Tuesday, April 15, 2008

استراحة


دخلت فيلم جنينة الأسماك .. و اللى يسألنى عجبك هاقوله أعرف بس هو عايز يقول إيه و أنا على طول أقول إنه عجبنى .. يعنى فيه حاجات فهمتها بس فى المقابل حاجات أكتر وقعت منى .. قريت فى الدستور حوار مع باسم سمرة و هو بيقول اللى مافهمش الفيلم أنا مستعد أشرحه له .. أجيب منين أنا باسم دلوقتى؟


كنت عايزة أقول كلام كتير جدا مش فاكرة منه أى كلمة دلوقتى غير إنى متعاطفة جدا مع إسراء البنت اللى قبضوا عليها .. و مش عارفة يعنى الواحد يعمل إيه علشان يساعد فى إنها تخرج .. شفت جزء من برنامج الطبعة الأولى بتاع محمد المسلمانى .. محمد قال إنه جاله على البرنامج 30 عريس لإسراء .. بس هم يفرجوا عنها .. أنا مش عارفة أساسا الأخبار اتقطعت من ساعة ما عرفنا انها اتقبض عليها .. و بعدين يعنى أنا خايفة الناس تنام و تنسى


بمناسبة إسراء فيه دعوة لصيام يوم الخميس الجاى 17 ابريل و الدعوة ساعة الفطار على مبارك و الحكومة .. ادعوا يا جماعة و ما تستسهلوش .. اللى يقول الصيام لوحده و الدعا مش هيعملوا حاجة ما هو طبعا لوحدهم مش هيعملوا حاجة بس معنى كده إننا ما نصومش!!! .. فيها إيه لما يبقوا الاتنين مع بعض .. نعمل حاجة و يكون معانا ربنا بدعانا الدائم له .. طيب و اللى يقول ما هو احنا على طول بندعى .. بس ده شئ مختلف .. أولا دعوة الصائم عند إفطاره مستجابة و دعوة المظلوم مستجابة .. و مش معنى مستجابة إن أحنا هنصحى تانى يوم نلاقى مصر اتغيرت .. بس اهه ..


أنا احتمال كبير ماقدرش أدخل الفترة اللى جاية إلا زيارات سريعة عند الناس علشان اتطمن عليهم ( عاملة نفسى بقى داخلة على امتحانات و حركات :)) رغم إن احنا أساسا لسة امتحاناتنا ما اتحددش امتى و لا نتيجة الترم الأول طلعت بس عندنا تسليمات كتير أوى و الواحد مش عارف اى حاجة فى المنهج اللى عنده .. بس هانت كلها إن شاء الله ييجى شهر و نص و أخلص من العك ده .. أهم حاجة إنى وسط كل ده عندى إدمان المسلسلات القديمة .. باتفرج على المال و البنون و عايزة اتفرج على بنات الأصول و تقريبا عصر الحب هييجى بعد ما المال و البنون تخلص و اكتشت المصيبة السودا .. إن ذئاب الجبل بتيجى .. المسلسل ده عمرى ما شفته .. دايما باشوف منه حتت لا أكثر .. ربنا يسهل و أعرف أوفق بين المسلسلات و الشغل :)


أشوفكم على خير


بمناسبة المسلسلات القديمة ... حد يعرف مين اللى بيغنى ؟ " أنا شاكة إنه الحلو بس مش واثقة "


Sunday, April 06, 2008

مئوية الفنون الجميلة

يوم 6 أبريل اللى هو النهاردة فيه إضراب فى مصر .. كنت قررت أشترك فى الإضراب ده بإنى ماروحش الكلية و طظ بقى فى غياب المحاضرة و الحاجة اللى كانت المفروض تتسلم يوم الحد أشد حيلى شوية و أسلمها السبت ... و كنت فعلا مبيتة النية على كده .. بس اللى حصل إن دينا كلمتنى يوم الجمعة و قالتلى إن يوم الحد مفيشش دراسة و لاحاجة و إن تسليم الحاجة بقى يوم الأربع على قد ما فرحت بالخبر على قد ما اتضايقت إنى كده لا مضربة و لا نيلة و إنى زيى زى أى حد قاعد فى البيت علشان اليوم ده إجازة .. طبعا شئ بديهى إنى مش هينفع أنزل المظاهرة .. ما علينا بقى

امبارح كان فى احتفالية فى الكلية من ضمن فعاليات مستمرة طول السنة احتفالا بمرور 100 سنة على إنشاء الكلية على يد الأمير يوسف كمال .. الاحتفال امبارح كان حلو أوى كان عبارة عن مواكب بتمثل شخصيات مصرية على مر العصور .. كان فيه محمد على و جوارى .. طه حسين و العقاد و شخصيات الليلة الكبيرة و بكار و فراعنة و هنادى و بلياتشو و أم كلثوم و مظاهرات 1919 و نهضة مصر و بدو و تحطيب و خيل ... و حاجات كتيرة أوى مانتش أعرفها أو نسياها حاليا .. كل الحاجات دى أو أغلبها كانت عبارة عن ماسكات كبيرة جدا كانوا لابسينها أو عبروا عن شخصياتهم بملابسهم ... المهم الموكب كان حلو جدا و كان فيه أكتر من قناة تليفزيونية صورته و شفته فى العاشرة مساءا .. كان بعد الموكب ده المفروض يبقى فى ورشة زيت و بعد كده فرقة محطة هتيجى .. بس احنا بقى روَحنا لإننا من أتباع القسم الكئيب ألا و هو قسم العمارة و كنا تعبانين و شايلين لوَح قد كده على قلبنا
.
.
ده جزء من الموكب ظاهر فى الصورة الأولى الفراعنة جنب ثورة 19 .. الصورة التانية أم كلثوم و الفرقة
.
.
عم شكشك و أبطال بوجى و طمطم .. و الليلة الكبيرة

رمز لفلسطين .. شاب بالشال الفلسطينى و البندقية .. و طفل شهيد .. و لابسات الأسود

اللى يغيظ بقى إن اللى يشوف الحاجات دى يفتكر إن كليتنا جميلة و إنه يابختى .. بينما أنا ماليش دعوة خالص بالحاجات دى .. احنا قسم العمارة يعنى صباح الرخامة و الغلاسة و تقل الدم .. الناس دى تعمل ماسكات و بوجى و طمطم .. و احنا نعمل تفصيليات فى السلالم و أسلوب الصرف و التغذية بالمياة فى المبانى ... باستعير جملة صاحب يحيى المصرى فى فيلم الحاسة السابعة " هنا هئ و مئ و شخلعة " .. فيما بعد هابقى أحكى على دكاترة القسم بتاعنا

الختام المثالى لليوم ده و احنا هنركب الميكروباص لقينا سواق جاى من قدام و بيقول اركبوا فى العربية اللى قدام أنا رايح .. غالبا لما لقانى مبلمة قام قالى " please go to this car i go to makram 3bid street" .. ابستمت و قلتله أوكى و رحنا ركبنا عربيته .. سألناه ينفع نعد قدام قالنا طبعا " متعتى فى الميكروباص إنى أعد قدام " .. أول ما مشى لقينا الكنبة اللى ورانا بتدينا ندفع اتنين فقلنا لها الميكروباص كله بيدفع مرة واحدة .. قام السواق باصص لنا و قال " دانكى شو" .. شوية و اتكلم فى الموبايل والبنت الرخمة مدة إيدها ب 20 جنيه .. و السواق بيرغى فى الموبايل و احنا أساسا لسة متحركين من الموقف .. الصبر يعنى لغاية ما يخلص كلام .. بس أبدا الراجل اللى جنبها خد منها الفلوس و قعد يخبط على السواق .. أنا قام السواق قال للى بيكمله فى الموبايل " wait يابنى آخد من الزبون 20 جنيه " .. و هكذا بقى طول الطريق ... الراجل عمال يكلمنا و يسألنا على اللوَح اللى معانا و يتكلم عن حال البلد و محمود سعد و البيت بيتك و إن مفيش حاجة اسمها الزمن زمان و الزمن دلوقتى .. الزمن واحد و الساعة 2 الضهر لسة بتيجى 2 الضهر بس الناس هم اللى انتزعت من قلوبهم الرحمة... و النهاية السعيدة لمثل هذا اليوم إنى نسيت موبايلى مع رانا :)
بمناسبة المئوية بقى و إن على الحجار خريج الكلية .. فحطيت أغنية من أكتر الأغانى اللى شدتنى له .. و فى نفس الوقت ردا على اللى قال إن على الحجار مالوش غير أغنية رومانسية واحدة اللى هى "عارفة"
.