Wednesday, June 11, 2008

فيلم هندى

السينما الهندية فى وجهة نظرى ما بتخرجش فى موضوعاتها عن الأفلام المصرية القديمة .. لدرجة إنى و أنا باتفرج عليها باحس إن مريم فخر الدين و لا أحمد مظهر هيطلعوا فى أى لحظة .. بس من صغرى و أنا باحب أتفرج على الأفلام الهندى .. يمكن لإنه من طبيعتى باحب أشوف ثقافات تانية و باحب الأفلام عامة .. ده غير إن البنات الهندية معروفين بجمالهم .. و لما كبرت شوية بدأت أحب استعراضاتهم .. لإنى فى العموم محبة للرقص بأنواعه المختلفة ..

و أنا فى إعدادى كان فى فيلم هندى نازل السينما عندنا فى مصر بعنوان تجارى " أحلام الحب" و ماكنتش باشوف فى الدعاية عن الفيلم غير استعراض حلو كده .. شدنى الاستعراض لجماله و لأبطاله اللى طبعا ماعرفهمش بس الحق يقال كانوا حلوين . و عدت سنين و الاستعراض ده دايما فى بالى .. من سنيتن تقريبا هبة صاحبتى ادتنى cd عليه الفيلم مترجم و قالت لى فيلم تحفة و شوفيه .. فتحته فلقيت النسخة مش حلوة .. يعنى من ألآخر هاقرف أتفرج عليه . و فضل الـcd مركون و الفيلم مركون فى دماغى لغاية من كام يوم مش عارفة إيه اللى طقها فى دماغى و افتكرت الفيلم و نزلته بالترجمة بتاعته .. و دى حاجة مش بالساهل كده ده أنا علشان أعرف اسم الفيلم هو ده اللى كان مشكلة .. المهم الحمد لله نزلته و اتفرجت


الفيلم اسمه "Kabhi Khushi Kabhi Gham" و بالعربى شوية سعادة شوية حزن ( إيش جاب ده لأحلام الحب مش عارفة) إنتاج 2001 و مدته 3 ساعات و نص .. الفيلم قصته بسيطة و اتقالت فى 5000 فيلم .. بس اللى بيميز الفيلم ده بالذات أبطاله و استعراضاته .. عجبنى الفيلم فى أول ساعتين . كان لذيذ و لطيف و دمه خفيف بس فى الباقى كنت باجرى تقريبا .. البطل و البطلة بتوع النص التانى من الفيلم عايز يتولع فيهم .. سخافة ما بعدها سخفة بالذات البنت .. و يمكن يكونوا هم الاتنين متمكنين من الرقص أكتر من باقى الناس فى الفيلم بس مش معنى كده إنهم يستولوا على النص التانى من الفيلم يعنى ..
هأقول الفيلم بيتكلم عن إيه كده كده هو فيلم هندى يعنى .. بيحكى عن أب و أم بيتبنوا طفل "راهول" و بعديه ب9 سنين بيخلفوا طفل تانى " روهان" و لكن تلاقيهم بيحبوا الطفل المتبنى أكتر من ابنهم الحقيقى .. قالوا له الحقيقة دى و هو صغير و من ساعتها أقسموا إن الحكاية دى مش هتتقال فى البيت تانى .. راهول بيكبر و بعدين بالصدفة يوم عيد ميلاد باباه يروح حتة شعبية لسبب معين و هناك بيتعرف على بنت (أنجلى)رغاية و دمها خفيف فيعجب بها .. و فى المقابل هى كمان تعجب به .. لكن باباه بيحضرله جوازة من بنت هو يختارها له .. لما الابن بيعترض فالأب يقول كلام من نوع انت حطمت آمالى .. فالابن يقرر إنه بيحب أبوه أكتر من أى حاجة تانية و يروح علشان يقول كده لأنجلى يلاقى إن باباها مات و هى و أختها بقوا لوحدهم فى الدنيا .. ساعتها يحس إنه مسئول عنها و يقرر يتجوزها و يحط باباه قدام الأمر الواقع فباباه ساعتها يقوله انت دلوقتى بس أثبت إنك مش ابنى و يطرد راهول من البيت .. ده الفيلم فى أول ساعتين و اللى كان كله عبارة عن فلاش باك بتحكيه الجدتين للأخ الأصغر روهان اللى ما عاصرش كل الكلام ده لإن من عادة العائلات الغنية فى الهند إنه يبعتوا أولادهم من صغرهم لمدارس فى لندن علشان يتعلموا و ما يرجعوش غير لما يكبروا .. ساعتها روهان يقرر إنه هيدور على أخوه و يرجعه البيت هو ومراته .. و فعلا يسافر لندن و يتعرف على أخت أنجلى اللى هى بوجا .. و يتفقوا إنهم يعملوا خطة على راهول علشان يرجع .. و يروح روهان يعد فى البيت بتاع راهول على أساس إنه أخو صاحبة بوجا و جاى من الهند و مش لاقى مكان يعد فيه .. بتدور الأحداث و الأخ فى الآخخر بيعرف أخوه و بعدين يروح بيتهم فى الهند و أبوه يسامحهم .. القصة عبيطة جدا بس فى كام مشهد هم اللى حلوين .. ده غير الجزء الأول منه حلو لو شلنا الأغنية اللى غنوها

بالنسبة للاستعراضات فأنا شايفة جمالها " من وجهة نظرى المتواضعة " بيكمن فى إن الرقصات تحسها هندى أوى .. و تصميم الاستعراض نفسه حلو سواء بقى الرقص أو الأغانى .. و من ناحية الإمتاع البصرى فأماكن التصوير و الملابس كلهم حلوين

حاجة فى النص : افتكرت المداخلة التليفوينة عملتها واحدة فى القاهرة اليوم لما كانت حلقة مناقشة فيلم حين ميسرة .. المدام اللى اتصلت قالت إنها راحت الهند و بومباى بالذات .. بلد من أقذر بلاد العالم شوفوا هم بيصوروا بلدهم ازاى فى أفلامهم اللى بيشوفها ناس من كل أنحاء العالم و احنا بنصور بلدنا ازاى ..رغم عدم اتفاقى معاها تماما فى اللى قالته على حكاية السينما بس فعلا تبان البلد عندهم فى الهند حاجة حلوة خالص

ما علينا .. بعدما أعجبت بالفيلم ده و أعجبت بطل الفيلم "شاروخ خان" قلت هاحاول انزل فيلم تانى و فعلا نزلت فيلم تانى اسمه "ديفداس" .. الفيلم سئ .. يمكن ساعتها اقتنعت أكتر إن اللى بيحلى الفيلم هو الاستعراضات حتى مش الأغانى

حاجة تانية فى النص : اللغة الهندى قريبة جدا من اللغة العربية .. كمية مفردات لقيتها هى هى بنفس معناها .. ماكنتش فاكرة كده .. زى مثلا دكان و إشق(عشق) .. غلط و صح و خالة و سلام عليكم و عيد مبارك و قبول .. ده غير كلمة غم اللى باينة فى اسم الفيلم


أجمل استعراض شفته .. أساسا البطل (راهول)و هو من العيلة الغنية و البطلة ( أنجلى) و هى من العيلة الفقيرة عيد ميلاد والدهما فى نفس اليوم فكل حد عامل لأبوه حفلة بمناسبة عيد ميلاده .. و فى نص الاستعراض بيتهئ لراهول إنه بيشوف أنجلى بترقص معاهم حتى تلاقوها لابسة لبس مختلف لإن ده هو اللبس اللى كانت لابساه لما شافها



استعراض لذيذ .. فى مشهد سابق أنجلى اتريقت على راهول لما لقيته جاى الاحتفال الشعبى و هو لابس جاكت و بنطلون غاليين .. فييجى يوم فرح صاحبتهااللى تبقى فى نفس الوقت بنت الدادة بتاعتهم لابس اللبس القومى و لا مش عارف إيه .. و يقولها الكلمتين اللى بيقولهم



مش باحبه أوى .. يمكن لإن ستايل الرقص مختلف .. يمكن لإنه من بطولة الولد و البنت الرخمين .. بس النتيجة إنه باسترخمه .. و كمان مالوش أى لزمة فى الفيلم



آخر استعراض فى الفيلم .. و حقيقى بسطنى .. المشهد اللى قبله على طول كان الواد الرخم ( روهان و اللى يبقى أخو راهول ) اتحدى البنت الرخمة ( بوجا اللى تبقى أخت أنجلى ) إنه هيقول لأخوه على الحقيقة أو حاجة زى كده مش فاكرة .. فى مقابل إن هى تعترف .. فلما رقص الرقصة بتاعته جه دورها إنها تغنى قدام الناس إن " كل أساورها و حليها بيقولوا باحبك " أو أى حاجة شبه كده المهم إن الحكاية فيها غوايش علشان كده تلاقوها كل شوية تلعب بصوت الغوايش .. أكتر مشهد باحبه فى الاستعراض لما راهول رقص و حضن الأختين .. و لما رقص مع أخوه و حضنه فى الآخر و هو مش عارف إنه أخوه

تورنت تحميل الفيلم و الترجمة فى حالة إن حد حب إنه يتفرج عليه .. هنا

Wednesday, June 04, 2008

بداية الإجازة مع ليلة البيبى دول

أول يوم فى الإجازة و الانطلاقة بدأت مع دخولنا فيلم ليلة البيبى دول فى سينما سيتى ستارز "ولاد اللذينة التذكرة بقت بـ30 جنيه" .. الفيلم ماكنتش متحمسة له بعدما قريت النقد بتاعه بس كان هو الوحيد اللى كلنا اتفقنا عليه فدخلناه


طبعا معروف إن الفيلم سبقته دعاية مهولة من أول ما عبد الحى أديب مات و تكاتف الإخوة الثلاث لعمل الفيلم و الدعاية له بشتى السبل .. و بداية يا جماعة الفيلم مصروف عليه بطريقة جامدة جدا كفاية من تصويره تحس إنه فيلم أجنبى مش مصرى .. ده غير طبعا زحمة الممثلين الغير طبيعية " محمود عبد العزيز، نور الشريف، جمال سليمان،سولاف فواخرجى، أحمد مكى، محمود حميدة، ليلى علوى، جميل راتب، عزت أبو عوف " ده غير ضيوف الشرف أو الممثلين اللى أدوا مشهد أو اتنين زى " غادة عبد الرازق، علا غانم، محمود الجندى، روبى، عمرو أديب، ياسر عبد الرحمن، نيكول سابا، أسامة منير "

غير زحمة الممثلين اللى بتبين طبعا جزء من ميزانية الفيلم ... فيه بقى زحمة الأحداث المهولة .. الفيلم أصلا أساسا بيدور فى ليلة واحدة أو يوم بليلته .. بس بالفلاش باكات بندور فى أهم الأحداث السياسية زى مثلا الهولوكوست و حرب العراق و سجن أبو غريب و مظاهرات مصر و الإرهاب و 11 سبتمبر و العنصرية فى أمريكا و طبعا طبعا فلسطين و إسرائيل ... من كتر ما الفيلم كان عايز يقول كل حاجة، للأسف ماقالش حاجة

الفيلم لما كان بيمشى بطريقة الفلاش باك كان دايما بيكتب المكان و الزمان .. لو عدَينا المشاهد اللى اتكتب فيها هنلاقى إن نص مشاهد الفيلم اتكتب فيها ... و اللى نرفزنى بجد الجمل المقتبسة اللى كانت بتظهر على الشاشة .. هو احنا فى فيلم تسجيلى يا قوم ؟!!!

سكرة الفيلم .. محمود عبد العزيز .. عود أحمد يا راجل .. هوَن الفيلم علىَ بجد بخفة ظله و حلاوة روحه اللامعقولة .. GO ON
جمال سليمان .. أداءه كان فوق الرائع
سولاف فواخرجى .. باحبها بس فى الفيلم كانت متدهولة و متلخبطة علشان بتحاول تقلد الستات المصرية
أحمد مكى .. عبقرى اللى رشحه للدور ده .. أنا ماعرفتوش غير لما تساءلت هو أحمد مكى مش هيطلع بقى و لا إيه ؟!! .. عامل كاركتر جديدة تماما و عاملها حلو أوى أوى أوى .. فعلا يستحق الإشادة و التحية
علا غانم .. هو يادوب مشهدين .. بس ادَتهم حلو و عجبنى الدور رغم إنى ما فهمتوش فى الأول
ليلى علوى .. مين حمار قالها تعمل النيولوك ده؟ كان شكلها وحش أوى أوى .. و ماحبيتش دورها على بعضه

بوستر الفيلم فى غاية السوء .. بيتهيئلى كانوا بينقوا أنهى اسوأ بوستر علشان يحطوه .. ده غير الإعلان اللى لسة شايفاه .. الإعلان فى قمة السخف




الفيلم للكبار فقط .. و ده مش لمشاهد ساخنة و لكن لمشاهد سجن أبو غريب اللى كانت مؤذية لأقصى درجة

نيجى بقى للأهم و الأهم .. الموسيقى التصويرية و ما أدراكم ما الموسيقى التصويرية .. رائعة فعلا للعبقرى ياسر عبد الرحمن .. الفيلم فيه أكتر من مقطوعة بس أكتر واحدة معلقة معايا واحدة اسمها العراق .. أحلاهم فى سمعى فعلا .. لتحميل موسيقى الفيلم .. و من ضمن السخف المفروض إنهم فى ليلة رأس السنة يعنى احتفالات و هيصة تقوم الأخت روبى تطلع تغنى أغنية كئيبة .. و كان صوتها أساسا ضعيف و مش باين و الموسيقى وراها مغطية عليها :S

الفيلم فى مجمله جيد .. هو يعيبه شوية حاجات بس فى المجمل معقول


على فكرة حاجة متأخرة شوية .. فيلم ورقة شفرة حلو أوى .. يمكن ماكتبتش عنه ساعتها لإنى كنت مشغولة .. بس الفيلم بجد كوميدى لذيذ جدا