
طبعا أكيد باتكلم عن مترو الأنفاق المصرى .. بيتهيئلى الاختراع ده المفروض إنه كويس فى أى مكان فى الدنيا لو تم استخامه صح .. حتى لو فى زحمة .. أنا أصلا مش باركبه غير نادر جدا لكن اضطررت مؤخرا إنى أركبه يوميا و يبقى هو وسيلة تنقلى الأساسية .. باركب من الدمرداش لغاية التحرير و أنزر أغير الخط و أنزل المحطة النهائية فى الدقى .. و فى الرجوع نفس الكلام .. يعنى بارك بو بانزل من أبواب المترو 8 مرات يوميا و النهاردة كان اليوم الرابع على التوالى اللى أركب فيه المترو بالمنظر ده .. و غصبا عنى ما استحملتش و زعقت فى كل حد بيعمل تصرف غبى .. يعنى مش كفاية الواحد بيستحمل الزحمة و العرق و ريحة الأنفاس اللى تخنق لكن كمان لازم صورة التخلف الحضارى تكمل بتصرفات الشعب الغبية .. و اللى جاى ده شوية جزء صغير جدا من التصرفات اللامعقولة اللى بتحصل يوميا
1- أول حاجة معروف طبعا إنه فيه أبواب للنزول و أبواب للصعود .. و فيه علامات على الرض و عللامات جوة المترو و برة المترو و لكن لا حياة لمن تنادى .. دايما تلاقى اللى داخل أو خارج من الباب الغلط بيزقك و هيوقعك فى الاتجاه المعاكس طبعا فاكر الحق معاه .. بصراحة فى الحكاية دى ما بتكلمش لإن للى جاى أصعب و أنيل
2- تلاقى بقى فى عز ما المترو زحمة و مفيش مكان تقف .. كام بنت مربعين على الأرض و غالبا ما بيبقوا منقبات .. و طبعا اللى بتعد مربعة دى بتاخد مكان شخصين و ما ببقاش عارفة لا أقف و لا أسند و لو حصل إنى مثلا غصبا عنى خبطت فى واحدة تبص لى اكنها عايزة ترجع على َ .. حاجة تقرف
3- معروف طبعا إنه فيه عربيتين سيدات و سواء الرجالة موافقة على ده و لا لأ فهو ده اللى حاصل .. المشكلة بقى لما الرجالة تركب عربية السيدات .. أفهم مثلا إنهم كانوا بيجروا فما يلحقوش و المحطة اللى بعدها ينزلوا يركبوا العربيات التانية .. لكن إنهم يقاوحوا و يستميتوا فى البقاء فى عربية السيدات فأنا ما شفتش كده قبل كده .. اللى يتحجج بمراته و اللى يتحجج بإنه تعبان و اللى يقول معلش أصلنا مسافرين و معانا حاجات كتير .. أخر مرة بقى ما استحملتش و كلمت الراجل اللى راكب و ماعندوش دم ده برخامة زايدة عن الحد .. و النهاردة لما ألاقى راجل واقف على المحطة فى مكان عربية السيدات أقوم أنبهه بلطف(بجد مش تريقة) نه يروح عربية تانية علشان ما يعدش يجرى
4-بدأنا بقى السخف الحقيقى .. معروف إن المترو محتاج سرعة الصعود و الهبوط لإنه بيقفل أبوابه بسرعة .. لكن تلاقى الست من دول تطلع و تقف .. يا ست اتحركى إن شاالله خطوة واحدة قدام خلى مخاليق ربنا اللى وراكى تطلع .. المشكلة إن ناس كتير بتعمل كده .. النهاردة برضه ما استحملتش و زعقت فى بنت طلعت و هنجت فى وقفتها على الباب
5- اكتر حركة مستفزة فعلا بقى إنك تلاقى صف طويل عريض واقف قدام الباب رغم إن المترو ما بيبقاش زحمة أوى .. و تلاقى كل الصف ده مش نازل و لا حاجة .. و لازم أخترق الجماهير دى كلها علشان أعرف أنزل و يا ألحق يا مالحقش .. مش عارفة الناس بتحب تكلبش فى الباب كده ليه أكنها هتتوه لو بعدت عن الباب .. يعنى لا تخلى اللى عايز يطلع يعرف يطلع و لا اللى نازل ينزل .. النهاردة برضه ما استحملتش و فقدت أعصابى جت المحطة اللى هانزل فيها ووقف قدامى صفين قدام الباب .. الباب فتح الصف الأولانى نزل و التانى حائط صد .. استوعبت صدمتى بسرعة و زقيت الناس و شتمتهم و لعنتهم و المشكلة إنى فضلت على حالتى دى لمدة 5 دقايق و فضلت مأثرة علىَ اليوم كله
يعنى حرام و الله اللى بيحصل ده .. ياريت اللى يعرف وسيلة مواصلات من مدينة نصر للدقى تكون محترمة شوية يقول ... أنا المنظر ده هياخدونى على القسم و أنا فى حالة هياج و ضربالى 2 و لا حاجة
بما إنى باتكلم عن الغباء فبالمرة بقى .. كنت راكبة أتوبيس و لما المحطة قربت قربت من الباب سألت الراجل اللى قدامى نازل؟ قالى آه .. جت المحطة و كل الناس اللى قدام الراجل نزلوا و هو لأ و الأتوبيس بدأ يتحرك .. قلت للسواق هنا لو سمحت و طبعا السواق شتمنى فقمت قايلة للراجل انت مش قلت انك نازل .. قالى آه بس المحطة الجاية .. آه يابن @####***@##
أهدى أعصابى شوية بإنى اتكلم عن الأوليمبياد طبعا بما إنى أهدى أعصابى فمش هاجيب سيرة أى مصريين .. أنا عامة باحب أتفرج على الأوليمبياد علشان فيها باتفرج على ألعاب غالبا مش باعرف أشوفها زى الجمباز بأنواعه و الغطس و السباحة و الباليه المائى و رفع الأثقال .. يعنى تغيير جو عن الرياضات المعتادة .. و الصين عاملة شغل حلو أوى فى أغلب الألعاب
10 comments:
لعنة الله على كل المواصلات في مصر وعلى المترو بشكل خاص، تقريباً نص المرات اللّي ركبت فيها المترو رجّعت أول ما نزلت، الحمد لله إني عمري ما اضطريت أركبه بشكل مستمر، عموماً على ما أذكر فيه CTA بيروح من مدينة نصر للدقي،بس الله أعلم رقمه كام، ولو ليكي في المشي شوية ممكن تركبي من مدينة نصر لرمسيس، وتاخدي ميكروباص بولاق من هناك، وتنزلي عند المصل واللقاح وتتمشي عشر دقايق تقريباً هتبقي في الدقي.
الحمد لله إن معندناش مترو
بس عندنا الناس اللي بتقولي عليهم برضه
خاصة أن القاهرة زحمة مووووووووت
فجد الله يكون في عونك
بس هي دمصر يا فنون يا جميلة
اللى يتولد ويعيش فى القاهره طول عمره لو كان 60 سنه يبقا 40 سنه منهم كانو فى المواصلات
انا بكره القاهره مووت بسبب المواصلات
وطبعا احنا شعب الاهرام.. لازم من التخلف فى اى مواصله تركبها.. عادى يعنى.. ايزى موووزوو خالص
كالعاده هقولك.. ابتسم انت فى مصر
بعد السلام عليكم
ههههههههههههه
كله دا من اربع مرات بس
ما بالك بقى باللى المترو وسيلته الأساسية من 8 سنين
لغاية ما جتته نحست
على فكرة كل اللى انتى قولتيه دا لسه بس ربع العجائب بتاعت المترو
عايزة تعرفى الباقى .. يبقى لازم انشر يومياتى مع المترو فى مرجع لا يقل عن الألف صفحة
نصيحتى ليكى شوفى اى وسيلة تانية حتى لو هتضطرى تأخديها موتورجل احسن ما اخلاقك تبوظ من كتر ضربك وشتيمتك فى الناس
تحياتى
وكل سنة وأنتى طيبة
على رأى أبو صلاح كل ده من اربع ايام، انا برضه زيه معتمد عليه من 8 سنين بالظبط.
بس احقاقاً للحق (حلوة دى) المترو فى السنة الأخيرة بالذات وتحديداً مترو شبرا الجيزة اصبح فى حالة انهيار تامة من ناحية طبيعة الركاب اللى بيستخدموه، اللى انا حاسس شخصياً انهم اتغيروا، يعنى استعمال المترو كان قبل كده قاصر على الموظفين والطلبة بشكل أساسي مع وجود استثناءات من ربات بيوت لغير قاهريين بيركبوه لأول مرة (ممكن تعريفهم بسهولة عشان بيقعدوا يسألوا الناس كل شوية عن المحطة اللى عايزينها والناس تحلفلهم انها مش ع الخط ده أصلاً وهمة مابيصدقوش)، بالإضافة للحرفيين، لكن فى السنة الأخيرة الاستثناء بقى هو الأساس، وده نزل بالمترو طبقة اجتماعية كاملة، يمكمن كلامى فيه عنصرية مش مألوفة بس لازم اعترف انى باشوف ده وبيضابقنى.
لكن، أرجع وأقول ان المترو دوناً عن بقية المواصلات فى بر مصر هو الأكثر حفاظاً على الكرامة الإنسانية، فالسماجة فى التعامل جاية من راكب بيتصرف غلط، ممكن ان حد يتساخف عليه ويعامله بالمثل، الناس اللى بتبقى واقفة ع الباب ومش نازلة انا باستمتع انى ازقهم وانا نازل واخليهم ينزلوا بالعافية، لكن لو انى فى ميكروباص والسواق قرر انه ماينزلنيش فى المكان اللى انا عايزه فأنا مجبر اسمع كلامه واقلل من كرامتى، وطبعاً لو زعقت فيه أكيد حيمسح هو بكرامتى الأرض، وكذلك الحال بدرجة أقل حدة مع الأتوبيس، وأقل حدة مع التاكسى.
أخيراًَ المترو هو الوسيلة الأسرع، بالعربية العادية وفى يوم فاضى، والساعة تمانية الصبح، باقطع المشوار من بيتنا فى شبرا للمعادى فى ساعة إلا عشر دقايق، لكن فى عز وقت الذروة المشوار بياخد بالمترو نص ساعة ع الأكتر، وأكيد لو جربتى وصفة فراس اللى فوق حتحسى بفرق الوقت.
على فكرة انا لما عشت في القاهرة عرفت كويس اللي انتي بتقولي علية ده
فعلا المواصلات في مصر كلها حاجة تقرف
انا ساعات كتير ممكن اقف ساعة هنا اوقف تاكسي؟.
معلش كان ليا سؤال بيطرح نفسه علي الارض من ساعه مخترعو المترو بتاع النفاق ده
اشمعني لما راجل يركب عربيه السيئات بعملولو مخالفه وياخدو بطاقته وفرح كده
مع العلم انك لو دخلت اي عربيه من عربيات المترو هتلاقيها مطرعمه بنات وستات ومنقبات وفنلات وشربات
مع العلم ان المفروض يعني انهم عملولهم العربيات المخصصه ليهم
طيب اشمعني بقي مبيخدوش رخصهم قصدي بطايقهم ويعملو الي بيتعمل معانا يعني
ولا هو الي كان عمل المترو واحده ست ولا يعني هي الكحكه في ايد اليتيم عجبه
انبي يجدعان حد يفهمني
تحياتي
اركبى عربية الستات يا ايات
هو مشهد ان الناس تفضل واقفة على الباب ومش محطتها ده بيستفزني جداً، بس بوجه عام أنا متفق مع أمادو إن المترو الأرحم إنسانياً إنه بيخلص الإنسان من إمكانية الاحتكاك بالسائق
هي القاهرة كلها عموما بقت صعبة جدا، ولسة الضغط هيزيد على المترو مع الخطوط الجديدة خصوصا في المحطات المركزية زي التحرير مثلا
كلامك وتعليق امادو البعد الاجتماعي لراكبي المترو فكرني برواية يوتوبيا
يا خراشي الحمد لله اننا معندناش مترو
انا ركبت المترو مره لما كنت في القاهرهل بس بجد كرهت حياتي بسببه واخويا كان راكب عربيه الرجاله ونزل دايخ وتعبان من القرف الى شافه والخنقه وفضلت اكتر من ساعه واقفه افوق فيه وانا لوحدي مش معايا حد غير ربنا
Post a Comment