
من فترة ياسمين بعتت لى تاج .. و بما إنى فاضية صحيح فى 5000 حاجة بافكر فيها بس ماليش تفس أتكلم عن أى حاجة .. فهاخد التاج و ميرسى ياسمين إنك بعتيهولى فى الوقت المظبوط
هواياتى؟
زمان كانت القراية .. دلوقتى بقيت بازهق بسرعة غير طبيعية .. مش معنى كده إنى بطلت اقرا بس بقى كل فين و فين لما حاجة تستهوينى
النت .. رغم إنه ساعات بيبقى ممل
الفرجة على التليفزيون رغم إنه أغلب الوقت مافيهوش حاجة
الأفلام .. رغم إنه ساعات بيبقى ماليش نفس
الكلام مع أصحابى أو الدردشة بشكل عام رغم برضه إنى ممكن أزهق من الموضوع ده
و إنى أكتشف حاجة جديدة أو أتعلم حاجة جديدة .. بس حاجة تكون سريعة لإنى برضه بازهق من طول فترة التعلم
أشهر عيوبي؟
الكسل
الملل بسرعة
لسانى دايما سابق عقلى
ساعات بابقى بطيئة الفهم لو حاجة علمية و مش قادرة أتخيلها
مش بافهم الرموز :)
مش باعرف أنصح الناس و مش باقبل النصيحة بسهولة
رغاية جدا :)
حاجات بكرهها جدا ؟
الغباء و الإصرار عليه
إن حد يكون مالوش خبرة أو مش عارف شئ معين و يصمم برخامة إنه صح
لما حد يكون علاقاته مع أهله وحشة .. و ييجى يقولى و هو متضرر أوى ياريت تعاملى اخواتك أحسن من كده .. شوف نفسك الأول احنا فى الحالة دى أحسن منك مليوون مرة
لما أقول إنى مش فاهمة عمل فنى أو أدبى معين فيكون الرد أصله برموز .. طيب ما أنا عارفة إنه برموز أكيد ماوصلتش مرحلة الغباء عندى إنه رموز .. ماهو أنا مش فاهمة الرموز دى
باكره عامة الرموز لإنى زى ما قلت غالبا مش بالقط المعنى اللى عايز يتقال
باكره الكتابة المعاصرة .. اللى كل واحد يعمل فيلسوف أوانه .. باحب الكتابة الواضحة يمكن علشان كده حبيت فيرتيجو
الشوبنج .. و بالذات طبعا طبعا لو علشان لبس فى ظل الظروف المنيلة اللى سوق الموضة فيها
حاجات بحبها جدا ومش بمل من تكراها؟
أنا باحب حاجات كتيرة جدا بس مهما كانت عمرى ما ملتش من حاجة .. كل حاجة مهما كانت باحبها مرت على فيها فترة ملل
سؤال بيستفزنى؟
أكتر من سؤال الصراحة
1- انتى صحيتى ؟ انتى نمتى ؟ انتى جيتى ؟ .. الأسئلة اللى مش محتاجة رد يعنى
2- الأسئلة الاستفزازية .. يعنى لما نكون عاملين غدا .. يقوم حد جاى يقول عملتوا لى غدا ؟ لأ عملنا لنفسنا و نسيناك .. بقى ياربى ده سؤال
3- نفس سؤال ياسمين بتاع انتى ليه مش بتحطى ميك آب .. أنا حرة ماحدش له عندى حاجة ده إيه الرخامة دى
4- لما حد يسأل سؤال هو عارف إجابته مسبقا
أمنيتى فى الحياة؟
هى مش أمنية واحدة و مش هأقول عليهم .. بس كان لى أمنية يمكن تكون عبيطة من فترة كده ... نفسى أعمل حاجة حلوة و محترمة بحيث بعد كده يبقى لى صفحتى على الويكى بالإنجليزى و الناس تعمل على سيرش بجوجل .. مرة كده تخيلتها و حسيت بفخر كبير أوى بالحاجة اللى أنا لسة ما عملتهاش :)
حاجات مؤمنة بيها جدا؟
مش عارفة .. ساعات باحس إن لما أؤمن بحاجة لازم تتهد .. باحس إنه زى ما كان رفعت إسماعيل هادم الأساطير . أنا هادمة لحاجاتى اللى أنا مؤمنة بيها :)
اكتر حاجة فاشلة فيها؟
إنى أنصح حد
إنى أحط الغسيل فى الغسالة و اظبط البرنامج الصح للهدوم
إنى أعمل البشاميل
إنى أخس و أفضل محافظة على وزنى
إنى أعمل الشاى التقيل اللى بابا بيحبه و أظبطه .. مش باعرف أظبط غير الشاى بتاعى أنا و مامتى
وظيفة بحبها؟
لنفسى مش باحب أى وظيفة بس عامة أى مهنة الإنسان مستريح فيها و بيحبها و متفوق فيها .. يبقى تتحب
بس يمكن استثناء أقول إنى باحب مهنة الصحفى إلى حد ما
مثلى الأعلى فى الحياة؟
ماليش مثل أعلى و مش باحب الحكاية دى و مش هأقول الرسول و آل البيت .. هاحس إنى منافقة .. يعنى طبعا لازم أقتدى بيهم بس مش عارفة برضه مش باحب كلمة مثل أعلى دى
يمكن بس من الشخصيات اللى باحبها معز مسعود . .بيدينى مثال طيب جدا للمؤمن المعاصر .. بس برضه ما اعتبروش مثل أعلى
حاجة كمان يمكن مكرهانى فى حكاية المثل الأعلى دى إن بابا كان بيقولى انتى مثل أعلى لإخواتك الأصغر منك .. يا سيدى أنا مش عايزة أبقى مثل أعلى و لا هم معتبرنى كده بس هو كان مصمم على فكره ده .. بينما لما كنت بابص له بما إنى مثل أعلى لإخواتى يبقى هو المفروض يبقى مثل أعلى لى .. و فشل طبعا إنه يكون مثل أعلى لى زى ما أنا فشلت فى إنى أكون مثل أعلى لإخواتى .. أصل الحكاية مش بالغصب و لا بالقوة
بمرر التاج لمين
مش عارفة مين ممكن أغلس عليه بالتاج
شيماء طبعا
و هاجرب حظى و أقول حاتم (ولو)
و لو حد عايزه ياخده بس يقول إنى أخده علشان بعد كده ابقى أبعت له التاج على طول :)
ملحوظة : الصورة مالهاش دعوة بالتاج بس مش باحب أسيب البوست قرديحى :)