Wednesday, January 30, 2008

فيرتيجو .. Vertigo .. الدوار


أحنى رأسه فى الحوض و أغمض عينيه

تاركا الماء الساخن ينسال عليها

كان يستعيد تلك المذبحة

التى نفذها منذ ساعات

لم تكن المرة الأولى التى ينهى
.
فيها حياة إنسان

يرى نظرة الموت فى عينه

يشعر بالألم و هو يعتصر ضحيته

من أثر المقذوف الساخن الذى هتك

أنسجتها و أعضائها و استقر

ليستنفذ أسباب الحياة منها

تلك الرعشة

رعشة الذبيح فى نزعه الأخير

تلك الحشرجة

.
ده المكتوب على الغلاف الخلفى لرواية "فيرتيجو" لأحمد مراد .. و هى الرواية الأولى له على ما أعتقد
.
بداية معرفتى بالرواية دى هى الإعلانات اللى غرفت الكلية عندنا عنها .. واسمها الغريب اللى ما فهمتش له معنى شدنى .. بعد كده شفته بالصدفة مع رشا فى مساءك سكر زيادة على Otv .. و هى طبعا غالبا ما بتجيب ناس فعلا تستحق إنى اقرالها .. رحت أشتريها من ديوان لقيت سعرها غالى على جيبى .. بس على طول فى بالى و أخيرا اشتريتها من معرض الكتاب
.
بقالى كتير جدا ما قريتش حاجة مكتوبة بالأسلوب ده من الكتاب الشباب .. يعنى أغلب الكتاب دلوقتى بيفضل الأسلوب السريع فى الكتابة .. على رأى أحمد العايدى مرة لما قال الناس دلوقتى مش فاضية تقرا "سطعت الشمس من المشرق ملقية بآشعتها على النافذة " و الكلام ده .. بس أنا فعلا باحب الأسلوب القديم ده لما يكون مكتوب بطريقة حلوة تشدنى .. يمكن علاء الأسوانى رجعنى شوية للأسلوب ده بس برضه سعادتى ماكنتش كاملة .. فى رأيى علاء الأسوانى بارع فى رسم الشخصية و ملامحها النفسية .. بس هنا أحمد مراد عرف يوصلك كل المشاعر .. لغة الحوار بتاعته كانت بتاعت اليومين دول،لغتنا يعنى، بس لغة الراوى و السرد كانت لغة عربية فصحى .. وده من الحاجات اللى عجبتنى فى الرواية ... فى الرواية فى الحتت الخطر كنت باترقب فى الحتت السريعة كنت باجرى فى الحتت الرومانسية كنت باهيم ... يعنى من الآخر عشت فى الرواية على الآخر و اتأثرت بكل الأبطال
.
فيرتيجو .. هو اسم البار اللى بتبدأ من عنده أحداث الرواية اللى البطل بتاعها هو أحمد كمال المصور الفوتوغرافى و اللى بيشوف حادثة بتشهد على صراع الكبار فى البلد دى و بيكون هو الشاهد الوحيد عليها .. أو بيظن إن هو الشاهد الوحيد عليها ... وحاجة تاخدنا لحاجة تاخدنا لحاجة ... نلاقى نفسنا قدام حاجة كبيرة و مفيش قدامك يا إما تن يا إما تن ... صراعات الناس الكبيرة و الباشا الكبير .. لو فاهم كويس فى سياسة البلد أكيد هتفهم أكتر منى لإنى كنت ساعات بافوت حاجات اكمنى بطيخ على الآخر فى حكاية السياسة ما باحاولش أفتح مخى فيها .. و هنلاقى الفيرتيجو مش بس اسم البار اللى بتبدأ بيه الأحداث .. و لكن الأحداث كلها ممكن تجيبلك فيرتيجو كبير
.
يعنى من الآخر من أحلى الروايات اللى قريتها و اللى الحمد لله رجعتنى تانى للقراية بعد انقطاع .. يعنى لولا بس كام غلطة فى الحروف يعنى رغم إن اللى فى إيدى دى الطبعة التانية ... حاجة كده على جنب .. الطلعة الأولى كان مكتوب عليها رواية سينمائية ... أما الطبعة التانية اللى معايا فمكتوب عليها رواية بس .. مش عارفة إيه السبب .. هاحاول اسأل بتوع دار ميريت لما أروح المعرض تانى
.
المهم إن الرواية دى فتحت نفسى من تانى للقراية .. وإن شاء الله هابدأ اهه فى قراية المجموعة المسرحية جزمة واحدة مليئة بالأحداث لباسم شرف .. اللى كان برضه بقالى كتير جدا عايزة أشتريها

Tuesday, January 22, 2008

فراغ



يا أهلا ... اول بوست أكتبه فى الإجازة اللى كان أول يوم فيها امبارح ... عارفين بقى المشكلة إنى مش حسة بالإجازة .. يعنى آخر يوم سألت صحابى يا عيال انتوا حسين إنه آخر يوم قالوا لع ... و أنا بأرجع هذه الحالة الغريبة إننا كنا بقالنا كتير أوى ما نزلناش الكلية .. ما كناش بننزل غير علشان نسلم المشاريع أو نجيب ورق اللى ما ذاكرناهوش غير قبل يومين من الامتحان .. وزاد على كده انهم كانوا امتحانين واحد منهم كان open book فطبعا ما ذاكرناش و كنا بنخلص فى لوح الـworking ... ما علينا المهم إنى حسة إحساس غريب إنى ورايا حاجة المفروض أعملها و أنا مش باعملها .. كل شوية أسرح و أعد أفكر هو أنا ورايا لوح إيه .. و اقعد اعد المواد .. أنا خلصت الصحى و الديزين و سلمت الووركنج .. يمكن ورايا حاجة فى الانتريور ... يووووووه يا بنتى انتى اخدتى الإجازة ... على رأى مها صاحبتى " يا آيات واضح إنك حافظة مش فاهمة " :)))))
.
ما علينا .. باستنى كل سنة إجازة نص السنة دى بفارغ الصبر ..ليه بقى ؟؟!! ... طبعا علشان معرض الكتاب حبيب قلبى و اللى السيد الريس هيفتتحه بكرة و يسد الدنيا و يقفلها فى وشنا و ماعرفش أخرج من البيت أساسا بسببه .. بس المشكة مش كده.. المشكل إنى كل سنة باشترى قصص قد كده و مش باقرا حاجة منها ... مش عارفة ليه ما بقاش لى تقل على القراية زى زمان .. رغم انى باشتاق لمسكة الكتاب بين إيدى .. بس بقيت باستعجل على طول .. عايزة القصة تخلص بسرعة .. عايزاه يلخص و يجيب من الآخر .. يارب أرجع بقى زى زمان ..... لما بصيت فى الحاجات اللى نازلة احترت هاعمل حسابى فى فلوس إيه و لا إيه ... يعنى دار ليلى و دار ميريت غالبا بينزلوا حاجات حلوة بابقى عايزة أشتريها .. ده غير حاجات توفيق الحكيم " عايزة أشترى عودة الروح و عودة الوعى " علشان خاطر دى اللى كانت مسرحية يمامة بيضا مستوحاة منهم ( على فكرة المسرحية دى أخدت جايزة أحسن مسرحية و على الحجار أخد جايزة أحسن نجم مسرحى عن دوره فى المسرحية دى ) .... اممممم عايزة أشترى حاجة لإحسان عبد القدوس بقالى كتير أوى ما قريتلوش حاجة ... يمكن احاول أشترى أنا حرة لو ماكنتش قصص قصيرة .. أصلى ما باستظرفوش لما يكتب قصص قصيرة ... بالمناسبة لو حد هنا ما قراش حاجة قبل كده لإحسان يبقى يقراله و يبدأ بـ " لا أنام " و " لا تطفئ الشمس" و " شئ فى صدرى " ... دول أحسن حاجات قريتهاله لغاية دلوقتى ..... و إيه تانى ؟ ... آه مش فاكرة دار مين هتنزل الترجمة بتاعت سيد الخواتم " و جزء الهوبيت اللى بيتعتبر المقدمة الأصلية للرواية ... مش عارفة أشتريه و لا أستنى لغاية ما ابقى متمكنة من الإنجليزى " يعنى بعد مش أقل من 3 أو 5 سنين :)" و اقراها بالانجليزى .. مش عارفة ..... أما عن هارى بوتر الجزء السابع فأنا مترددة جدا ... هاموت و اقرا الجزء السابع بس خايفة لو الترجمة نزلت فى معرض الكتاب ممكن أوى تكون ترجمة نيلة زى الترجمة بتاعت الجزء الخامس كده ... اسوأ ترجمة فى الكون .. اسوأ حتى من الترجمة بتاعت روايات عبير ... بيتهيئلى استنى هبة تشتريها و تقراها و تقولى الترجمة كانت حلوة و لا استنى الطبعة اللى بعدها ...... ده غير طبعا اللف بتاعى فى سور الأزبكية علشان أشترى حاجات لا كانت على البال و لا على الخاطر

عايزة كمان فى الإجازة دى أرتب الفولدر بتاع الأغانى عندى على الجهاز ... و أجيب الأغانى الحلوة من على الجهاز بتاع أخويا .. و أكمل الفولدر بتاع على الحجار .. أخويا جاب الأغانى من عند صاحبه .. عايزة يلا بقى أحط الأغانى على بعض و أوضبها ... قد إيه باعشق الراجل ده

ده طبعا بقى غير الأفلام .. عندى كام فيلم على الجهاز و كام فيلم على جهاز أخويا عايزة أتفرج عليهم .. و أعمل ليست جديدة بالأفلام الجديدة اللى عايزة أنزلها و ابدأ أنزلها .. و خاصة إن خلاص ترشيحات الأوسكار يوم التلات اللى هو .. إيه ده إيه ده .. ده النهاردة التلات ... أبقى افتح النت بالليل أشوف الترشيحات إيه ... يعنى عايزة يبقى عندى شوية معرفة بالأفلام المرشحة و اللى ممكن إنها تاخد الجايزة ... غير كده طبعا إنه لو فيلم حلو أوى نزل فى السينما عايزة أدخله و أقصد لو فيلم عربى أصل الأجنبى سهل إنه يتجاب على النت .. طبعا فى السينما غير الكمبيوتر .. بس أنا الميزانية بتاعتى ضعيفة أساسا مش هتستحمل كتب و أفلام و خروجات مع صحابى .. يبقى لو هاضحى بحاجة هتكون سينما أكيد

امممممم ... صحيح امبارح عملت حاجة كان نفسى بقالى يمكن سنتين إنى أعملها ... رحت للكوافير قصيت شعرى ... صحيح كان غالى بس مش مهم ادينى عرفت أسعاره علشان ما اروحلوش تانى :] .. المشكلة بقى مش فى كده .. شعرى الحمد لله عجبنى و عجب صاحبتى و عجب اخواتى و حتى عجب بابا رغم انه ما قالش بس ابتسم كده .. مامتى بقى لما شافته كانت تقريبا عايزة ترجع عليه .. و قالت لى أنا مش باحب القصة دى .. وحشة .. شعرك شكله وحش .. و قالت لأختى إيه ده هو انتى عملتى حاجة فى شعرك .. عامة مش باين .. ساعتها قلت لأختى ( 2 إعدادى ) .. سيبك منها هى أساسا مش بتحب الكوافيرات شعرك حلو يا أمل .. و عملت نفسى أنا كمان و لا هاممنى بس الحقيقة إنى اتضايقت منها ليه قالت كده ... بالليل طلعت صورها و هى فى سنى و أصغر منى و أكبر منى و لقيتها على طول عاملة شعرها بالطريقة اللى بتقول عليها يع وحشة بتبوظ الشعر .. طيب ليه العكننة على و أنا مبسوطة .. ربنا يسامحها فضلت امبارح مكتئبة من أول ما هى جت من الشغل لغاية مانمت ... مش مكتئبة من شعرى لكن مكتئبة منها .. ليه قالت البقين البايخين دول لنا ... حاجة غريبة و الله الأمهات دى ... بس بالعند فى الكل شعرى عاجبنى

يااااه رغيت كتير أوى .. فاضية بقى و ما ورباش حاجة اعملها .. لإنى ناوية فعلا فى الإجازة دى ما اعملش أى نوع من أنواع الحاجات المفيدة .. ناوية بإذن الله أضيعها فى حاجات باحبها و من أهمها الكسل و معرض الكتاب D:

دمتم سالمين :)

Wednesday, January 02, 2008

يارب أنام بهدوء



بقيت باكره أوى إنه يكون عندى تسليم أو امتحان وبعدما أخلص أنام .. باكرهنى جدا لما أنام بعد حاجة مهمة زى كده " حتى لو أنا حاسباها مش مهمة و مش فارقة معايا " .. تلاقى كل الأفكار الوحشة جاتلى و ييجى لى وساوس 99% منها بيكون صح إنى ما عملتش كذا أو إنى عملت كذا بدل كذا .. أو إنى لو كنت عملت كذا كان المفروض أعمل كذا .إلخ إلخ إلخ .. المشكلة الأكبر إنى مش باسيب الموضوع يروح لحاله لكن لأمخى بيفضل يودى و يجيب و يقول ليه ما عملتش كده أو ازاى ما خدتش بالى فى ساعتها

أبسط مثال على كده كان من يومين عندنا امتحان مادة الصحى " الصحى دى اللى هى الصرف الصحى و المجارى و التغذية بالمياة و كده يعنى " خلاص حليت و رسمت كويس و كله تمام و بعدين كان فيه ماسورة المفروض يتكتب عليها ف5" ( يعنى مداد فخار قطره 5 بوصة ) و الكلام ده اتقال و أنا قاعدة فى الامتحان و قلت لما أرسمها هابقى أكتب عليها و رسمت و كتبت كل حاجة فى اللوحة و سلمت و روحت نمت و أنا نايمة افتكرت إنى ماكتبتش الـ(ف 5") .... كنت هاتقهر

و السنة اللى فاتت كان عندنا تسليم بحث عن تخطيط المدن القديمة و أنا اخترت مدينة نل العمارنة الفرعونية .. طبعا دلوقتى أنا مش فاكرة أى حاجة عنها بس فرضا إنى لو كتبت إن الفقراء فى المدينة دى كانوا بيعيشوا فى الجنوب و الأغنياء و أصحاب النفوذ فى الشمال و سلمت البحث اللى كنت معجبة بيه جدا للدكتور و خلاص كله تمام .. طبعا روحت نمت و افتكر و أنا نايمة إنه الفقراء و الأغنياء كانوا عايشين عكس ما أنا كاتبة فى البحث و الدكتور كان كتب كده فى ورقه مرة .. يالهوىىىى فضلت أسبوع مش عارفة أنام بسبب الموضوع ده كل ما أنام يطلع لى فى الحلم ... و لغاية دلوقتى لسة فاكراه
طيب دى مشكلة مش عارفة أحلها ازاى .. يعنى فعلا أنا مش باكون بافكر فى الامتحان أو التسليمة هم اللى بييجوا لوحدهم و أنا نايمة ربنا يسامح بقى عقلى الباطن .. يعنى رغم إنى خلاص قتلت ضميرى و دفنته بس للأسف شكل كده شبحه بيطلعلى فى عقلى الباطن و أنا نايمة و يؤرقنى و مش عارفة إيه الحل .. وأنا داخلة على امتحانات و تسليم مشروع ما حطتش فيه خط ..ربنا يستر .. نفسى أنام بهدووووء فى فترة الامتحانات و التسليمات و الفترة اللى بتليها

ملحوظة كده على جنب : نفسى أوى فى الماسك اللى بيتحط على العين لما الواحد ييجى ينام علشان النور غلابا بيضايقنى و كمان أختى فى ثانويةعامة و كلها شهرين و هتبدأ توصل الليل مع النهار و مش هنعرف ننام فى الأوضة .. ماحدش يعرف الماسك ده بيتباع فين ؟؟!!!