصدفة البحتة بابا كان جايب العاشرة مساءا لمدة نص دقيقة سمعت فيها كلمة أسترالى بدون أيدى أو أرجل .. قلت لبابا خلينى أشوفه قالى ده جاى بكرة .. فعلا فتحت العاشرة مساءا النهاردة لقيته نفس الراجل اللى شفناه فى بلبع

نيكولاس الأسترالى ولد من غير إيدين ولا رجلين .. ولكن عنده قدم صغيرة .. هو وأهله صمموا من صغره على معاملته كشخص طبيعى .. تعلم السباحة والمشى والرقص وركوب الخيل .. عنده أكتر من شهادة وعنده طموح كبير وحاليا بيكتب كتاب المفروض ينزل كمان 6 شهور اسمه "بدون أطراف .. بدون حدود" ... لكن حقيقة أكثر ما يميز نيكولاس هى ابتسامته التى لا تفارق وجهه أبدا .. مؤمن هو بإن ربنا كبير أكبر من أى حاجة وأكبر من أى مشكلة وأكبر من أى إعاقة .. وأكيد ربنا ماخلقهوش كده علشان الناس تتريق عليه ولكن خلقه كده علشان يقدم رسالة للناس


واللى يؤكد إن نيكولاس إنسان طبيعى إنه فكر من قبل فى الانتحار .. وحاول فعلا إنه يغرق نفسه فى البانبو .. كان فقد الأمل فى كل حاجة .. لا عنده أصحاب لا يقدر يتجوز وهو حالة غريبة .. لكن بعد كده فكر إنه ليه مايكونش رسالة للناس تتعلم منه.. ومن هنا بدأت الأمل وبدأت الابتسامة وبدأ حبه للناس يبقى بلا حدود .. غير كده، فكروا كده فى طفولة طفل زى ده كانت عاملة ازاى


يؤكد نيكولاس إن أحسن طريقة علشان تتعايش مع مشكلتك هو إنك تتعايش معاها بل وتستغلها وتسخر منها .. وبيحكى إنه ساعات بيكون شرير وبيخوف الناس :) ... ألذ موقف حكاه لما بنت صغير كانت بتتفرج على فيلم فيه كائنات فضائية فعمل حركة علشان يلفت انتباهها فالبنت صوتت افتكرته مخلوق فضائى :)


من أهم الحاجات اللى قالها نيكولاس واللى فعلا حقيقة إن ناس كاملة الأطراف بتقدر تلمس الحاجة وتحضن بعضها بيحسدوه على طموحه وأمله ومشروعاته وإنجازاته .. والحق يقال أنا واحدة من الناس دول، بس فى نفس ذات الوقت أنا الحمد لله قررت إنى مانكسرش وإنى ماستسلمش .. أكيد أنا مشاكلى ولاحاجة جنب مشكلته .. يبقى عيب أوى لو ماحققتش حتى ربع أحلامى


"ماهو لو الواحد خاف إنه يجرب .. عمره ما هيعرف قدراته الحقيقية "

Sunday, October 05, 2008

تاكسى


طبعا إن الواحد يلاقى تاكسى فاضى يوديه للمكان اللى هو عايزه بقت حاجة صعبة .. وإنه يلاقى تاكسى يرضى باللى دفعناه له من غير ما نكون ظالمينه بقت حاجة أقرب للمعجزة .. من الآخر بقت حاجة قلة أدب

كليب قديم بتاع سيمون بتترجى فيه التاكسى .. صراحة أول مرة أشوف أغنية عن الموضوع ده :)




Sunday, August 31, 2008

هل هلالك .. شهر مبارك

كل سنة و أنتم طيبين
.
.
.
.
على فكرة .. نفسى أوى حد يجيبلى فانوس D:

Tuesday, August 19, 2008

حرقة دم .. حرقة أعصاب .. غباء مصرى صميم


طبعا أكيد باتكلم عن مترو الأنفاق المصرى .. بيتهيئلى الاختراع ده المفروض إنه كويس فى أى مكان فى الدنيا لو تم استخامه صح .. حتى لو فى زحمة .. أنا أصلا مش باركبه غير نادر جدا لكن اضطررت مؤخرا إنى أركبه يوميا و يبقى هو وسيلة تنقلى الأساسية .. باركب من الدمرداش لغاية التحرير و أنزر أغير الخط و أنزل المحطة النهائية فى الدقى .. و فى الرجوع نفس الكلام .. يعنى بارك بو بانزل من أبواب المترو 8 مرات يوميا و النهاردة كان اليوم الرابع على التوالى اللى أركب فيه المترو بالمنظر ده .. و غصبا عنى ما استحملتش و زعقت فى كل حد بيعمل تصرف غبى .. يعنى مش كفاية الواحد بيستحمل الزحمة و العرق و ريحة الأنفاس اللى تخنق لكن كمان لازم صورة التخلف الحضارى تكمل بتصرفات الشعب الغبية .. و اللى جاى ده شوية جزء صغير جدا من التصرفات اللامعقولة اللى بتحصل يوميا


1- أول حاجة معروف طبعا إنه فيه أبواب للنزول و أبواب للصعود .. و فيه علامات على الرض و عللامات جوة المترو و برة المترو و لكن لا حياة لمن تنادى .. دايما تلاقى اللى داخل أو خارج من الباب الغلط بيزقك و هيوقعك فى الاتجاه المعاكس طبعا فاكر الحق معاه .. بصراحة فى الحكاية دى ما بتكلمش لإن للى جاى أصعب و أنيل

2- تلاقى بقى فى عز ما المترو زحمة و مفيش مكان تقف .. كام بنت مربعين على الأرض و غالبا ما بيبقوا منقبات .. و طبعا اللى بتعد مربعة دى بتاخد مكان شخصين و ما ببقاش عارفة لا أقف و لا أسند و لو حصل إنى مثلا غصبا عنى خبطت فى واحدة تبص لى اكنها عايزة ترجع على َ .. حاجة تقرف

3- معروف طبعا إنه فيه عربيتين سيدات و سواء الرجالة موافقة على ده و لا لأ فهو ده اللى حاصل .. المشكلة بقى لما الرجالة تركب عربية السيدات .. أفهم مثلا إنهم كانوا بيجروا فما يلحقوش و المحطة اللى بعدها ينزلوا يركبوا العربيات التانية .. لكن إنهم يقاوحوا و يستميتوا فى البقاء فى عربية السيدات فأنا ما شفتش كده قبل كده .. اللى يتحجج بمراته و اللى يتحجج بإنه تعبان و اللى يقول معلش أصلنا مسافرين و معانا حاجات كتير .. أخر مرة بقى ما استحملتش و كلمت الراجل اللى راكب و ماعندوش دم ده برخامة زايدة عن الحد .. و النهاردة لما ألاقى راجل واقف على المحطة فى مكان عربية السيدات أقوم أنبهه بلطف(بجد مش تريقة) نه يروح عربية تانية علشان ما يعدش يجرى

4-بدأنا بقى السخف الحقيقى .. معروف إن المترو محتاج سرعة الصعود و الهبوط لإنه بيقفل أبوابه بسرعة .. لكن تلاقى الست من دول تطلع و تقف .. يا ست اتحركى إن شاالله خطوة واحدة قدام خلى مخاليق ربنا اللى وراكى تطلع .. المشكلة إن ناس كتير بتعمل كده .. النهاردة برضه ما استحملتش و زعقت فى بنت طلعت و هنجت فى وقفتها على الباب

5- اكتر حركة مستفزة فعلا بقى إنك تلاقى صف طويل عريض واقف قدام الباب رغم إن المترو ما بيبقاش زحمة أوى .. و تلاقى كل الصف ده مش نازل و لا حاجة .. و لازم أخترق الجماهير دى كلها علشان أعرف أنزل و يا ألحق يا مالحقش .. مش عارفة الناس بتحب تكلبش فى الباب كده ليه أكنها هتتوه لو بعدت عن الباب .. يعنى لا تخلى اللى عايز يطلع يعرف يطلع و لا اللى نازل ينزل .. النهاردة برضه ما استحملتش و فقدت أعصابى جت المحطة اللى هانزل فيها ووقف قدامى صفين قدام الباب .. الباب فتح الصف الأولانى نزل و التانى حائط صد .. استوعبت صدمتى بسرعة و زقيت الناس و شتمتهم و لعنتهم و المشكلة إنى فضلت على حالتى دى لمدة 5 دقايق و فضلت مأثرة علىَ اليوم كله


يعنى حرام و الله اللى بيحصل ده .. ياريت اللى يعرف وسيلة مواصلات من مدينة نصر للدقى تكون محترمة شوية يقول ... أنا المنظر ده هياخدونى على القسم و أنا فى حالة هياج و ضربالى 2 و لا حاجة


بما إنى باتكلم عن الغباء فبالمرة بقى .. كنت راكبة أتوبيس و لما المحطة قربت قربت من الباب سألت الراجل اللى قدامى نازل؟ قالى آه .. جت المحطة و كل الناس اللى قدام الراجل نزلوا و هو لأ و الأتوبيس بدأ يتحرك .. قلت للسواق هنا لو سمحت و طبعا السواق شتمنى فقمت قايلة للراجل انت مش قلت انك نازل .. قالى آه بس المحطة الجاية .. آه يابن @####***@##


أهدى أعصابى شوية بإنى اتكلم عن الأوليمبياد طبعا بما إنى أهدى أعصابى فمش هاجيب سيرة أى مصريين .. أنا عامة باحب أتفرج على الأوليمبياد علشان فيها باتفرج على ألعاب غالبا مش باعرف أشوفها زى الجمباز بأنواعه و الغطس و السباحة و الباليه المائى و رفع الأثقال .. يعنى تغيير جو عن الرياضات المعتادة .. و الصين عاملة شغل حلو أوى فى أغلب الألعاب




Thursday, August 14, 2008

نقاء آخر .. موَرد آخر .. كذبة أخرى




آيات : بصى اهه ده الطقم اللى كان عاجبنا هناك .. سعره كام ؟


رانا : مش مكتوب عليه


آيات : لو سمحت طقم الكاسات ده بكام ؟


بائع 1 : 330 جنيه


آيات : شكرا .. مش يا بنتى ده كان هناك بـ310 بس


رانا : آه .. استعباط بقى .. و شوفى ده بكام .. بـ350


آيات : يااااه .. ده كان هناك بـ315 بس .. استعباط استعباط يعنى


بعد اللف على باقى الكريستالات رجعنا تانى للطقم اللى عاجبنا


آيات : طيب ما ينفعش نقولهم ينزلوا لنا سعره بدل ما نروح تانى هناك ؟


رانا : ما أظنش أصلنا بندفع عند الكاشير و الحاجة خلاص بتبقى متسعرة


آيات : طيب يمكن علشان ده كريستال الدفع مش هيكون عند الكاشير العادى .. نجرب و خلاص .. لو سمحت


بائع 2 : أيوة


آيات : لو سمحت طقم الكاسات ده بكام ؟


بائع 2 : ثوانى كده حضرتك .... ده بـ375 جنيه


آيات و رانا : كااام ؟؟!!!!!!


بائع 2 : إيه هو الرقم ضايقكوا أوى كده ؟


رانا : مش ده اللى احنا لسة سألين عليه كان بـ330 ؟


بائع 2 : ثوانى كده .. اممم فعلا ده بـ 375 .. يااااااااااا هو بلا بلا بلا بلا بلا .....


بائع 1 : بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا


بائع 2 : أيوة يا فندم فى واحد تانى شبهه بـ330


آيات : لأ كان هو هو


بائع 2 : يافندم فى الشكل يمكن .. بس هو كان محطوط فى الرف اللى تحت و الرف اللى تحت ده من بواقى كريستال الصف اللى فوق .. تختلف طبعا فى درجة النقاء


رانا : تختلف ازاى يعنى ؟


بائع 2 : حضرتك بصى فى الضوء ده غير ده


رانا : لأ ده انت راشش عليه جلانس و ده لأ


بائع 2 : لا يا فندم ... ده من شركة و ده من شركة تانية


آيات : انهى شركة تانية ما الاتنين نفس الشركة


بائع 2 : لا يا فندم شركة تانية .. و بتختلف فى درجة النقاء


رانا : طيب فين الـlabel اللى يقولى إن الشركة دى غير الشركة دى .. فين الدمغة .. و كمان أنا مش شايفة فرق فى درجة النقاء


بائع 2 : لا يا فندم فيه فرق بس بيبان للخبراء بس


رانا : طيب أنا أعرف منين الفرق علشان ما يتضحكش على


بائع 2 : ما هو باين يا فندم


آيات : ما احنا مش شايفينه


بائع 2 : ما هو الخبراء بس اللى بيشوفوه


رانا : بلا بلا بلا بلا بلا بلا


بائع 2 : بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا


رانا : بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا


بائع 2 : بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا


آيات : بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا


بائع 2 : بصوا بقى علشان ما أكدبش عليكوا مش هأقولكوا درجة نقاء و مش درجة نقاء .. هم الاتنين زى بعض بس أبو 330 ده قديم عندنا من موَرد رخيص .. الموَرد الجديد اللى جبنا منه مغلى علينا السعر .. بس كده هو الفرق فى الموردين


رانا : طيب بعد كده ما تبقوش تتعاملوا مع الموَرد الغالى .. سلام عليكم


Friday, July 18, 2008

خـــلاص مسافرة


بكرة إن شاء الله هاطلع المصيف .. و الحمد لله مش هنبقى تقليدين زى كل سنة و نطلع اسكندرية اللى بنطلعها فى الأساس لإن أهلى كلهم هناك .. هنغير و نروح مطروح يمكن لإننا زهقنا زائد إن أختى أمنية خارجة من 2 ثانوى و رايحة 3 إن شاء الله فلازم تدخل بنفسية كويسة .. هى الحمد لله جابت مجموع كويس و على رأيها احنا ماكناش متوقعين كده .. إن شاء الله خير و تفضل كده و هى فى سنة تالتة كمان ... ربنا يسهل و يستر

هنعد إن شاء الله يومين فى اسكندرية بعدين 10 فى مطروح و بعدين 2 فى اسكندرية .. مش عارفة ليه لما باقول الجملة دى بافتكر جملة " شاطر و مشطور و بينهما طازج " :)

طبعا لا هيبقى فى نت و لا أى حاجة و طبعا كل النتايج اللى فى الدنيا هتطلع و أنا مسافرة .. يارب الناس ما تستندلش و اللى نتيجته تطلع يكلمنى على الموبايل يقولى بلاش بخل .. و يارب نتيجتى و نتيجة كل اللى معايا و حتى اللى مش معايا .. تطلع حلوة و جميلة .. عن نفسى أنا و دينا مش عايزين أكتر من إننا نعدى صافى يارب .. و من موقعى هذا أحب أقول لـرانا ألف مليون مبروك .. و لسارة ألف مبروك التخرج أول خريجة من سنى .. و من بابا و ماما و تيتة و خالتى أم دعبس :)

يارب أستمتع هناك لإنى بقالى كتير ما استمتعش بحاجة .. اتأكد بس إن حاجتى معايا الـMP3 و عليه الأغانى اللى باحبها .. الكاميرا و شاحن البطاريات و شاحن الموبايل و الكارنيه بتاعى اتأكد إنه معايا .. كده ناقص حاجة ؟! آه خلاص وضبت اللعب بس ناقص حاجات بنك الحظ يارب نلاقيها و أخدت معايا كام كتاب سلفاهم من أشرف على قصتين من عندى .. كد بيتهئلى جاهزين و يارب أحمد يرضى يسيب اللاب توب بتاعه معانا علشان ننزل الصور بتاعت الكاميرا و نشحن الـMP3 .. و يارب يا ست سوسكا هانم أعرف اشوفك

و لا تقلقوا طلباتكوا معروفة و هأجيبها إن شاء الله .. لب و نعناع :)

هتوحشونى .. سـلام

Tuesday, July 08, 2008

تاج


من فترة ياسمين بعتت لى تاج .. و بما إنى فاضية صحيح فى 5000 حاجة بافكر فيها بس ماليش تفس أتكلم عن أى حاجة .. فهاخد التاج و ميرسى ياسمين إنك بعتيهولى فى الوقت المظبوط


هواياتى؟


زمان كانت القراية .. دلوقتى بقيت بازهق بسرعة غير طبيعية .. مش معنى كده إنى بطلت اقرا بس بقى كل فين و فين لما حاجة تستهوينى

النت .. رغم إنه ساعات بيبقى ممل

الفرجة على التليفزيون رغم إنه أغلب الوقت مافيهوش حاجة

الأفلام .. رغم إنه ساعات بيبقى ماليش نفس

الكلام مع أصحابى أو الدردشة بشكل عام رغم برضه إنى ممكن أزهق من الموضوع ده

و إنى أكتشف حاجة جديدة أو أتعلم حاجة جديدة .. بس حاجة تكون سريعة لإنى برضه بازهق من طول فترة التعلم


أشهر عيوبي؟


الكسل

الملل بسرعة

لسانى دايما سابق عقلى

ساعات بابقى بطيئة الفهم لو حاجة علمية و مش قادرة أتخيلها

مش بافهم الرموز :)

مش باعرف أنصح الناس و مش باقبل النصيحة بسهولة

رغاية جدا :)


حاجات بكرهها جدا ؟


الغباء و الإصرار عليه

إن حد يكون مالوش خبرة أو مش عارف شئ معين و يصمم برخامة إنه صح

لما حد يكون علاقاته مع أهله وحشة .. و ييجى يقولى و هو متضرر أوى ياريت تعاملى اخواتك أحسن من كده .. شوف نفسك الأول احنا فى الحالة دى أحسن منك مليوون مرة

لما أقول إنى مش فاهمة عمل فنى أو أدبى معين فيكون الرد أصله برموز .. طيب ما أنا عارفة إنه برموز أكيد ماوصلتش مرحلة الغباء عندى إنه رموز .. ماهو أنا مش فاهمة الرموز دى

باكره عامة الرموز لإنى زى ما قلت غالبا مش بالقط المعنى اللى عايز يتقال

باكره الكتابة المعاصرة .. اللى كل واحد يعمل فيلسوف أوانه .. باحب الكتابة الواضحة يمكن علشان كده حبيت فيرتيجو
الشوبنج .. و بالذات طبعا طبعا لو علشان لبس فى ظل الظروف المنيلة اللى سوق الموضة فيها


حاجات بحبها جدا ومش بمل من تكراها؟


أنا باحب حاجات كتيرة جدا بس مهما كانت عمرى ما ملتش من حاجة .. كل حاجة مهما كانت باحبها مرت على فيها فترة ملل


سؤال بيستفزنى؟


أكتر من سؤال الصراحة

1- انتى صحيتى ؟ انتى نمتى ؟ انتى جيتى ؟ .. الأسئلة اللى مش محتاجة رد يعنى

2- الأسئلة الاستفزازية .. يعنى لما نكون عاملين غدا .. يقوم حد جاى يقول عملتوا لى غدا ؟ لأ عملنا لنفسنا و نسيناك .. بقى ياربى ده سؤال

3- نفس سؤال ياسمين بتاع انتى ليه مش بتحطى ميك آب .. أنا حرة ماحدش له عندى حاجة ده إيه الرخامة دى

4- لما حد يسأل سؤال هو عارف إجابته مسبقا


أمنيتى فى الحياة؟


هى مش أمنية واحدة و مش هأقول عليهم .. بس كان لى أمنية يمكن تكون عبيطة من فترة كده ... نفسى أعمل حاجة حلوة و محترمة بحيث بعد كده يبقى لى صفحتى على الويكى بالإنجليزى و الناس تعمل على سيرش بجوجل .. مرة كده تخيلتها و حسيت بفخر كبير أوى بالحاجة اللى أنا لسة ما عملتهاش :)


حاجات مؤمنة بيها جدا؟


مش عارفة .. ساعات باحس إن لما أؤمن بحاجة لازم تتهد .. باحس إنه زى ما كان رفعت إسماعيل هادم الأساطير . أنا هادمة لحاجاتى اللى أنا مؤمنة بيها :)


اكتر حاجة فاشلة فيها؟


إنى أنصح حد

إنى أحط الغسيل فى الغسالة و اظبط البرنامج الصح للهدوم

إنى أعمل البشاميل

إنى أخس و أفضل محافظة على وزنى

إنى أعمل الشاى التقيل اللى بابا بيحبه و أظبطه .. مش باعرف أظبط غير الشاى بتاعى أنا و مامتى


وظيفة بحبها؟


لنفسى مش باحب أى وظيفة بس عامة أى مهنة الإنسان مستريح فيها و بيحبها و متفوق فيها .. يبقى تتحب

بس يمكن استثناء أقول إنى باحب مهنة الصحفى إلى حد ما


مثلى الأعلى فى الحياة؟


ماليش مثل أعلى و مش باحب الحكاية دى و مش هأقول الرسول و آل البيت .. هاحس إنى منافقة .. يعنى طبعا لازم أقتدى بيهم بس مش عارفة برضه مش باحب كلمة مثل أعلى دى

يمكن بس من الشخصيات اللى باحبها معز مسعود . .بيدينى مثال طيب جدا للمؤمن المعاصر .. بس برضه ما اعتبروش مثل أعلى

حاجة كمان يمكن مكرهانى فى حكاية المثل الأعلى دى إن بابا كان بيقولى انتى مثل أعلى لإخواتك الأصغر منك .. يا سيدى أنا مش عايزة أبقى مثل أعلى و لا هم معتبرنى كده بس هو كان مصمم على فكره ده .. بينما لما كنت بابص له بما إنى مثل أعلى لإخواتى يبقى هو المفروض يبقى مثل أعلى لى .. و فشل طبعا إنه يكون مثل أعلى لى زى ما أنا فشلت فى إنى أكون مثل أعلى لإخواتى .. أصل الحكاية مش بالغصب و لا بالقوة


بمرر التاج لمين


مش عارفة مين ممكن أغلس عليه بالتاج

شيماء طبعا

و هاجرب حظى و أقول حاتم (ولو)

و لو حد عايزه ياخده بس يقول إنى أخده علشان بعد كده ابقى أبعت له التاج على طول :)


ملحوظة : الصورة مالهاش دعوة بالتاج بس مش باحب أسيب البوست قرديحى :)



Wednesday, June 11, 2008

فيلم هندى

السينما الهندية فى وجهة نظرى ما بتخرجش فى موضوعاتها عن الأفلام المصرية القديمة .. لدرجة إنى و أنا باتفرج عليها باحس إن مريم فخر الدين و لا أحمد مظهر هيطلعوا فى أى لحظة .. بس من صغرى و أنا باحب أتفرج على الأفلام الهندى .. يمكن لإنه من طبيعتى باحب أشوف ثقافات تانية و باحب الأفلام عامة .. ده غير إن البنات الهندية معروفين بجمالهم .. و لما كبرت شوية بدأت أحب استعراضاتهم .. لإنى فى العموم محبة للرقص بأنواعه المختلفة ..

و أنا فى إعدادى كان فى فيلم هندى نازل السينما عندنا فى مصر بعنوان تجارى " أحلام الحب" و ماكنتش باشوف فى الدعاية عن الفيلم غير استعراض حلو كده .. شدنى الاستعراض لجماله و لأبطاله اللى طبعا ماعرفهمش بس الحق يقال كانوا حلوين . و عدت سنين و الاستعراض ده دايما فى بالى .. من سنيتن تقريبا هبة صاحبتى ادتنى cd عليه الفيلم مترجم و قالت لى فيلم تحفة و شوفيه .. فتحته فلقيت النسخة مش حلوة .. يعنى من ألآخر هاقرف أتفرج عليه . و فضل الـcd مركون و الفيلم مركون فى دماغى لغاية من كام يوم مش عارفة إيه اللى طقها فى دماغى و افتكرت الفيلم و نزلته بالترجمة بتاعته .. و دى حاجة مش بالساهل كده ده أنا علشان أعرف اسم الفيلم هو ده اللى كان مشكلة .. المهم الحمد لله نزلته و اتفرجت


الفيلم اسمه "Kabhi Khushi Kabhi Gham" و بالعربى شوية سعادة شوية حزن ( إيش جاب ده لأحلام الحب مش عارفة) إنتاج 2001 و مدته 3 ساعات و نص .. الفيلم قصته بسيطة و اتقالت فى 5000 فيلم .. بس اللى بيميز الفيلم ده بالذات أبطاله و استعراضاته .. عجبنى الفيلم فى أول ساعتين . كان لذيذ و لطيف و دمه خفيف بس فى الباقى كنت باجرى تقريبا .. البطل و البطلة بتوع النص التانى من الفيلم عايز يتولع فيهم .. سخافة ما بعدها سخفة بالذات البنت .. و يمكن يكونوا هم الاتنين متمكنين من الرقص أكتر من باقى الناس فى الفيلم بس مش معنى كده إنهم يستولوا على النص التانى من الفيلم يعنى ..
هأقول الفيلم بيتكلم عن إيه كده كده هو فيلم هندى يعنى .. بيحكى عن أب و أم بيتبنوا طفل "راهول" و بعديه ب9 سنين بيخلفوا طفل تانى " روهان" و لكن تلاقيهم بيحبوا الطفل المتبنى أكتر من ابنهم الحقيقى .. قالوا له الحقيقة دى و هو صغير و من ساعتها أقسموا إن الحكاية دى مش هتتقال فى البيت تانى .. راهول بيكبر و بعدين بالصدفة يوم عيد ميلاد باباه يروح حتة شعبية لسبب معين و هناك بيتعرف على بنت (أنجلى)رغاية و دمها خفيف فيعجب بها .. و فى المقابل هى كمان تعجب به .. لكن باباه بيحضرله جوازة من بنت هو يختارها له .. لما الابن بيعترض فالأب يقول كلام من نوع انت حطمت آمالى .. فالابن يقرر إنه بيحب أبوه أكتر من أى حاجة تانية و يروح علشان يقول كده لأنجلى يلاقى إن باباها مات و هى و أختها بقوا لوحدهم فى الدنيا .. ساعتها يحس إنه مسئول عنها و يقرر يتجوزها و يحط باباه قدام الأمر الواقع فباباه ساعتها يقوله انت دلوقتى بس أثبت إنك مش ابنى و يطرد راهول من البيت .. ده الفيلم فى أول ساعتين و اللى كان كله عبارة عن فلاش باك بتحكيه الجدتين للأخ الأصغر روهان اللى ما عاصرش كل الكلام ده لإن من عادة العائلات الغنية فى الهند إنه يبعتوا أولادهم من صغرهم لمدارس فى لندن علشان يتعلموا و ما يرجعوش غير لما يكبروا .. ساعتها روهان يقرر إنه هيدور على أخوه و يرجعه البيت هو ومراته .. و فعلا يسافر لندن و يتعرف على أخت أنجلى اللى هى بوجا .. و يتفقوا إنهم يعملوا خطة على راهول علشان يرجع .. و يروح روهان يعد فى البيت بتاع راهول على أساس إنه أخو صاحبة بوجا و جاى من الهند و مش لاقى مكان يعد فيه .. بتدور الأحداث و الأخ فى الآخخر بيعرف أخوه و بعدين يروح بيتهم فى الهند و أبوه يسامحهم .. القصة عبيطة جدا بس فى كام مشهد هم اللى حلوين .. ده غير الجزء الأول منه حلو لو شلنا الأغنية اللى غنوها

بالنسبة للاستعراضات فأنا شايفة جمالها " من وجهة نظرى المتواضعة " بيكمن فى إن الرقصات تحسها هندى أوى .. و تصميم الاستعراض نفسه حلو سواء بقى الرقص أو الأغانى .. و من ناحية الإمتاع البصرى فأماكن التصوير و الملابس كلهم حلوين

حاجة فى النص : افتكرت المداخلة التليفوينة عملتها واحدة فى القاهرة اليوم لما كانت حلقة مناقشة فيلم حين ميسرة .. المدام اللى اتصلت قالت إنها راحت الهند و بومباى بالذات .. بلد من أقذر بلاد العالم شوفوا هم بيصوروا بلدهم ازاى فى أفلامهم اللى بيشوفها ناس من كل أنحاء العالم و احنا بنصور بلدنا ازاى ..رغم عدم اتفاقى معاها تماما فى اللى قالته على حكاية السينما بس فعلا تبان البلد عندهم فى الهند حاجة حلوة خالص

ما علينا .. بعدما أعجبت بالفيلم ده و أعجبت بطل الفيلم "شاروخ خان" قلت هاحاول انزل فيلم تانى و فعلا نزلت فيلم تانى اسمه "ديفداس" .. الفيلم سئ .. يمكن ساعتها اقتنعت أكتر إن اللى بيحلى الفيلم هو الاستعراضات حتى مش الأغانى

حاجة تانية فى النص : اللغة الهندى قريبة جدا من اللغة العربية .. كمية مفردات لقيتها هى هى بنفس معناها .. ماكنتش فاكرة كده .. زى مثلا دكان و إشق(عشق) .. غلط و صح و خالة و سلام عليكم و عيد مبارك و قبول .. ده غير كلمة غم اللى باينة فى اسم الفيلم


أجمل استعراض شفته .. أساسا البطل (راهول)و هو من العيلة الغنية و البطلة ( أنجلى) و هى من العيلة الفقيرة عيد ميلاد والدهما فى نفس اليوم فكل حد عامل لأبوه حفلة بمناسبة عيد ميلاده .. و فى نص الاستعراض بيتهئ لراهول إنه بيشوف أنجلى بترقص معاهم حتى تلاقوها لابسة لبس مختلف لإن ده هو اللبس اللى كانت لابساه لما شافها



استعراض لذيذ .. فى مشهد سابق أنجلى اتريقت على راهول لما لقيته جاى الاحتفال الشعبى و هو لابس جاكت و بنطلون غاليين .. فييجى يوم فرح صاحبتهااللى تبقى فى نفس الوقت بنت الدادة بتاعتهم لابس اللبس القومى و لا مش عارف إيه .. و يقولها الكلمتين اللى بيقولهم



مش باحبه أوى .. يمكن لإن ستايل الرقص مختلف .. يمكن لإنه من بطولة الولد و البنت الرخمين .. بس النتيجة إنه باسترخمه .. و كمان مالوش أى لزمة فى الفيلم



آخر استعراض فى الفيلم .. و حقيقى بسطنى .. المشهد اللى قبله على طول كان الواد الرخم ( روهان و اللى يبقى أخو راهول ) اتحدى البنت الرخمة ( بوجا اللى تبقى أخت أنجلى ) إنه هيقول لأخوه على الحقيقة أو حاجة زى كده مش فاكرة .. فى مقابل إن هى تعترف .. فلما رقص الرقصة بتاعته جه دورها إنها تغنى قدام الناس إن " كل أساورها و حليها بيقولوا باحبك " أو أى حاجة شبه كده المهم إن الحكاية فيها غوايش علشان كده تلاقوها كل شوية تلعب بصوت الغوايش .. أكتر مشهد باحبه فى الاستعراض لما راهول رقص و حضن الأختين .. و لما رقص مع أخوه و حضنه فى الآخر و هو مش عارف إنه أخوه

تورنت تحميل الفيلم و الترجمة فى حالة إن حد حب إنه يتفرج عليه .. هنا

Wednesday, June 04, 2008

بداية الإجازة مع ليلة البيبى دول

أول يوم فى الإجازة و الانطلاقة بدأت مع دخولنا فيلم ليلة البيبى دول فى سينما سيتى ستارز "ولاد اللذينة التذكرة بقت بـ30 جنيه" .. الفيلم ماكنتش متحمسة له بعدما قريت النقد بتاعه بس كان هو الوحيد اللى كلنا اتفقنا عليه فدخلناه


طبعا معروف إن الفيلم سبقته دعاية مهولة من أول ما عبد الحى أديب مات و تكاتف الإخوة الثلاث لعمل الفيلم و الدعاية له بشتى السبل .. و بداية يا جماعة الفيلم مصروف عليه بطريقة جامدة جدا كفاية من تصويره تحس إنه فيلم أجنبى مش مصرى .. ده غير طبعا زحمة الممثلين الغير طبيعية " محمود عبد العزيز، نور الشريف، جمال سليمان،سولاف فواخرجى، أحمد مكى، محمود حميدة، ليلى علوى، جميل راتب، عزت أبو عوف " ده غير ضيوف الشرف أو الممثلين اللى أدوا مشهد أو اتنين زى " غادة عبد الرازق، علا غانم، محمود الجندى، روبى، عمرو أديب، ياسر عبد الرحمن، نيكول سابا، أسامة منير "

غير زحمة الممثلين اللى بتبين طبعا جزء من ميزانية الفيلم ... فيه بقى زحمة الأحداث المهولة .. الفيلم أصلا أساسا بيدور فى ليلة واحدة أو يوم بليلته .. بس بالفلاش باكات بندور فى أهم الأحداث السياسية زى مثلا الهولوكوست و حرب العراق و سجن أبو غريب و مظاهرات مصر و الإرهاب و 11 سبتمبر و العنصرية فى أمريكا و طبعا طبعا فلسطين و إسرائيل ... من كتر ما الفيلم كان عايز يقول كل حاجة، للأسف ماقالش حاجة

الفيلم لما كان بيمشى بطريقة الفلاش باك كان دايما بيكتب المكان و الزمان .. لو عدَينا المشاهد اللى اتكتب فيها هنلاقى إن نص مشاهد الفيلم اتكتب فيها ... و اللى نرفزنى بجد الجمل المقتبسة اللى كانت بتظهر على الشاشة .. هو احنا فى فيلم تسجيلى يا قوم ؟!!!

سكرة الفيلم .. محمود عبد العزيز .. عود أحمد يا راجل .. هوَن الفيلم علىَ بجد بخفة ظله و حلاوة روحه اللامعقولة .. GO ON
جمال سليمان .. أداءه كان فوق الرائع
سولاف فواخرجى .. باحبها بس فى الفيلم كانت متدهولة و متلخبطة علشان بتحاول تقلد الستات المصرية
أحمد مكى .. عبقرى اللى رشحه للدور ده .. أنا ماعرفتوش غير لما تساءلت هو أحمد مكى مش هيطلع بقى و لا إيه ؟!! .. عامل كاركتر جديدة تماما و عاملها حلو أوى أوى أوى .. فعلا يستحق الإشادة و التحية
علا غانم .. هو يادوب مشهدين .. بس ادَتهم حلو و عجبنى الدور رغم إنى ما فهمتوش فى الأول
ليلى علوى .. مين حمار قالها تعمل النيولوك ده؟ كان شكلها وحش أوى أوى .. و ماحبيتش دورها على بعضه

بوستر الفيلم فى غاية السوء .. بيتهيئلى كانوا بينقوا أنهى اسوأ بوستر علشان يحطوه .. ده غير الإعلان اللى لسة شايفاه .. الإعلان فى قمة السخف




الفيلم للكبار فقط .. و ده مش لمشاهد ساخنة و لكن لمشاهد سجن أبو غريب اللى كانت مؤذية لأقصى درجة

نيجى بقى للأهم و الأهم .. الموسيقى التصويرية و ما أدراكم ما الموسيقى التصويرية .. رائعة فعلا للعبقرى ياسر عبد الرحمن .. الفيلم فيه أكتر من مقطوعة بس أكتر واحدة معلقة معايا واحدة اسمها العراق .. أحلاهم فى سمعى فعلا .. لتحميل موسيقى الفيلم .. و من ضمن السخف المفروض إنهم فى ليلة رأس السنة يعنى احتفالات و هيصة تقوم الأخت روبى تطلع تغنى أغنية كئيبة .. و كان صوتها أساسا ضعيف و مش باين و الموسيقى وراها مغطية عليها :S

الفيلم فى مجمله جيد .. هو يعيبه شوية حاجات بس فى المجمل معقول


على فكرة حاجة متأخرة شوية .. فيلم ورقة شفرة حلو أوى .. يمكن ماكتبتش عنه ساعتها لإنى كنت مشغولة .. بس الفيلم بجد كوميدى لذيذ جدا

Tuesday, May 13, 2008

August rush

بعد فترة طويلة أخيرا النهاردة دخلت فيلم فى السينما بعدما سلمنا و قال يعنى ناقشنا بحث الخرتيت " التخطيط سابقا " .. كان الهدف أساسا إننا ندخل سينما فيلم إيه نبقى نشوف بعدين .. بس ماكنش قدامنا غير 2 سينما يا إما هيلتون رمسيس يا إما نايل سيتى .. عدينا على هيلتون رمسيس مالقيناش حاجة عدلة قمنا رحنا نايل سيتى .. دينا كان شرطها الوحيد علشان تدخل أجنبى إنها ماتدخلش كوميدى لإنها على حد تعبيرها" مش بأضحك على الكوميديا بتاعتهم لإنى مش بافهمها . .أنا باقرا الترجمة سيادتك".. فيا إما ندخل رعب و أنا مش بادخل أى رعب و ألاقى بقى الفيلم مليان دم و أشلاء و قرف .. فكان حاجة من 2 يا إما فيلم august rush و اللى البنت قالت لنا عليه رومانسى دراما و جامد جدا ... أو ورقة شفرة .. فقلت خلاص بقى ندخل August rush .. يعنى أصلى زهقت من العربى .. طبعا البوستر ماكنش واضح عليه غير صورة ولد حاضن بنت فدخلناه كده عميانى


الفيلم بيحكى عن ولد فى ملجأ حلم حياته إنه يلاقى مامته و باباه و لإنه بيعشق الموسيقى فهو كان واثق إن الموسيقى هتوصله ليهم و إنهم هم كمان أكيد كانوا بيحبوا الموسيقى .. و ياخدك الفيلم للماضى علشان يعرفك على حكاية ليلى اللى بتعزف على آلة التشيللو تقريبا و بتعزف فى أماكن فخمة و لويس اللى مشترك فى فرقة بيعزف على الجيتار و يغنى فيها .. بيلتقوا لليلة واحدة و بعدين بيتم التفريق بينهم لويس عمره ما نسيها و نلاقى ليلى حامل و تحصلها حادثة فى آخر شهور الحمل و باباها يقولها إن الجنين مات .. طبعا احنا عارفين انه مامتش و لا حاجة و انها حركات ... نرجع تانى للحاضر و إيفان الصغير بيهرب من الملجأ و يتعرف على ناس جديدة و يتعرف على نفسه اللى بيكتشف إنها عبقرية موسيقية و بلاد تشيله و بلاد تحطه و يلاقى نفسه بيقود أوركسترا ضخمة و هو لسة عنده 11 سنة بس ... فى نفس الوقت ليلى كانت بطلت تعزف من ساعة الحادثة بس لما باباها و هو بيموت قالها إن ابنها عايش قررت ترجع تانى للموسيقى لإنها عارفة إن مفيش غير الموسيقى هى اللى هترجع ابنها ... و برضه لويس نلاقيه بعدما ساب فرقته لما ليلى سابته قرر إنه يرجع لها تانى لإنه مالقاش نفسه غير فيها .. و مصادفات و حوارات و الفيلم بيخلص النهاية السعيدة

الفيلم كدراما فهو لا يزيد عن فيلم عربى قديم .. و اختلفنا أنا و دينا أنا أقول ده شبه فيلم دهب و هى تقول لأ ده شبه فيلم اليتيمتان .. بس الموسيقى اللى فيه فعلا أكثر من تحفة .. كنت عالية بيها لأقصى الحدود .. كتمثيل فلويس و ليلى كانوا كويسين أوى و خصوصا ليلى اللى أنا مش عارفة اسمها الحقيقى بس أنا كنت باحبها من أيام مسلسل فيليستى .. دورهم يعنى مش عملاق فى الفيلم .. روبين ويليامز أداء رائع رائع رائع .. صحيح مش أحلى أدواره بس لو كان أى حد تانى عمل دوره ماكنش هيعمله أبدا بالجمال ده ... الواد الصغير اللى هو بطل الفيلم .. وشه فيه براءة و طفولة لدرجة الاستفزاز .. كنت فعلا مستفزة لأقصى حد من براءته .. و كان بيضحكنى أوى لما بيلوح بإيده كده زى المايسترو .. ده غير طبعا إحساسنا بإنها وسعت منهم أوى إن طفل عنده 11 سنة يقود أوركسترا ضخمة و يؤلف مقطوعة موسيقية

الفيلم لولا الموسيقى بتاعته كان هيبقى مالوش أى أهمية فى الحياة

حاجة على جنب .. كنا 4 بس فى السينما .. أنا و دينا .. و بعدين على نص الفيلم دخل ولد و بنت و قعدوا ورا .. سينما خصوصى :)


لأول مرة إيفان يمسك آلة موسيقية فى إيده أو حتى يلمسها


أحلى مشاهد الفيلم .. دويتو بالجيتار

Thursday, May 01, 2008

حلم غريب عجيب مريب


امبارح حلمت حلم غريب جدا .. أو بالأصح كابوس احتمال كبير جدا إنه مالوش أى معنى و إنه عبارة عن فيلم مش حلم .. بس أنا كنت خايفة و أنا باحلمه و لما صحيت كنت مخنوقة من الضيق

بداية اللى فاكراه فى الحلم إنه كان عندنا تسليم 17 لوحة ووركنج و أنا كنت فاردة ترابيزة الرسم فى المطبخ و باشتغل و بعد كده لميت لوحى و سلمتها للدكتور .. لما روحت و قلت ألم المزبلة اللى أنا عاملاها اكتشفت إنى سايبة لوحة ملزوقة على ترابيزة الرسم ما شلتهاش .. صحيت من النوم مخضوضة و رجعت تانى للنوم حلمت إنه فى خطر كبير جدا و الكلية قالت هتقسمنا مجاميع .. أنا و دينا و رانا أساسا أصلا شبه منفصلين عن الجروب بتاعنا بس لقيت مصطفى " ولد من الجروب بتاعنا " بيقول أنا عايز دينا معانا فدينا راحت و شوية و قال أنا عايز رانا معانا فرانا راحت و قال لأحمد روح يا أحمد اقف هنا فبقوا 4 بنات فى النص و الـ 3 ولاد واقفين حواليهم اكنهم حماية .. و أنا واقفة بعيد حسة بخوف كبير لإنى بقيت لوحدى و قمت عيطت بدموع ماحدش شافها .. قامت دينا التانية قالتلى تعالى يا آيات معانا .. بشوية مكابرة قلتلها لأ مش عايزة فمصطفى قالى يا آيات تعالى معانا فقلتله و أنا مش عايزة قالى بجد احنا عايزينك معانا فرحت معاهم و خلاص ... مش فاكرة كان المفروض نعمل إيه بالظبط بس اتقسمنا صحيح هنمشى جروب مع بعضه بس كل اتنين مثلا المفروض يعملوا حاجة معينة ... و احنا ماشيين بالعربية لقيت الكبارى فى مصر بتتكسر و العربيات بتقع من عليها و المية غرقت الشوراع و احنا هربنا و رحنا مكان كده كان فيه واحد أجنبى مستخبى .. من غير تفاصيل كتيرة لقيته لما جينا نهرب اخد حاجة من الحيطة معاه فباقوله إيه المسامير دى قالى هأقولك لإنك أخدتى بالك ده هو مفتاح الخروج من أى بدروم تتحبسوا فيه و بعد كده قالى إننا لو عرفنا نجاوب على السؤال المكتوب فى إيدينا هيوفر علينا مشقة كبيرة .. قلتله فين السؤال ده .. بص فى الخطوط اللى فى كف إيدى و قالى انتى ماعندكيش سؤال و بص للخطوط اللى فى كف رانا و قالها سؤالك هو " ليه القدر بينور؟" و ادانى المسامير اللى معاه و قالى حاولى تلاقى باقى المسامير و مشى ... حاجات تانية كتيرة مش فاكراها حصلت و شوية عبط ... بعد كده بقينا أنا ودينا و رانا لوحدنا من تانى و كنا جنب مدرستى القديمة فقلتلهم عايزة أسلم على مستر عبد العزيز قالوا ماشى نستنى المرواح و تسلمى عليه .. بابص فوق سطح المدرسة لقيت كل المدرسين واقفين بيبصوا للسما كانت مغيمة أوى اكنه المغرب .. المهم المرواح جه و قاموا شاورولى على واحد و قالوا لى المستر اهه روحى سلمى عليه بابص له لقيته مصطفى فقلت له ازيك يا مستر عبد العزيز فاكرنى قالى آه انتى و دينا ورانا فاكركوا طبعا . قلتله طبعا ما أنا مش بآجى غير معاهم و مشينا مع بعض مسافة طويلة بعدين دينا قالت أنا تعبت من المشى يلا نركب ميكروباص ركبنا ميكروباص و بعدين و احنا جايين ننزل سألت مصطفى " انت ليه سبت الكلية و رحت تشتغل مدرس؟" رد على " أصلهم رفضونى مرتين" .. و نزلت أنا و دينا و رانا .. رانا كانت سابقانا بخطوة فبنت صغيرة كده مش واخدة بالها إن رانا معانا فبتغلس عليها بإنها بتطلع شرارة من ورقة كده و تقربها من رانا فاحنا زقينا البنت بعيد .. فالبنت رجعت تانى تغلس علينا بالنار فقلت لهم يلا نمشى بسرعة منه هنا أنا سمعت من كذا حد عن موضوع النار ده .. لسة بأقول كده لقينا كذا عربية فيها ناس بيولعوا نار . لسة هنجرى لقيت رانا بتقولنا استنوا ده مصطفى فى الميكروباص و فيه حد بيغلس عليه رحنا ننقذه أتاريه كان بيستدرجنا علشان يهددنا بمسدس فى إيده ... وحاجات كده حصلت المهم إنه فى حاجة بتستوحذ على الناس و الشيطان عمال يوسوس لنا و الحل كان مع سواق الميكروباص لما كسر الكاميرا كل واحد رجع تانى لطبيعته

طبعا حلم غريب و عبيط جدا و صحيت من النوم بادور على كاميرا أكسرها .. بس أنا فعلا و أنا نايمة كنت مرعوبة .. منظر مصر و هى بتدمر كان مرعب .. لما صحيت و قعدت أحلل الحلم لقيت إن أغلبه مجرد انعكاس كبير لحاجات حصلت قبل ما أنام .. يعنى قبل ما أنام على طول كنت باقرا الدستور و قبلها اللمبة بتاعت أوضتنا ولعت و الستارتر و لا الترانس مش عارفة اسمه وقع و النار ماسكة فيه على الأرض .. بقالى فترة كبيرة عايزة أشوف مستر عبد العزيز أو أكلمه لإنى خايفة إنه ينسانى أو أنساه ... الخلاف أو الجفاء اللى بينا و بين الجروب بتاعنا قائم فعلا و بدون أى مبرر ... يعنى حاجات كتير غير متصلة ببعضها بس لما اجتمعت فى حلم واحد جابتلى رعب ..

صاحية من النوم مكسرة و وسطى و ضهرى و رقبتى متكسرين و ده مش لكثرة الشغل فى الأيام اللى فاتت أنا الحمد لله لما روَحت نمت 10 ساعات متواصلة صحيح كان نوم متعب علشان كنت نايمة على ضهرى بس ادينى نمت .. التعب جه لما اللمبة بتاعت أوضتنا اتحرقت عملت ريجة جامدة فى الأوضة فاضطرينا إننا ننام فى الصالة كنت نايمة على الكرسى متكعبرة حوالين نفسى و ده اللى تعبنى للدرجة دى

الحمد لله النتيجة أخيرا طلعت على رأى بابا نتيجة جملى .. و الحمد لله طلعت متشعبطة فى الجيد بس مش مهم مش فارقة معايا دى حاجة بتفرق مع أهلى قباقولهم جيد و خلاص .. و أول امتحان يوم الحد الجاى ( أيوة اللى هو يوم الإضراب و يوم عيد ميلاد مبارك و يوم كل حاجة جميلة لأ و الأجمل إن الامتحان من الساعة 2 .. حاجة كده زفت زيهم )
آخر حاجة علشان أبقى طلعت كل اللى فى نفسى موضوع إسراء .. إسراء فى لحظة تحولت لرمز كبير جدا و لما خرجت و قالت اللى قالته الكل استغربها و اللى قال جبانة و اللى قال تراجعت و اللى و اللى .. والكل فى لحضة نسى الكلام اللى كان بيتقال و هى فى المعتقل إنها بنت عادية جدا لا ليها فى السياسة و لا فى أى حاجة .. يعنى مثلا أنا لو اتقبض على ( بعد الشر يعنى ) علشان مشتركة فى الجروب بتاع الفيس بوك و لا حتى لو أسست جروب على الفيس بوك .. ما أنا برضه لما هاخرج أكيد هأقول نفس الكلام لإنى إنسانة عادية جدا مش شايلة هموم الوطن على كتفى و قازحة و لا مش بانام من حبى و خوفى على مصر .. باحبها و باعمل اللى فى حدود إماكنياتى .. عجبتنى أوى جملة قالها كساب اللى عمرى ما طقته "الأبطال بيطلعوا لوحدهم ... مش بالمحايلة يا جماعة"

آخر حاجة بجد المرة دى .. بيتهيئلى أغلب الناس سمعت عن جوازة الشحرورة بالكوافير بتاعها .. بس أغلب الناس اللى سمعت الخبر ده ما سمعتش إنه كان كدبة أبريل منها و إنها اتفقت مع المجلة و معاه علشان تشوف رد فعل الناس إيه ... ربنا يشفى
و آسفة على التطويل

ساعات ... صباح

Tuesday, April 15, 2008

استراحة


دخلت فيلم جنينة الأسماك .. و اللى يسألنى عجبك هاقوله أعرف بس هو عايز يقول إيه و أنا على طول أقول إنه عجبنى .. يعنى فيه حاجات فهمتها بس فى المقابل حاجات أكتر وقعت منى .. قريت فى الدستور حوار مع باسم سمرة و هو بيقول اللى مافهمش الفيلم أنا مستعد أشرحه له .. أجيب منين أنا باسم دلوقتى؟


كنت عايزة أقول كلام كتير جدا مش فاكرة منه أى كلمة دلوقتى غير إنى متعاطفة جدا مع إسراء البنت اللى قبضوا عليها .. و مش عارفة يعنى الواحد يعمل إيه علشان يساعد فى إنها تخرج .. شفت جزء من برنامج الطبعة الأولى بتاع محمد المسلمانى .. محمد قال إنه جاله على البرنامج 30 عريس لإسراء .. بس هم يفرجوا عنها .. أنا مش عارفة أساسا الأخبار اتقطعت من ساعة ما عرفنا انها اتقبض عليها .. و بعدين يعنى أنا خايفة الناس تنام و تنسى


بمناسبة إسراء فيه دعوة لصيام يوم الخميس الجاى 17 ابريل و الدعوة ساعة الفطار على مبارك و الحكومة .. ادعوا يا جماعة و ما تستسهلوش .. اللى يقول الصيام لوحده و الدعا مش هيعملوا حاجة ما هو طبعا لوحدهم مش هيعملوا حاجة بس معنى كده إننا ما نصومش!!! .. فيها إيه لما يبقوا الاتنين مع بعض .. نعمل حاجة و يكون معانا ربنا بدعانا الدائم له .. طيب و اللى يقول ما هو احنا على طول بندعى .. بس ده شئ مختلف .. أولا دعوة الصائم عند إفطاره مستجابة و دعوة المظلوم مستجابة .. و مش معنى مستجابة إن أحنا هنصحى تانى يوم نلاقى مصر اتغيرت .. بس اهه ..


أنا احتمال كبير ماقدرش أدخل الفترة اللى جاية إلا زيارات سريعة عند الناس علشان اتطمن عليهم ( عاملة نفسى بقى داخلة على امتحانات و حركات :)) رغم إن احنا أساسا لسة امتحاناتنا ما اتحددش امتى و لا نتيجة الترم الأول طلعت بس عندنا تسليمات كتير أوى و الواحد مش عارف اى حاجة فى المنهج اللى عنده .. بس هانت كلها إن شاء الله ييجى شهر و نص و أخلص من العك ده .. أهم حاجة إنى وسط كل ده عندى إدمان المسلسلات القديمة .. باتفرج على المال و البنون و عايزة اتفرج على بنات الأصول و تقريبا عصر الحب هييجى بعد ما المال و البنون تخلص و اكتشت المصيبة السودا .. إن ذئاب الجبل بتيجى .. المسلسل ده عمرى ما شفته .. دايما باشوف منه حتت لا أكثر .. ربنا يسهل و أعرف أوفق بين المسلسلات و الشغل :)


أشوفكم على خير


بمناسبة المسلسلات القديمة ... حد يعرف مين اللى بيغنى ؟ " أنا شاكة إنه الحلو بس مش واثقة "


Sunday, April 06, 2008

مئوية الفنون الجميلة

يوم 6 أبريل اللى هو النهاردة فيه إضراب فى مصر .. كنت قررت أشترك فى الإضراب ده بإنى ماروحش الكلية و طظ بقى فى غياب المحاضرة و الحاجة اللى كانت المفروض تتسلم يوم الحد أشد حيلى شوية و أسلمها السبت ... و كنت فعلا مبيتة النية على كده .. بس اللى حصل إن دينا كلمتنى يوم الجمعة و قالتلى إن يوم الحد مفيشش دراسة و لاحاجة و إن تسليم الحاجة بقى يوم الأربع على قد ما فرحت بالخبر على قد ما اتضايقت إنى كده لا مضربة و لا نيلة و إنى زيى زى أى حد قاعد فى البيت علشان اليوم ده إجازة .. طبعا شئ بديهى إنى مش هينفع أنزل المظاهرة .. ما علينا بقى

امبارح كان فى احتفالية فى الكلية من ضمن فعاليات مستمرة طول السنة احتفالا بمرور 100 سنة على إنشاء الكلية على يد الأمير يوسف كمال .. الاحتفال امبارح كان حلو أوى كان عبارة عن مواكب بتمثل شخصيات مصرية على مر العصور .. كان فيه محمد على و جوارى .. طه حسين و العقاد و شخصيات الليلة الكبيرة و بكار و فراعنة و هنادى و بلياتشو و أم كلثوم و مظاهرات 1919 و نهضة مصر و بدو و تحطيب و خيل ... و حاجات كتيرة أوى مانتش أعرفها أو نسياها حاليا .. كل الحاجات دى أو أغلبها كانت عبارة عن ماسكات كبيرة جدا كانوا لابسينها أو عبروا عن شخصياتهم بملابسهم ... المهم الموكب كان حلو جدا و كان فيه أكتر من قناة تليفزيونية صورته و شفته فى العاشرة مساءا .. كان بعد الموكب ده المفروض يبقى فى ورشة زيت و بعد كده فرقة محطة هتيجى .. بس احنا بقى روَحنا لإننا من أتباع القسم الكئيب ألا و هو قسم العمارة و كنا تعبانين و شايلين لوَح قد كده على قلبنا
.
.
ده جزء من الموكب ظاهر فى الصورة الأولى الفراعنة جنب ثورة 19 .. الصورة التانية أم كلثوم و الفرقة
.
.
عم شكشك و أبطال بوجى و طمطم .. و الليلة الكبيرة

رمز لفلسطين .. شاب بالشال الفلسطينى و البندقية .. و طفل شهيد .. و لابسات الأسود

اللى يغيظ بقى إن اللى يشوف الحاجات دى يفتكر إن كليتنا جميلة و إنه يابختى .. بينما أنا ماليش دعوة خالص بالحاجات دى .. احنا قسم العمارة يعنى صباح الرخامة و الغلاسة و تقل الدم .. الناس دى تعمل ماسكات و بوجى و طمطم .. و احنا نعمل تفصيليات فى السلالم و أسلوب الصرف و التغذية بالمياة فى المبانى ... باستعير جملة صاحب يحيى المصرى فى فيلم الحاسة السابعة " هنا هئ و مئ و شخلعة " .. فيما بعد هابقى أحكى على دكاترة القسم بتاعنا

الختام المثالى لليوم ده و احنا هنركب الميكروباص لقينا سواق جاى من قدام و بيقول اركبوا فى العربية اللى قدام أنا رايح .. غالبا لما لقانى مبلمة قام قالى " please go to this car i go to makram 3bid street" .. ابستمت و قلتله أوكى و رحنا ركبنا عربيته .. سألناه ينفع نعد قدام قالنا طبعا " متعتى فى الميكروباص إنى أعد قدام " .. أول ما مشى لقينا الكنبة اللى ورانا بتدينا ندفع اتنين فقلنا لها الميكروباص كله بيدفع مرة واحدة .. قام السواق باصص لنا و قال " دانكى شو" .. شوية و اتكلم فى الموبايل والبنت الرخمة مدة إيدها ب 20 جنيه .. و السواق بيرغى فى الموبايل و احنا أساسا لسة متحركين من الموقف .. الصبر يعنى لغاية ما يخلص كلام .. بس أبدا الراجل اللى جنبها خد منها الفلوس و قعد يخبط على السواق .. أنا قام السواق قال للى بيكمله فى الموبايل " wait يابنى آخد من الزبون 20 جنيه " .. و هكذا بقى طول الطريق ... الراجل عمال يكلمنا و يسألنا على اللوَح اللى معانا و يتكلم عن حال البلد و محمود سعد و البيت بيتك و إن مفيش حاجة اسمها الزمن زمان و الزمن دلوقتى .. الزمن واحد و الساعة 2 الضهر لسة بتيجى 2 الضهر بس الناس هم اللى انتزعت من قلوبهم الرحمة... و النهاية السعيدة لمثل هذا اليوم إنى نسيت موبايلى مع رانا :)
بمناسبة المئوية بقى و إن على الحجار خريج الكلية .. فحطيت أغنية من أكتر الأغانى اللى شدتنى له .. و فى نفس الوقت ردا على اللى قال إن على الحجار مالوش غير أغنية رومانسية واحدة اللى هى "عارفة"
.

Friday, March 28, 2008

قد كلمتنا


ليه لما بنقول إننا خلاص مش مهتمين بحد معين و مابقاش يفرق معانا .. غصبا عننا بنلاقينا مهتمين بأخباره و باللى عمله و قلبنا بيوجعنا لما بتيجى سيرته و اكن كل مرة جرح جديد ؟ ليه بنقول إن خلاص كل حاجة خلصت و لكن بيفضل جوة جوانا أمل ضعيف بيشب كل شوية ؟ ليه مابنقدرش نكون قد كلمتنا و لو فى حاجة زى كده ؟