
أحنى رأسه فى الحوض و أغمض عينيه
تاركا الماء الساخن ينسال عليها
كان يستعيد تلك المذبحة
التى نفذها منذ ساعات
لم تكن المرة الأولى التى ينهى
.
فيها حياة إنسان
يرى نظرة الموت فى عينه
يشعر بالألم و هو يعتصر ضحيته
من أثر المقذوف الساخن الذى هتك
أنسجتها و أعضائها و استقر
ليستنفذ أسباب الحياة منها
تلك الرعشة
رعشة الذبيح فى نزعه الأخير
تلك الحشرجة
.
ده المكتوب على الغلاف الخلفى لرواية "فيرتيجو" لأحمد مراد .. و هى الرواية الأولى له على ما أعتقد
.
بداية معرفتى بالرواية دى هى الإعلانات اللى غرفت الكلية عندنا عنها .. واسمها الغريب اللى ما فهمتش له معنى شدنى .. بعد كده شفته بالصدفة مع رشا فى مساءك سكر زيادة على Otv .. و هى طبعا غالبا ما بتجيب ناس فعلا تستحق إنى اقرالها .. رحت أشتريها من ديوان لقيت سعرها غالى على جيبى .. بس على طول فى بالى و أخيرا اشتريتها من معرض الكتاب
.
بقالى كتير جدا ما قريتش حاجة مكتوبة بالأسلوب ده من الكتاب الشباب .. يعنى أغلب الكتاب دلوقتى بيفضل الأسلوب السريع فى الكتابة .. على رأى أحمد العايدى مرة لما قال الناس دلوقتى مش فاضية تقرا "سطعت الشمس من المشرق ملقية بآشعتها على النافذة " و الكلام ده .. بس أنا فعلا باحب الأسلوب القديم ده لما يكون مكتوب بطريقة حلوة تشدنى .. يمكن علاء الأسوانى رجعنى شوية للأسلوب ده بس برضه سعادتى ماكنتش كاملة .. فى رأيى علاء الأسوانى بارع فى رسم الشخصية و ملامحها النفسية .. بس هنا أحمد مراد عرف يوصلك كل المشاعر .. لغة الحوار بتاعته كانت بتاعت اليومين دول،لغتنا يعنى، بس لغة الراوى و السرد كانت لغة عربية فصحى .. وده من الحاجات اللى عجبتنى فى الرواية ... فى الرواية فى الحتت الخطر كنت باترقب فى الحتت السريعة كنت باجرى فى الحتت الرومانسية كنت باهيم ... يعنى من الآخر عشت فى الرواية على الآخر و اتأثرت بكل الأبطال
.
فيرتيجو .. هو اسم البار اللى بتبدأ من عنده أحداث الرواية اللى البطل بتاعها هو أحمد كمال المصور الفوتوغرافى و اللى بيشوف حادثة بتشهد على صراع الكبار فى البلد دى و بيكون هو الشاهد الوحيد عليها .. أو بيظن إن هو الشاهد الوحيد عليها ... وحاجة تاخدنا لحاجة تاخدنا لحاجة ... نلاقى نفسنا قدام حاجة كبيرة و مفيش قدامك يا إما تن يا إما تن ... صراعات الناس الكبيرة و الباشا الكبير .. لو فاهم كويس فى سياسة البلد أكيد هتفهم أكتر منى لإنى كنت ساعات بافوت حاجات اكمنى بطيخ على الآخر فى حكاية السياسة ما باحاولش أفتح مخى فيها .. و هنلاقى الفيرتيجو مش بس اسم البار اللى بتبدأ بيه الأحداث .. و لكن الأحداث كلها ممكن تجيبلك فيرتيجو كبير
فيرتيجو .. هو اسم البار اللى بتبدأ من عنده أحداث الرواية اللى البطل بتاعها هو أحمد كمال المصور الفوتوغرافى و اللى بيشوف حادثة بتشهد على صراع الكبار فى البلد دى و بيكون هو الشاهد الوحيد عليها .. أو بيظن إن هو الشاهد الوحيد عليها ... وحاجة تاخدنا لحاجة تاخدنا لحاجة ... نلاقى نفسنا قدام حاجة كبيرة و مفيش قدامك يا إما تن يا إما تن ... صراعات الناس الكبيرة و الباشا الكبير .. لو فاهم كويس فى سياسة البلد أكيد هتفهم أكتر منى لإنى كنت ساعات بافوت حاجات اكمنى بطيخ على الآخر فى حكاية السياسة ما باحاولش أفتح مخى فيها .. و هنلاقى الفيرتيجو مش بس اسم البار اللى بتبدأ بيه الأحداث .. و لكن الأحداث كلها ممكن تجيبلك فيرتيجو كبير
.
يعنى من الآخر من أحلى الروايات اللى قريتها و اللى الحمد لله رجعتنى تانى للقراية بعد انقطاع .. يعنى لولا بس كام غلطة فى الحروف يعنى رغم إن اللى فى إيدى دى الطبعة التانية ... حاجة كده على جنب .. الطلعة الأولى كان مكتوب عليها رواية سينمائية ... أما الطبعة التانية اللى معايا فمكتوب عليها رواية بس .. مش عارفة إيه السبب .. هاحاول اسأل بتوع دار ميريت لما أروح المعرض تانى
.
المهم إن الرواية دى فتحت نفسى من تانى للقراية .. وإن شاء الله هابدأ اهه فى قراية المجموعة المسرحية جزمة واحدة مليئة بالأحداث لباسم شرف .. اللى كان برضه بقالى كتير جدا عايزة أشتريها


