Thursday, December 14, 2006

Spiderman 2 ... Choice ... Destiny

امبارح كنت قاعدة زهقانة قلت لما افتح الكمبيوتر و أدورلى على فيلم ... اخترت سبايدرمان 2 ... لإنى كنت متفرجة على الجزء الأول من مدة مش بعيدة ... و كنت متوقعة الأسوأ باعتبار انه جزء تانى ... و أنا اخدت على إن الأجزاء التانية عادة ما بتكون وحشة ... و لكنى فوجئت من البداية بمقدمة الفيلم اللى عجبتنى جدا ( انا ما اتفرجتش على مقدمة الجزء الأول ) .... و لما دخلت فى الأحداث اكتشفت انى ظلمت الفيلم ظلم كبير جدا لإنه طلع رائع و من وجهة نظرى طلع أحسن من الجزء الأول



الفيلم متصنف انه أكشن و خيال علمى و فانتازى ... لكنى باصنفه فيلم إنسانى من الدرجة الأولى ... الفيلم ماكنش بيعبر عن بس حالة صراع بين سبايدر مان و عدوه ... و لكنه كان فى صراع أكبر جوة بيتر باركر نفسه ... صراع حول عايز إيه ... هل هو عايز فعلا انه يفضل سبايدر مان بكل اللى بيجيبه له من مشاكل و عدم استطاعته انه يوفى بوعد بسيط جدا زى انه يحضر العرض المسرحى بتاع (ام جا ) عدم استطاعته انه يتوفق فى دروسه و عدم استطاعته انه يجيب فلوس الإيجار للمكان الحقير اللى ساكن فيه .... بيقع فى صراع بين انه يبقى سبايدر مان اللى بينقد الناس و ييجى على حساب بيتر باركر اللى الناس بدأت تبعد عنه و حياته بدأت تتدمر .... أو إنه يبقى بيتر باركر اللى الناس بتحبه و سبايدر مان يختفى ... و اتخذ القرار الصعب خصوصا بعد المشاكل اللى اتعرضلها .... و بيرجع و بيتخذ قرار تانى



الفيلم صراحة عيطت فيه كتير جدا .... عيطت لما كان مش قادر يلاقى فلوس ... عيطت لما عرف ان خلاص ( ام جا ) هتتجوز ... عيطت لما صاحب عمره ( هارى ) ضربه بالقلم فى وسط الحفلة ... عيطت لما اعترف لعمته ( أو اللى فى مفام عمته ) انه كان السبب الغير مباشر فى قتل جوزها .... عيطت و شتمته كتير جدا لما قال لـ(ام جا ) انه مش بيحبها ..... بس كانت اللقطة الأكثر إنسانية .. لقطة القطر ... لقطة الناس اللى تعرف سبادير مان كمنقذ للناس و هو بينقذها و بيستنفذ كل قواه و القناع بيتقلع عنه و يوقف القطر و الناس تلحقه قبل ما يقع ... لقطة الإيدين اللى بتمسكه جامد علشان ما يقعش... لقطة الإيدين اللى بتتنقله علشان فى أللآخر تنيمه فى وسط العربية ... بيتعاطفوا معاه لأقصى حد و يوعودوه انهم مش هيقولوا لحد هو مين و أكتر من كده... بيقفوا فى وش العدو لحماية سبايدرمان منه



باعتبر إن أحسن حاجة فى فرجتى على سبايدر مان انى ماعرفش أى حاجة عن سبايدر مان ... بمعنى انى ما اتفرجتش قبل كده على أى حاجة اتعملت لسبايدر مان غير كام حلقة من الكارتون اللى ان بييجى على الـmbc3 ... لكن عمرى ما قريت أى كوميكس علي
أبطاله ... أنا مش دارسة و لا أى حاجة بس هأقول رأيى كمتفرجة عمرها ما شافت أى عمل قبل كده لمعظم أبطال الفيلم

توبى ماجواير ( بيتر باركر/سبايدر مان ) ... ما كنتش حساه اوى فى المشاهد الهادية بتاعت الجزء الأول .. لكن فى الجزء التانى حسيت انه قدر يحسسنى بيه فى كل مشاهده ... و بالذا ت لما كان بيتألم .. تلاقى جفونه احمرت و عنيه فيها دموع ما بتقعش



كريستين دانست (ام جا ).... رغم لن ليها وجه جميل و احيانا برئ كوجه الأطفال .. إلا إنى ساعات باحسها باردة .. مش عارفة ليه ... بس كانت كويسة لولا شوية البرود اللى مش عارفة هى جايباه منين




جيمس فرانكو (هارى ) ... حبيته رغم انه دوره صغير ... بيتهيئلى فى الجزء الجاى دوره هيكبر ... مش عارفة



ألفريد مولينا ( العالم / العدو )... مش عارفة ... يعنى هو ممكن يكون تمثيله حلو .. زى ما قلت انا مش دارسة بس مش عارفة ليه كنت حسة انه بيمثل ... يعنى رغم انه أقنعنى جدا لما عمل دوره فى فيلم ( chocolate ) ... بس هنا ماكنتش حساه ... بينما كنت حسة Willem Dafoe ( مش عارفة أكتب اسمه بالعربى :) ) فى الجزء الأول





من اكتر الحاجات اللى عاجبانى فى الفيلم ان الممثلين ما تغيروش من الجزء الأول للجزء التانى ... يعنى رئيس التحرير الغلس كان هو هو ما اتغيرش ...يعنى بيتهيئلى انى لو كنت ركزت فى السكرتيرة بتاعت المكتب كنت هلأقيها هى كمان ما اتغيرتش ... و أحلى حاجة فى الأفلام دى ان ناس دورها صغير لكنها بتدى طعم للفيلم ... زى رئيس التحرير و عمة بيتر باركر العجوزة




الخدع و الحركات دى حسيتها أحسن فى الجزء التانى و الموسيقى التصويرية جامدة ( مش عارفة إذا كانت هى هى بتاعت الجزء الأول و لا لأ ) .... الـ IMDB مديه له 7.8 .... إن كان على فادى له 8.7 .... يعنى من الآخر فيلم يستحق المشاهدة من كل النواحى





المفروض إن شاء الله إن الجزء التالت ينزل فى الصيف ... أتمنى انه يفضل حلو ... عامة الإعلان مبشر


لمشاهدة الإعلان


Friday, December 01, 2006

عن اللامعقوليزم




البوست الأخير لى فى البلوج ده بعته عن طريق الغلط لبلوج تانى ألا و هو اللامعقوليزم ... و اتحط و انا ما خدتش بالى غير بعد ما الناس ردت ... الوردة السودة و حامد ... و أنا هنا باعتذر لهم انى مسحت البوست و بالتالى مسحت التعليقات بتاعتهم ... بس أصلى كان لازم أمسحه لكذا سبب أهمهم إنى فى الأصل ماكنتش هاحطه فى البلوج ده فماحسيتوش هناك .... تانى حاجة انه زى ما حامد علق و قال انه الواحد لما ييجى يرد على أى بوست هناك يبقى أسهله انه يعمل كوبى و بيست للكلام اللى كان كتبه فى المدونة اللى البوست كان موجود فيها قبل كده ... و كلامه صح ما حبيتش إنى أحققه ... حسة إنى لازم أفصل بين هنا و هناك علشان كده قاعدة ده كله مش عارفة انزل حاجة هناك بس مسيرى إن شاء الله انزل ... أنا بس أفضى شوية

بس الأهم عندى هو إنى باعتذر لهم لإنى عارفة انه حركة سخيفة ان الواحد ما يلاقيش التعليق بتاعه موجود
ده اللينك بتاع اللامعقوليزم

Thursday, November 30, 2006

بعد سنين








نفسى حقيقى أقابلك مرة بعد سنين .... و أشوف أنا فين و أنت بقيت فين



نفسى حقيقى أقابلك مرة بعد سنين .... و أشوف أنا فين و أنت بقيت فين



لسة فاكرنى ؟!!ه



ياترى مبسوط و لا حزين ؟!!ه



لسة فاكرنى ؟!!ه



فاكر لسة شقاوتى و ضعفى و حزنى و فرحى !!ه



لسة فاكرنى ؟!!ه



لسة ملامحى بتيجى فى بالك و بقيت إيه بالنسبة لك !!ه



حلم و غاب و لا حقيقة لقيتها سراب و لا مجرد كلمة قريتها يوم فى كتاب !!ه



حلم و غاب و لا حقيقة لقيتها سراب و لا مجرد كلمة قريتها يوم فى كتاب !!ه



باتمنالك ... باتمنالك كل الخير أنا باتمنالك



باتمنالك ... باتمنالك كل الخير أنا باتمنالك



أنا نفسى فى مرة حقيقى أقابلك مرة مرة بعد سنين


*


*


بعد سنين .... فرقة الحب و السلام










عن الحب

مش عارفة إذا كان المفروض الحب يقرب الناس من بعضها و لا يبعدها عن بعض ... و هل التقريب اللى يحصل ده يبقى المفروض يكون بين الاتنين المعنيين بالحب بس ؟ ... طيب و علاقتهم بالناس قبل ما يحبوا بعض هل المفروض انها تتغير ؟ طيب لو اتغيرت المفروض تكون للأحسن مش كده ؟! طيب لو بقت للأوحش مش ده يبقى غلط ؟!! هل مسموح و مفروض اننا نقول و نعمل حاجات باسم الحب و الغيرة ؟!! .... مقتنعة تماما ان الحب ما ينفعش من غير غيرة .. بس فى غيرة و غيرة .. فى غيرة مسببة و ليه الحق اللى يغير .. و فيه الغيرة للغيرة ... حتى الغيرة عليهم من اخواتهم

طيب حاجة تانية ... هل ممكن باسم الحب انك تغير حياتك اللى ماكنش فيها غلط و تغير من معاملتك للناس علشان الطرف التانى ما يزعلش رغم اصلا ان معاملتك دى مافيهاش حاجة غلط ... هل الزعل لأتفه سبب ده دليل على الحب ؟ و هل التقل لغاية الغلطة الكبيرة ده دليل على الثقة ؟ طيب فين الوسطنة ؟ ... و هل علشان الحب ممكن نخسر تانيين عزاز علينا لأى سبب ممكن أوى أتفه من التفاهة ... طيب ليه؟! .. فى الأصل يعنى الشخصية ما بتبقاش مظبوطة و لا مالها ؟... و لا هو ده الطبيعى و أنا اللى ما اعرفش ؟!!ه


طيب ليه بدل ما يبقى كل شوية فى خناق و فى شد من الطرفين ما يعدوش فى بداية العلاقة و يتقال انا حياتى ماشية بنظام معين ألا وهو كذا و كذا و كذا ما أقدرش أغيرهم و مافيهمش حاجة تجرحنى و لا تجرحك علشان أغيره .. و انت كمان نفس الشئ .. و لو فى حاجة بتضايقك فى تصرفاتى قولى عليها لو انا مش شايفة فيها حاجة يا تقنعنى يا أقنعك أو احاول ابطلها شوية .... ليه فى الحب كل واحد بيحاول يتملك التانى بأفكاره من غير قصده ... و مفيش عنده غير حاجة واحدة .. انه لازم كلامى انا اللى يمشى .. ليه ما يحصلش اتفاق من الأول و نوفر على نفسنا كل الخناقات و الدموع و الاكتئاب اللى بيحصل ... واحدة مرة قالت لى حتى و احنا بنتخانق بكون مبسوطين .. طيب مش الحياة هتكون اكثر بمبية و الانبساط هيزيد لو مفيش خناق ؟ه

هو الحب بيفرق و لا بيجمع ؟!... بيداوى و لا بيجرح ؟!! ه

Wednesday, November 15, 2006

كل سنة و أنا طيبة

تم النهاردة و الحمد لله انى قفلت 20 سنة و الحمد لله بالتمام و الكمال ... 20 سنة بتساوى خمس قرن ... عقبال ما أتم القرن كله إن شاء الله .. و أنا بجد و الحمد لله فرحانة انى بقيت 20 سنة ... طبعا مش علشان كبرت وعقلت و نضجت و الكلام ده ( بعد الشر على ) إنما مش عارفة ... يمكن انى زهقت من الأرقام اللى آخرها ( اشر ) ... احتمال برضه أصلى بازهق بسرعة جدا فتخيلوا فضلت 9 سنين كاملة الأرقام دى موجودة معايا و عارفة انى هازهق بسرعة من حاجة و عشرين ... بس انا لسة داخلة العشرين النهاردة فمش وقته انى أفكر أزهق منه كده على طول ... الشئ اللذيذ انى اتعرفت على واحدة صاحبتى زى العسل .. اكتشفنا اننا مواليد نفس اليوم نفس السنة ... كل سنة و انتى طيبة يا رودى و عقبال ما نتم مع بعض عدد السنين اللى مكتوبة لنا ... و نعيش و نتجنن و نجنن اللى حواينا أكتر
.
.
بالنسبة لى ده من أحلى أعياد الميلاد اللى عدت على رغم إنى خارجة من مرض أصلا و مش هآكل تورتة ( و مامتى قالتلى نعملك بطاطس بيورية بدل التورتة ) ... بس يلا مش مهم ... اقولكوا ليه ده يمكن من احسن أعياد الميلاد اللى عدت على ... أولا كفاية انى هاتم 20 سنة ... ثانيا و ده الأهم إنى و الحمد لله علاقتى بالناس اللى أعرفهم اتحسنت أوى و بقينا قريبين من بعض .. و ده شئ فرحنى جدا و خصوصا بعد سنة غم عدت علينا ربنا ما يرجعها ... تالت حاجة انى حسة انى بقيت كويسة مع عيلتى و الحمد لله ... رابع حاجة انى اتعرفت على ناس جديدة أصحاب لذاذ و دمهم خفيف و جدعين بجد ... و بدأت فعلا فعلا أقرب منهم بطريقة باسطانى ... فشكرا لكل واحد خلى عيد ميلادى ده عاجبنى رغم عدم وجود تورتة :)
.
.
و يارب يارب السنة الجاية زى دلوقتى أكون حققت حاجات كتير من اللى نفسى فيها ... و يارب تفضل علاقتى بالناس كويسة ما تدهورش تانى ... و يارب اتعرف على ناس كويسة كمان و كمان
.
.
قولوا آمين .... و كل سنة و أنا طيبة

Tuesday, November 14, 2006

ذكرياتى

مش فاكرة مين اللى مرة قال ان عمر الإنسان بيقاس بعدد الأحزان اللى مرت عليه ... مش حسانى ماشية أوى مع الكلمة دى ... باحس ان عمر الإنسن بيقاس بذكرياته .. حلوة بقى وحشة كل واحد و حظه و كمان شطارته
الذكريات
... ساعات باستلذ جدا انى اغرق فيها و اسرح بخيالى و افتكر لما كنت صغنونة لما أهلى افتكروننى تهت و قعدوا يدوروا على و انا فى الحقيقة كنت باتفسح مع جيران الهنا .. فاكرة توهان اخواتى مننا لما كانوا صغيرين و قد إيه كنا بنترعب عليهم ... فاكرة أختى الأصغر منى أول ما اتولدت و انى كنت عاملاها زى العروسة اللعبة بتاعتى ... كنت
باحب اعملها كل حاجة
فاكرة غيرتى من اخواتى الصغيرين لما كانوا بطبيعة انهم لسة مولودين بياخدوا الاهتمام بتاع مامتى منى .... فاكرة عملية اللوز و الآيس كريم الكتير اللى جالى و الكلام اللى انا قلته أول ما اخدت البنج ... فاكرة الهدية اللى جاتلى من بنت خالى ... فاكرة براءتى و أنا صغيرة ... فاكرة لما هربت من الحقنة و التطعيم و وقعت الميس فى المدرسة و مامتى فى بعض و فى الآخر برضه اخدت الحقنة
فاكرة أيامنا فى السعودية لما اخواتى كانوا بينزلوا يصلوا و يخلونى اتفرج على كابتن ماجد و ابقى احكيلهم عليها لما يطلعوا ... فاكرة باور رينجرز و سبل بايندرز و مازنجر .... فاكرة شقاوتى أنا و ابن خالتى زمان و للى بطلناها من زمان علشان هم على طول مش فى مصر بس الصور بتتكلم عن التشرد اللى كنا فيه
.... فاكرة شوية من أيامى فى اسكندرية و ذكرياتى فى بيت خالتى ... فاكرة المدرسة بتاعت اسكندرية و كرهى لها لانى ماكنتش عارفة أعمل أصحاب و فين و فين لما عرفت أعمل أصحاب ... فاكرة غيرتى لما واحدة غيرى هى اللى كانت عندها الجرأة و قامت تورينا حركات الوضوء ازاى ... فاكرة أول مرة أعرف ان الريال المصرى غير الريال السعودى و ان الريال دى عندنا يعنى 20 قرش
فاكرة خناقاتى الكتير فى ابتدائى و إعدادى .. خناقات الأطفال يعنى
أحب المدرسين بالنسبة لى كانوا
كان بيديه لنا مستر عبد العزيز science
كانت بتديه لنا ميس مديحة math
الدراسات كان بيديه لنا مستر محمد فؤاد
الإنجليزى كانت ميس أسماء
فاكرة يوم وفاة نانى الله يرحمها ( جدتى لأمى ) و قد إيه اليوم ده كان بؤس بالذات على أمى لانها فى بلد و نانى فى بلد تانى .. فاكرة يوم وفاة تيتة و فاكرة يوم وفاة خالتى و يوم ما اكتشفنا المرض بتاعها
فاكرة أيام مدرسة ثانوى و اللى كنا بنعمله فى المدرسين .. و بالذات مستر فواز و مستر أسامة ... فاكرة رحلتين دريم بارك اللى طلعلتهم اكنى طلعتهم امبارح ... فاكرة أيام ثانوية عامة و الحبس اللى اتحبستها فى الأوضة قبل امتحان العربى بحوالى 10 أيام لانى كانت أول فتحة لى للمنهج و كانت الأوضة محرمة على اخواتى و التكييف شغال فيها تقريبا 24 ساعة ... فاكرة يوم النتيجة و انهيارى لما عرفتها
فاكرة دخولى الكلية و كرهى لها من أول يوم ... فاكرة ازاى اتصاحبت على الناس الحلوة اللى اعرفهم دلوقتى ... فاكرة ايام و شهور ازمة عدت و غارت فى ستين داهية
تقريبا معظم الحاجات للى حصلت لى فاكراها
قبل كده كنت باخاف انزل من البيت علشان ما اتعرضش لتجارب و اتجرح ... دلوقتى اكتشفت ان أحلى حاجة هى الحركة و انى أعيش الحياة ... و إنى لازم أعيش يومى علشان أحسه النهاردة و افتكره بكرة علشان أعرف بعده ..علشان لما اكبر و أعجز الاقى عندى حياة عشتها مش ندمانة على أى قرار اخدته فيها
ممكن ساعتها أبقى اكتب مذكراتى و ماحدش هيقراها لانها ذكريات عادية جدا بالنسبة لأى حد معدى ... بس بالنسبة لى انا غالية جدا
كفاية انها ذكرياتى
و باحبها
حتى لو كان فى منها اللى يغم

رجعت يا بلوجى

رجعت يا بلوجى ...
كانت فترة عجيبة من حياتى قضيتها و انا بعيدة عن البلوج رغم ان اللى بينا مش بقاله مدة بس وحشتنى ...
و كمان كنت بعيدة عن المنتدى فحياتى بشكل عام ما كنتش حباها ... بس خلاص أخيرا عرفت ابعت بوست جديد و أخيرا عرفت أرد على الناس .. رغم وجود شوية مشاكل صغيرة زى انى مش باعرف أشوف اسم اللى بيرد على و لازم يطلع لى كل مرة الرسالة بتاعت (non secure items ) ... و النبى اللى يعرف يتصرف فيها .. غير بقى ان بلوجى دونا عن باقى البلوجات اللى عمره عمره عمره ما هنانى و خلانى أعرف أنزل صورة فيه .... اللى يعرف يعمل فى خدمة و يحل لى المشكلتين دول ... يبقى بجد ما يعرفش عمل لى حاجة كبيرة جدا ... بس ده أكيد ما مايمنعش انى برضه هاعد عليه
أنا ما صدقت

Tuesday, October 24, 2006

العيد فرحة

طبعا أولا و قبل كل حاجة كل سنة و أنتوا طيبين ... رمضان خلص و اللى ما حققش اللى كان نفسه يعمله فيه قدامه اهه سنة كاملة قدامه يتمرن فيها علشان رمضان الجاى إن شاء الله يحقق اللى كان نفسه يحققه ... طبيعى و بديهى ان بعد رمضان بييجى العيد ... و على رأى صفاء أبو السعود العيد فرحة و أجمل فرحة يجمع شمل قريب و بعيد ... بس هل ده فعلا بقى حال العيد دلوقتى عندنا ؟ هل احنا دلوقتى بقينا بنفرح بالعيد زى زمان لما كنا صغيرين ؟ ... عن نفسى زمان تقريبا ليلة العيد دى ماكنتش بانام فيه من كتر حماسى لها .. و كان لبس العيد عندى شئ ضرورى .. و أحب جدا ألبسه و أنا رايحة أصلى العيد و باكون حسة ان الدنيا كلها بتبص على و على هدومى ... صلاة العيد عندى كانت شئ أساسى حتى لو معملتش حاجة غيرها فى العيد و فاكرة مرة لما مانزلتش أصلى علشان اخواتى الصغيرين كانوا نايمين و و الدنيا برد جدا قالوا لى خليكى انتى فى البيت ... بيتهيئلى انى انفجرت من العياط لما نزلوا ... فاكرة العيدية و انى ماكنتش باحسب لها حساب كنت بآخدها و بس ما بيكونش فى دماغى لا هاعمل بيه إيه و هى هتكون قد إيه .. لو جينا نشوف دلوقتى حالى بقى إيه .... أولا طبعا ماببقاش عايزة أنام مش لسبب غير انى عايزة أعد على النت ... لبس العيد ... و الله دى يمكن تكون تالت سنة مش باجيب فيها لبس للعيد ( سواء صغير أو كبير ) لانه مفيش وقت .. يمكن السنة دى النحس الحمد لله خف شوية و جبت كوتشى و شنطة ... العيدية .. باستناها و باعتمد عليها اعتماد كبير فى الميزانية اللى بقت على طول مخرمة و ربنا يخلى لنا الكلية الجميلة ... يمكن الحاجة الوحيدة اللى باحافظ عليها من حاجات العيد و مصممة عليها هى صلاة العيد حتى لو تعبانة لازم أصلى دى هى الشئ الوحيد اللى بيحسسنى ان العيد اهه جه .. و ياسلام لما بتكون فى مسجد بعيد و أصلى فى ساحة مش فى المسجد من جوة و اشوف جموع الناس و هى بتعيد على بعض و الناس بتوزع على بعضها تمر و شاى و شيكولاتة و بونبون و عصير و الهدايا على الأطفال ... باحس بالعيد فى هنا بس ...
لو جينا بقى انه بيجمع شمل قريب و بعيد ... بيتهيئلى ده ما بقاش موجود دلوقتى ... كل واحد ملهى فى حياته و شغله و بيبقى صعب التلاقى ( و خاصة لو محافظات مختلفة بقى ) .. تلاقى اللى عنده شغل مش عارف يوم إيه و مش هيقدر يسافر .. و اللى سافر هو و أسرته يقضوا العيد فى مش عارفة فين .. و العيلة قليل لما تتجمع .. بيتهيئلى اللى بيتجمع شمله هو أصدقاء العمل و الزملاء .. .بدليل ان لو أى حد بيشتغل فى الخاص هتلاقيه تقريبا من تالت يوم العيد و هو هيشتغل ... و ليه نروح بعيد .. أنا و أصحابى هنتجمع إن شاء الله .. بس لييييه ؟!!! علشان علينا بحث جماعى المفروض انه يتسلم بعد العيد فهنعد نعمله إن شاء الله غير الشغل الفردى اللى علينا
فى العيد بالذات بيبقى نفسى أوى أرجع صغيرة تانى .. و أرجع أحس بالعيد تانى .. و بأقول ربنا يستر علينا فى المستقبل ... إذا كنت كده دلوقتى و أنا لسة فى الكلية أمال إن شاء الله لما أشتغل بجد بجد و لو حصل انى اتجوزت و خلفت و بقى فى ناس مسئولة منى و الاجتماعيات اللى مش هاعرف أقضيها تزيد كمان و كمان ... هاعمل إيه ؟؟!!!! ... ربنا يستر علينا .. و ربنا يقوى أهالينا
و كل سنة و أنتوا طيبين

Friday, October 20, 2006

مثقفين

كتير من صاحباتى لما بنتقابل بيقولوا لى " اوعى تفتكرى اننا كده مثقفين ... عمر ماحد بيبقى مثقف من قرايته للقصص بس " و أنا يا ما أحاول أقنع فيهم يا جماعة الثقافة دى أنواع ... يمكن احنا لسة فى بداية الطريق لكن ما تقولوش اننا كده عمرنا ما هنبقى مثقفين ... الثقافة أنواع و احنا ممكن نبقى مثقفين فى مجال الأدب ... و على فكرة انا اكتشفت ان الواحد ما ينفعش يبقى مرة واحدة كده عارف فى كل حاجة و ان الحاجة بتيجى واحدة واحدة ... بمعنى انى زمان لما كنت باقرا لأحمد توفيق بس ... كانوا بيقولولى سيبك من الهيافة دى و اقرى حاجة عدلة .. و رغم اعتراضى أصلا انهم يوصفوه و حاجته بالهيافة ... إلا إن هو اللى خلانى اقرا الحاجات التانية و من غير إجبار ... هو اللى خلانى أحب اقرا لإحسان عبد القدوس و يبقى عندى شوق انى اقرا لعباس العقاد ... هو اللى خلى حبى للتاريخ يزداد و انى أحاول أفهمه .... هو اللى عرفنى بأوسكار وايلد و دستيوقسكى و بو و ستيفن كنج و جون جريشام و غيرهم ... هو اللى خلانى رغم انى مش باحب الشعر احب انى اقرا لأمل دنقل و صلاح جاهين و أحبهم ... هو اللى خلانى أعتز بنفسى مهما كانت مادمت مش باعمل حاجة ... المهم لإنى خرجت عن الموضوع الأصلى بكتير ... أنا قصدى من اللى قلته قبل كده ياريت ما نستهونش بنفسنا ... ياريت مش دايما اننا نسمع غيرنا بيقولولنا إيه فى النقد بتاعهم لينا ... لان المجتمع ده بقى غالبا نقده هادم بيحاول يهبط من الواحد و بس ... قليل أوى لما تلاقيه بيحب يديك دفعة لقدام .... و احنا كده بنحاول نبقى مثقفين و بنحاول نطور من نفسنا ... سيبكوا من أى حد بيحاول يهدم

Sunday, October 15, 2006

كلام كتير غير متصل بس بيودى لبعضه

كنت فاكرة انى أنا لوحدى اللى مجنونة و طقة ... بس حابسة جنانى ده جوايا ... بس الحمد لله ربنا بعتلى واحدة من السما ، بس الفرق بينى و بينها انى مجنة داخليا ... هى الحمد لله ما بتخبيش جنانها ... حتى البلوج بتاعها اسمه أنا حرة ( أى خدمة ادينى شهرتك اهه ) .... قريت موضوع هى كاتباه و حسيت بيه أوى و حبيت أسرق فكرته ... فيها إيه صحيح لو قلت و لا قالت ان الجواز و الشغل بالشهادة اللى واخدينها هو مش غايتنا الأساسية فى الحياة ؟ هو علشان أنا بنت يبقى لازم حياتى كلها نايمة صاحية قاعدة واقفة واكلة صايمة بافكر فى الجواز و الأمومة ؟ مين قال ؟ لو حصل فى السكة مفيش مشاكل ... مشكلتى الأساسية انه ماعدش فيه رجولة ( لا مؤاخذة يا ذكور ) .. طبعا أكيد لو ولد قرا الكلام ده هيهيج و يثور و مش بعيد انه يتهم انه ماعدش فيه أنوثة ... و انا مع اللى هيتهم ... فاضل بواقى أنوثة ممكن تسد ... لكن بواقى الرجولة استحالة تسد ... مش فاهمة ازاى ولد يقبل على نفسه ييجى الكلية بكت لونه روز كنا يا بنات هنتهبل عليه و نسأله جابه منين !!!... لما ولد يقف و يمشى بطريقة ما تعملهاش تحية كاريوكا أيام عزها .. يبقى قولوا عملنا إيه ببواقى الرجولة ؟ ممكن يكونوا فاضل كام راجل ما ماتوش فى الحرب موجودين ... بس الوصول ليهم شبه مستحيل .. يبقى على إيه أضيع حياتى و أنا بادور عليهم ... خلينى عايشة حياتى و لو حصل انى قابلت حد فى السكة يبقى مفيش مانع ... نرجع لموضوعنا الأصلى و نروح للنقطة التانية ...فيها إيه لو قلت انى عايزة آخد كورسات فى حاجات معينة و ما أشتغلش بشهادتى ( اللى إن شاء الله هآخدها ) مش معنى انى أخدت شهادة يبقى لازم إنى أشتغل بيها و خصوصا فى بلد مفيش حاجة فيها ماشية عدل .... قليلين اللى درسوا حاجة و نجحوا فيها زى أحمد زويل كده .. و اللى يدرس حاجة و يشتغل بيها يبقى لازم يكون بيحبها و إلا عمره ما هيوصل .. يوصل لإيه مش مهم دلوقتى .. المهم انه يوصل ... ازاى انجح فى حاجة انا مش حباها ... مش معنى ان الظروف خلتنى ادخل المجال ده فى الدراسة .. .يبقى معنى كده ان الدراسة تجبرنى و تحدد اتجاهى و شغلى .. ده مبدأ مرفوض حتى لو فعلا اتخرجت و اشتغلت بدراستى و شهادتى ... حاجات كتير أنا ناساياها دلوقتى ... بس مش ده المهم ... المهم هو فين مساحة الحرية اللى المفروض تكون موجودة لينا ؟ المشكلة ان احنا موجودين فى مجتمع من الصعب جدا عليه انه يغير أفكاره و معتقداته .. و لو حصل انه غيرها بيكون تحت تأثير ظرف قهرى و أمر واقع .... مش لازم عشان الأهل جربوا حاجة معينة و نفعت معاهم يبقى هى دى و مفيش غيرها ... لأ فى الدنيا حاجات كتير هم ما جربوهاش ... خلونا نجربها و ادينا تحت عنيكوا هنروح فين يعنى ! لكن ما ينفعش نمشى بنفس الخطى بتاعت السابقين و نقول ما هو ده الطريق ... فيه سكك تانية ماحدش راحلها سيبونا نجربها ... و طريق الرجوع مفتوح ماحدش قفله .. مادما ما بنعملش حاجة حرام ... يبقى أكيد ممكن أوى يكون معانا حق

لغتى العجيبة

كتير من اللى شافونى باتكلم فى الحقيقة بيستغربواو ساعات بيضحكوا و كتير اهلى بينهرونى انى اتكلم بالطريقة دى ... بس اعمل إيه إذا كنت أنا أصلا عايشة فى بلد ملخبط ... فيها إيه لما اتكلم كلام عربى و دخلت فيهم بتاع 4 أو 5 كلمات انجليزى ؟! الدنيا اتهدت ؟! فيها لما أتكلم و تلاقينى دخلت مرة واحدة لغة عربية فصحى و لا طلعت لسانى صح و انا بانطق الـ(ث) و الـ(ظ) و الـ(ذ) و لا حصل انى نطقت القاف فى كلمات متعودين ننطقها بالألف ؟! فيها إيه لو أنا باتكلم دخلت كلمتين بلدى فى كلامى ؟! فيها إيه لو قلت كام كلمة من كلام جيلى ؟! حصل حاجة ؟ مش كلامى مفهوم و الحمد لله مادمت مش باتكلم بانجليزية ديكنز و لا بفصحى معقدة و لا ببلدى خالتهم فرنسا و لا بروشنة كاريكا .... ليه الناس ممكن تقبل من مصريين زينا و زيهم بس كل الحكاية انهم اتربوا كام سنة فى أمريكا انهم يتكلموا مقاطع كاملة بالانجليزى و ما يقروش غير بالانجليزى ... و ييجوا عندى لما أقول كلمتين من نفسى ( و الله من غير قصد بس بيطلعوا كده ) و يقولوا انتى هتعمليهم علينا ما احنا عارفين ... ليه ما تسيبونيش اتكلم براحتى ماهى البلد كلها ماشية ملخبطة و لا جيتوا عندى و قلتوا لأ اتعدلى ... ليه كل جيل متمسك بالكلمات اللى كانت بتتقال فى عصره ... رغم برضه ان وقتهم الكلمات دى اتحاربت و كان وقتها بيقولوا الشباب باظ و فسد علشان طلعوا كلمات زى واو و كبر .... ياريت كل واحد يسيب التانى يتكلم زى ما هو عايز ... مادام كلامى مفهوم و مافيهوش حاجة حرام ... يبقى ماحدش له حاجة عندى
و السلام عليكم

اسمى و الإسلام

طبعا الإسلام جه و عمل حاجات كتيرة جدا و صلح حاجات كتيرة جدا و مفاهيم كانت كلها غلط فى غلط ... أنا مش دارسة و لا فاهمة أوى علشان أتكلم فيها .... هامسك جزء صغنون منها ألا و هو إصلاح النظرة الموجهة للمرأة ... و مش هاتكلم فيها عن قضايا كبيرة زى وأد البنات و كل الكلام ده ... لكن هاتكلم عن موضوع أنا حساه بجد و كل ما افتكره باحس إنى باحب الإسلام جدا فوق الوصف .... حكاية ان المرأة اسمها ما يتغيرش لما تتجوز و يبقى اسمها التانى على اسم جوزها... يمكن الموضوع ده مش كتير حسين بقيمته ... بس لو ركزنا فيه هنحس قد إيه الإسلام لما خلى المرأة تفضل باسمها التانى على طول و هو اسم أبوها .... انه قد إيه حافظ على كينونتها و على إنسانيتها ... انه ماخلهاش مجرد تابع للزوج .. و لو اتطلقت خلاص ترجع تانى لاسم باباها ... زى النظام اللى ماشى دلوقتى فى أمريكا و أورويا ... قد إيه باحبه انه بيأمرنا اننا نطيع أجوازنا و لكنه فى نفس الوقت يحافظ على ماهيتنا .... من أكتر الحاجات اللى بتخلينى أعتز انى بنت مسلمة .... إن إسلامى بيحافظ على مش بيخلينى مجرد تابع .. سامعة يا ست سوزان ... دى السيدة خديجة رضى الله عنها و كانت زوجة الرسول صلى الله عليه و سلم .. و كلنا عارفين ان اسمها خديجة بنت خويلد .... اتقى الله يا سوزان

Saturday, October 07, 2006

شباب عاوز الحرق


ثمة إجماع في وسائل الإعلام والأعمدة الصحفية على أننا رزقنا – من دون الأمم – بألعن جيل من الشباب الرقيع المنح الشهواني التافه.. (شباب عاوز الحرق) باختصار شديد.. نحن وكل جيلي سلبنا الشباب أحلامه، واحتللنا المناصب التي يمكن أن يطمح إليها، وحرمناه أبسط الحقوق التي يمارسها أي قط في زقاق: الملجأ والزواج، وأعطيناه سفينة غارقة نخرة امتلأت بالثقوب نُهب كل لوح خشب وكل مسمار فيها، وقلنا له إن عليه أن يتولى الإبحار بها بعدنا .. وينظر الشاب إلى البحر الذي يعج بالأساطيل وحاملات الطائرات التي صنعها الآخرون، فيتساءل: ماذا كنتم تفعلون طيلة هذا الوقت حينما كانت السفينة لكم ؟.. فنقول له: أنت شاب شهواني قليل الأدب .. وربما سافل كذلك .. مشكلتك هي أنك كسول تريد كل شيء بلا تعب .. نعم .. وسائل الإعلام تنظر بريبة واضحة إلى هؤلاء الأوغاد بشواربهم نصف النامية والحبوب في وجوههم وأصواتهم الخشنة .. وهي تتظاهر بحبهم وتقدم لهم الكثير من (نانسي عجرم) و(أليسا)، لأنهم ما زالوا الوسط الاستهلاكي الأفضل، لكنها تعتقد في قرارة نفسها إنهم خطر أمني داهم، وأنهم يدارون ذيولهم في سراويلهم .. المشكلة فعلاً أن الشباب لم يعد على ما يرام .. هذه الطاقة الكاسحة المعطلة التي حرمت الأمل والمشروع القومي المشترك تزداد خطرًا يومًا بعد يوم، والفراغ يهدد كل شيء وكل بيت .. لاحظ انتشار الكافتيريات وملاعب البلياردو ومقاهي السايبر.. باختصار: ثقافة البطالة. لاحظ نمو التطرف الديني الذي تزامن مع غياب المشروع القومي والأمل في الغد. ولغة (الروشنة) التي يستعملها الشباب تحوي في 90% من كلماتها معاني الاستهتار والتحدي .. دعك من الوقاحة التي يشكو منها كل مدرس .. يحكي الدكتور (جلال أمين) – العالم الوقور عظيم الشأن - عن شاب من هؤلاء دنا من سيارته وهو جالس فيها ينتظر زوجته، فاستند على النافذة بجواره، وراح يثني مرآة سيارته ويفتحها بلا توقف وبلا هدف واضح وعلى سبيل التحدي فقط، بينما ظل الأستاذ الكبير جالسًا في السيارة صامتًا يرقب هذا السلوك غير المفهوم.. لكننا نحن المسئولون بالكامل عن خلق هذا الوحش .. وكما يقول الشاعر العربي: إنا بأيدينا جرحنا قلبنا .. وبنا إلينا جاءت الآلام قرأت لأحد الصحفيين الكبار (الفلاسفة) – ولن أذكر أسماء لأن بلاط السجن سيكون باردًا جدًا في هذه الفترة من السنة - أنه كان في رحلة مع مجموعة من الشباب حينما سمعهم يغنون: الأقصر بلدنا بلد سواح .. فيها الأجانب تتسوح .. وكل عام وقت المرواح بتبقى مشتاقة تروح .. وتسيب بلدنا ! يتساءل الأستاذ العبقري: أين ذهب الانتماء لدى جيل الشباب ؟... ذهب يا سيدي الفاضل بسببك وسبب أمثالك، الذين أيدتم كل نظام حكم وكل سياسة، وعملتم جاهدين من أجل الوصول إلى الثراء والنفوذ صاعدين سلمًا من أجساد الشباب المطحون .. في عصر كانت الصحف المصرية ترسم فيه الزعماء العرب جالسين على (قصرية) أطفال، وفي عصر كان يعلن فيه في الصحف عن زيادة الأسعار فتكتب مقالاً كاملاً تؤيد فيه هذه الخطوة المباركة التي تأخرت كثيرًا، وحينما يضع السادات كل قوى مصر السياسية في السجن تكتب مباركًا (ثورة سبتمبر) هذه .. يؤمن الشباب بعبد الناصر فيخرج ألف كتاب يلعن عبد الناصر .. يحن الشباب إلى سعد زغلول فتمزقون سعد زغلول ..كل إنجازات يوليو تحولونها إلى كوارث يوليو .. تهللون للاشتراكية في عهد عبد الناصر ثم تلعنون أباها في عهد السادات .. وتلعنون أمريكا في عهد عبد الناصر وتكتشفون أنها الشريك الكامل الأمين في عهد السادات. ولولا بعض الحياء والخشية من النظام الحالي الذي يستمد شرعيته من أكتوبر لشككتم في حرب أكتوبر ذاتها : "المصريون لم يعبروا القناة في أكتوبر .. القناة هي التي تحركت إلى الغرب بضعة كيلومترات". في إحدى فترات الخلاف العابرة مع أمريكا قرأت مؤخرًا لصحفي كبير جدًا يقول: "علينا أن نشفى من خرافة أن 99% من أوراق الحل في يد أمريكا!". والحقيقة أنك يا سيدي كتبت هذه الخرافة مرارًا من قبل خاصة في عهد السادات ..من حسن حظ الشباب أنه لم يقرأ مقالاتك القديمة تلك وإلا لجن بالتأكيد.. تخرج وسائل الإعلام للقاء الشباب ومعها المذيعة التي سكبت زجاجة أكسجين كاملة على شعرها ووضعت طنًا من المساحيق كأنها إحدى بطلات مسرح الكابوكي الياباني.. تسأل الشاب عن اسم وزير (التوابع المضادة) أو وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) فلا يمن الله عليه بكلمة .. من ثم تخرج الصحف صارخة: الشباب تافه شهواني رقيع .. ليت الشباب يهتم بعقله كما يهتم بالدهان الذي يسكبه على شعره .. الحقيقة أن الإجابة عن هذا تكمن في كلمات (أورويل) في روايته الرائعة 1984 عندما دبت مشادة بين البطل وحبيبته حول (هل كان الحزب في حرب مع أيستاسيا أولاً أم كان في حرب مع إيوراسيا ؟)... يقول (أورويل) إن الفتاة لم تكترث بهذا على الإطلاق لأنها لا ترى فارقًا بين هراء وهراء آخر .. الشاب لم يختر وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) ولم يسمع عنه من قبل، ويوم يرحل هذا الوزير فلن يعرف أحد السبب .. إذن ما جدوى معرفة اسمه ؟.. لا فارق بين (هراء وهراء آخر).. اسمحوا للشاب أن يختار وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) ثم طالبوه بأن يعرف اسمه، وانصبوا له المشانق لو لم يعرفه .. نفس الشيء ينطبق على الأسئلة من طراز (متى مات بيلاطس البنطي ؟).. (ما طول نهر المسيسبي ؟).. (من مؤلف كتاب تثقيف الشعوب في تقنية الحاسوب ؟).. السيدة المذيعة لو انتزعوا منها البطاقة الأنيقة لن تعرف الإجابة، والسيد المعد لا يعرف الإجابة وأنا لا أعرف الإجابة، وليس مما يفيد الإنسان المعاصر أن يعرف طول نهر المسيسبي ما دامت هذه المعلومات موجودة في أية دائرة معارف .. إنها ثقافة (الكلمات المتقاطعة) التي يصرون على أنها هي الثقافة ولا شيء سواها، بينما الثقافة هي أن تستخدم ما تعرف في تكوين مفهوم متكامل للعالم من حولك وكيفية التفاعل معه .. لكن وسائل الإعلام لا ترضى بهذا .. هي لا تريد إلا أن ترى الدماء تسيل وتلطخ كل شيء .. لهذا تطالب برأس الشاب التافه.. بينما اسم آخر أغنية لراغب علامة أو عيد ميلاد روبي هي بالفعل معلومات تبدو مهمة للشاب .. على الأقل هو لا يُرغم على معرفتها، وتمس حياته – ورغباته – بشكل واضح .. ولا تتعالى عليه أو تعده بما لا يمكن تحقيقه .. ولا تهدم ما آمن به من قبل بلا مبرر.. والأهم أنها لا تسد عليه طريق الترقي والنمو في الحياة .. باختصار: (روبي) تبدو هي الشيء الوحيد الحقيقي وسط كل هذه الأوهام وكل هذا الكذب .. الشباب ليس مجموعة من الملائكة، لكنهم ليسوا شياطين ..سوف يصيرون كذلك لو لم نفق من غيبوبتنا، ونحن لسنا ملائكة ولا شياطين .. نحن ملاحون خائبون غرقت سفينتهم أو كادت .. وعلينا أن نترك قطعة خشب واحدة طافية ليتمسك بها من يأتون بعدنا.

*************************************
الله عليك يا د. أحمد ... مش هأقول انك قدوتى ... بس هأقول انك أنت اللى فاهمنا صح

Wednesday, October 04, 2006

متأكدين إن احنا بنى آدمين ؟

مش هاتكلم على المعاملة الجميلة اللى بيشوفها الشعب من حكومته يوميا ... لكنى هاتكلم عن المعاملة اللطيفة اللى بيلاقيها الطلبة بتوع كليتنا المعظمة من دكاترتها الأفاضل .... رغم انى شايفة ان أصلا لو البلد عاملت شعبها صح الكلية هتعاملنا صح .. بس يلا مش مهم هاعمل نفسى مش واخدة بالى و قال يعنى الدكاترة بس هم اللى بيعاملونا وحش ... حد هيقولى ما هو فى كل الدنيا كده .. هأقول لاااااااااااااا و ألف لاااااااااااااااااا ... دكاترة عمارة فى كل حتة تحس كده ان سيماهم على وجوههم ... داخلين علشان يعذبوا الطلبة ... مش فارقة بقى رجالة ستات محجبات أو لأ من الكلية و لا منتدبين ... مش فارقة ... كل واحد همه حاجته و بس ... و يطلبوا منك حاجات النهاردة علشان تطبق و تعملها و تروح توديها بكرة يقولوا لك احنا كنا بنقول اعملوها علشان نفسكوا مش علشاننا ... و النبى إيه .... لأ لطاف فعلا ... يدونا امتحان آخر السنة فى حاجة ما اخدناهاش ... علشا ييجوا أول السنة اللى بعدها يشرحوا الحاجة دى .... طيب ليه الظرف من الأول ؟! ... أكيد الكلية ليها يومين اجازة زى باقى الدنيا ... بس لاننا عمارة يبقى أكيد شوية شوية اليومين دول مش بيقعدوا فى البيت .. يا اما فى الكلية يا اما فى المواقع يا اما فى المكتبات ( ده لو كانت فاتحة أصلا ) ... و المطلوب اننا نتقبله بصدر رحب ... رمضان جه و المفروض ان الواحد يحاول يحسن من نفسه و من أخلاقه و يختم القرآن ( ما هى الشياطين متسلسلة ) ... بس دكاترة الكلية أحرار .. رمضان هننزل فيه الحسين علشان التصميم و الكنايس علشان التاريخ ... طيب و ربنا ... نعبده امتى ؟
مش طالبة الكتير ... طالبة اننا نتعامل كبنى آدمين أو حتى كآلات ... لإن حتى الآلات احنا بنكون رحيمين بيها و بنفصلها علشان تستريح .. افصلوا عنا الكهربا و لو يومين ربنا يهديكوا

Wednesday, September 13, 2006

عشرة قروش

عشرة قروش .... دى الزيادة الفظيعة اللى حصلت لسعر تذكرة الأوتوبيس ... أو بمعنى أدق للمينى باصات الخضرا .... يعنى غير انهم فى منتهى الذكاء ... خلوا الجنيه المصرى يتحول إلى عملة معدنية ... يعنى بيقولوا له يا جنيه انت قيمتك قلت جدا ... تلاقيهم يرفعوا تمن التذكرة الـ 10 قروش دى .... طيب أصلا الناس هتجيب الـ 10 قروش دى منين ؟ ... فتلاقى الكل بيدى 25 قرش و السواق مش معاه أكيد 15 قرش تكفى العدد الهائل اللى بيركب معاه فى اليوم .... طبعا السواد الأعظم من الناس بيكبروا و مش بيسألوا على الباقى ... بس لو حد صمم انه ياخد الباقى فأكيد معاه حق ... و السواق برضه مظلوم لانه مش هو اللى بيحط القوانين ده مجرد منفذ لقوانين الحكومة الغبية ( الغبية تمشى على القوانين و على الحكومة ) ... و تحصل خناقة ما بين 2 واحد معاه حق و مظلوم و التانى مالوش ذنب و مظلوم و الدنيا تولع ... و على حسب بقى الناس اللى موجودة فى الأوتوبيس ... يا إما ناس مبقوقة من الحكومة و تيجى مع الراجل على السواق ... يا إما ناس مبقوقة من الحكومة برضه بس بتحاول تهدى الراجل ... و ما ينوبش الناس اللى موجودة غير حرقة الدم و ارتفاع الضغط و صداع و حاجات كتير ... كل ده بسبب 10 قروش فرضتها حكومة غبية
عملت بلوج ... إيه اللى خلانى أعمل بلوج ؟! ما اعرفش ... إيه اللى هيحصل بعد لما عملته ؟! برضه ما اعرفش
ادينا مع بعض و هنشوف