Sunday, July 10, 2011

ارحل يا عصام






راجل طيّب وابن حلال وشريف، ده كان عصام شرف فى نظرنا ساعة ما اخترناه رئيس وزراء حكومة الثورة، حاليا هو راجل طيّب وإمّعة والكلمة الجاية هتكون متواطئ، يا مستر عصام ساعة لما قعدت على الكرسى قلت إنك مع الشعب، ومع الثوار، وإنك يوم ما هتفشل فى تحقيق الطلبات هتكون تحت مش فوق، طيب رأيك إيه إننا يوم ما ندهنا عليك كنت برة أصلا لا فوق ولا تحت، يا مستر عصام إنك تكون مع الشعب مش معناها إنك تطلب الإسعاف لواحد عامل حادثة ولا تحضر ندوة لشاعر مش معروف ولا تجيب المداس بتاع فلاحة قلعته على باب مكتبك، إنك تكون مع الشعب معناها إنك تشوف طلباته وتحاول قدر الإمكان تحققها مادامت طلبات شرعية وصحيحة، ويوم ما تعرفش تحققها نلاقيك تحت زى ما قلت، نلاقيك بتقدم استقالتك لإنك ماتعرفش تشتغل صح وحد فوق منك بيديك أوامر مغلوطة، كان نفسى جدا تثبتلى إن حد ينفع يفضل نضيف وفى نفس الوقت قوى وهو ماسك منصب فى مصر، كان نفسى تقدم استقالتك يوم ما نزلنالك يوم 1 يوليو، لكن دلوقتى أنا عايزاك تمشى مش بإرادتك إنما بإرادة الشعب اللى رفعك وانت خسفت بيه الأرض، يا أستاذ عصام احنا كنا عايزينك تبقى ابن الشعب .. بس انت اللى اخترت بإيدك تبقى ابن المجلس العسكرى


ارحل يا عصام .. مش عايزينك ولا عايزين اللى زيك .. وسيب الثوار هم اللى يتصرفوا مع المجلس العسكرى

Saturday, July 09, 2011

بنات اللجنة الشعبية








رحت النهاردة التحرير- وده مش سر يعنى- وقاعدين مستخبيين من الشمس أنا وأختى وصاحبتى .. لقينا راجل بيقولنا تحبوا تتطوعوا لجان شعبية ؟ احنا عايزين بنات عند بوابة البنات، ولإنها رغبة خفية عندى إنى أقف مكان البنات اللى بيفتشونى وأجرب إحساسهم .. فاحنا التلاتة بصّينا لبعض-ويظهر إنها كانت رغبة خفية عندنا احنا التلاتة- فوافقنا .. الوقفة كانت ممتعة بالنسبالى وخاصة إنها كانت مع ناس أنا باحبهم .. فكنا واقفين بنضحك ونهزر وده انعكس أكيد على روحنا ووشوشنا واحنا بنفتش الناس .. أكتر من حد قالنا ربنا يخلّى ابسامتكوا الجميلة دى .. الفكرة إن ابتسامتنا دى أصلا احنا ماكناش واخدين بالنا منها غير لما قالولنا، ما وقفناش كتير هى كانت ساعة واحدة تقريبا بس موقعنا هناك أقدر أقول إنى فتشت تقريبا جميع فئات الشعب بجميع سنه، ده احنا كمان عدّى علينا أجانب، الكل كان متعاون وفيه اللى تهزر وفيه اللى تضحك وفيه اللى تعمل معاك حوار سريع، ما عدا تلاتة مش مسامحاهم، واحدة كان شكلها بنت ناس جدا ومعاها شنطة كبيرة فيها كاميرا محترفين، كان التأفف باين عليها جدا بس وافقت على التفتيش وهى بتبصلنا بصّة دونية كده وفيها سخرية مش عارفة ليه، وفيه 2 صحافيات اتخانقوا معانا بمعنى إنهم علّوا صوتهم وزقونا بدعوى إنهم صحافة وجايين يشوفوا شغلهم مش جايين يهزروا وطبعا ما بيطلعوش البطاقة ولكن بيطلعوا كارنيه النقابة قال يعنى هابجّلهم مثلا لما أعرف إنهم صحافة، تفتيش الشنط كان بالعافية وطبعا ننسى حكاية التفتيش الذاتى دى، واحدة منهم قالتلى بقرف على فكرة أنا كمان لىّ الحق إنى أفتشك، قلتلها هو أنا اعترضت ما تفتشينى لو عايزة، فبصتلى من فوق لتحت وقمت مفتشة شنطتها، فقالت بقرف تانى على فكرة فيه إيه أنا كمان من حقى أفتشك، قلتلها وانا قلتلك لو ما سمعتيش فتشينى لو عايزة، قامت زقتنى ورفضت تتفتش ذاتيا، أنا ماعنديش مشكلة أوى إن حد يرفض التفتيش، بس ليه قلة الأدب يعنى ؟؟  ولو انتى جاية تشوفى شغلك مش جاية تلعبى فأنا برضه مانزلتش من بيت أهلى فى الشارع فى الحر والتزيق والتراب علشان ألعب وأسيبك تتنكى ع اللى جابونى، سؤال البوست المرة دى، ليه ما شفناش تناكة وقلة أدب غير من الناس اللى ليها علاقة بالميديا ؟؟

سؤال تانى .. حد يعرف معلومات عن الرقم اللى موجود على اليمين فى ضهر البطاقة؟؟ أنا فاكرة الحوار ده كان وقت الاستفتاء واحدة قالتلى إن المولود جوة مصر بيبقى رقمه 1 واللى مولود برة مصر بيبقى رقمه 2 .. النهاردة اتقالنا نخلّى بالنا واحنا بنبص على البطاقات لو الرقم ده 7 أو 9 يبقى الشخص ده دخل السجن أو له سجل ما فى الشرطة .. فمش عارفة أستوثق من المعلومة دى منين

Tuesday, July 05, 2011

ردأ على إبراهيم عيسى .. وياريت حد يرد علىّ




فى مقال إبراهيم عيسى بجرنال التحرير امبارح بعنوان " الحرية أهم من الفقراء" قال :" أما الذى يثرثر بحماقة طيبة ومخلصة أن الناس خرجت، لأنها تريد لقمة العيش، ولأنها تعاني البطالة، فإنه يردد نفس كلام مبارك، ونجله، وصفوت الشريف، وكل غير الشرفاء الذين أرادوا أن يحولوا خروج الملايين ضد النظام إلى مجرد مقدمي التماسات لعلاوات، ووظائف وأجور" ، وأنا من هنا أختلف معه وبشدة، أفتكر كويس فى آخر الأيام المتواصلة فى التحرير لاحظت تزايد كبير فى عدد الناس "اللى شكلها مش أوى" هناك، وساعتها أنا اتأففت شوية ولحد دلوقتى مش عارفة ليه أنا اتأففت، يمكن تعود ليس أكثر، بس بعد نجاح الثورة عرفت إن السبب الحقيقى فى نجاحها هم الناس "اللى شكلها مش أوى"، وعرفت إن الناس اللى كانت بترمى نفسها فى حضن الأمن المركزى والبلطجية هم برضه الناس "اللى شكلها مش أوى"، ساعتها اعتذرت لهم بينى وبين نفسى زى ما اتأففت بين وبين نفسى وساعة لما قريت مقالة "الفقراء أولا يا ولاد الكلب" لمحمد أبو الغيط حسّيتها جدا، التليفزيون كان مغرق اللى جابونا بصراعات الدستور أولا ولاّ الانتخابات أولا، ماشى دى حاجة مهمة وحاجة لازم نتكلم فيها بس اللى وصلنى ساعتها إنه مش علشان كده أنا نزلت الثورة، أنا نزلت علشان الفاسد يتحاكم والفقير يعرف ياخد حقه والبلد تتعدل، لما ألاقى الكل بيتكلم فى الدستور ولا الانتخابات ومسقطين الفقراء من حسابهم حسّيت إنى مش عايزة أعرف أخبار تانى، فاكرة أحمد لما بيسألنى يعنى انتى عايزة إيه يتعمل يعنى؟ قلتله أنا مش خبيرة بس ما سمعتش مثلا إنه اتشكلت لجنة علشان يشوفوا الناس اللى عايشين فى صفايح وعشش وزبالة عايشين ازاى ومحاولة إيجاد أى طريقة إن مكان معيشتهم يتحسن ولو حتى بوضع خطة مستقبلية، خبر امبارح بتاع إن الجيش بيخلى 500 وحدة سكنية فى الدويقة الناس أخدتها وضع يد خبر غاظنى جدا، يعنى الوحدات دى معمولة لمين يعنى؟ مش للفقراء دول؟ طيب ماشى فى منهم ناس بتستهبل بس الأغلبية ناس الحق معاها، ناس عايزة تعيش وسط أربع حيطان وفوق منها سقف، ماهو أكيد يعنى فيه آلية أحسن بكتير من إن الجيش يخلى الوحدات دى بالقوة، أنا ماعرفش إيه الآلية دى .. بس أنا واحدة قدراتى الفكرية محدودة بينما أساتذة ودكاترة كتير يقدروا بشوية تفكير يوصلوا للآلية دى.

فى طريق الشغل بتاعى باعدّى فى طريق الأوتوستراد على منشية ناصر، يعنى تعتبر الواجهة بتاعت الدويقة، وش القفص ده أكوام وأكوام من الزبالة، وزى ماحنا عارفين إنه أكيد ما خفى كان أزبل وافتكرت منظر مدينة نصر والزبالة عمّالة تكتر فيها وبالجهود الذاتية وبجهود الزبالين الحمد لله لسة ما عشناش فى أكوام الزبالة، النهاردة لما شفت منظرهم وهم بيلموا الزبالة بورق كارتون افتكرت إنى شفت فى فيلم أجنبى مرة إضراب لعمال القمامة والبلد وقتها غرقت فى أكوام الزبالة، وقلت لو الوضع ده حصل عندنا البلد هتغرق أكيد ماهى غرقانة فى الزبالة والوساخة، طيب ليه ما يبقاش فيه مشروع إن الناس دى تشتغل فى الموضوع ده وما شابه ويبقالهم كيان رسمى محترم ونضيف.

بعد كل الرغى واللخبطة اللى فوق ده، كل اللى قصدى اقوله إنى باعتقد إن مفيش حاجة اسمها حرية من غير ما نراعى البنى آدمين الغلابة، ومش نراعيهم بإننا نزوّد الحد الأدنى بس والاهتمام بشوية قشور، نراعيهم يعنى نراعيهم، يعنى ننزل بنفسنا لأحط مكان معيشى فى مصر ونشوف نخلّى الناس دى ازاى تعيش عيشة بنى آدمين نضيفة فيها أقل درجات الكرامة الإنسانية.


ياريت حد يناقشنى لإن مخى شايط من التفكير .. هل فعلا "الحرية أهم من الفقراء؟" ولّا " الفقراء أولا يا ولاد الكلب"