Friday, March 30, 2007

استفتاء و تحرر و الجنة الآن




الاستفتاء كان يوم الاتنين اللى فات و مارحتش طبعا لانهم هنا فى البيت كانوا خايفين على و من البلطجية و الأبضايات و خلافه .. يعنى مش حكاية مقاطعة اللى الناس طلعت فيها مش عارفة ليه .. المفروض ان صوتنا نستخدمه حتى لو ما أثرش و النتيجة محسومة من قبل ما الاستفتاء يتعمل أصلا .. بس انا لى حق فى حاجة لازم استعملها علشان على الأقل ابقى اديت واجبى قدام نفسى ... المشكلة اللى ضايقتنى بعد كده انى عرفت انه أساسا كان فى لجنة عندنا فى الكلية و انا ماعرفش و الله لو كنت اعرف كنت رحت بس انا يومها غبت عن الكلية .. فكرونى ابقى اكتب فى مرة عن كليتنا و انها سمعتها عاملة ازاى و هى ذات نفسها فى الحقيقة ازاى ...
المهم ، أغلب اللى يعرفنى يعرف انى مش باحب أعمل أى نشاط لوحدى .. يعنى مش باحب أعد لوحدى و لا اروح مشوار لوحدى و لا أتفرج على فيلم لوحدى و هكذا .. يعنى ما احبش أتساب لوحدى غير لو هانام أو باقرا أو باشتغل أو باتفرج على التليفزيون أو باكتب او سرحانة فى الملكوت .. و كانت ياسمين مرة اتكلمت فى الموضوع ده و قالت اننا لازم نتعود نعمل حاجات بنفسنا لإننا مش دايما هنلاقى حد جنبنا فى كل المواقف و أنا كنت معترضة .. المهم المهم حصلت معجزة و تحررت من اللعنة دى يوم الخميس اللى هو امبارح .. كان عندنا فى الكلية مهرجان الأفلام الفلسطينية و كانوا هيعرضوا فيلم الجنة الآن و أنا كنت هاموت وأشوفه بس طبعا الشئ الأكيد إن ماحدش من صحابى هيكون معايا و لآول مرة فى التاريخ أقرر انى هاعد لغاية ما الفيلم يبدأ و اتفرج عليه لوحدى و بعد كده صاحبتى اللى هتكون بتتمشى جنب الكلية تعدى على نروح مع بعض .. رغم إنى كنت متضايقة إنى قاعدة لوحدى و شايفة كل اللى حواليا مجاميع مع بعض .. إلا إن جوايا كان فى حاجة بتقولى مبروك دى أول خطوات التحرر






عن الفيلم نفسه بقى .. الفيلم كان معقول .. يعنى أساسا أساسا كنت عايزة اتفرج عليه بما انه اترشح للأوسكار و اخد الجولدن جلوب و حركات كده .. اتفرجت عليه و من وجهة نظرى الخاصة الفيلم ما يستحقش كل الدوشة دى .. الفيلم كان تحت العادى كمان .. بيحكى عن ال24 ساعة الأخيرة فى حياة 2 أصحاب من الطفولة هيقوموا بعمل عملية استشهادية .. أفكارهم و خوفهم و حبهم و تراجعهم ... اللهجة كالعادة صعبة فى الأول و فى حاجات مهمة وقعت منى فى الفيلم لان جودة الصوت ماكنتش قد كده و كمان انا كنت مرهقة جدا و عايزة انام فماكنتش قادرة اركز خالص .. بس لو قارننا ده و فيلم باب الشمس .. فمن وجهة نظرى باب الشمس يكتسح طبعا


Friday, March 09, 2007

كلاكيت تانى مرة




مش عارفة فى إيه ؟ امبارح نفسى اتكسرت زيادة عن ما هى مكسورة خلتنى ماليش نفس لحاجة و مش عايزة أتحدى حاجة ..... خلتنى أعرف إنى كنت كالعادة فى قمة السذاجة لما صدقت كلام الناس اللى حواليا و اللى كانوا مسميين نفسهم صحابى ... كنت فاكرة انى خسرت الناس دى من مدة ... أتارينى من الأساس ما كسبتهمش كأصدقاء علشان أخسرهم ... لما تتفق انت و صاحبك على انكوا تبقوا صحاب طول العمر و يبقى فى بينكوا ميثاق على الصدق .. و تكتشف بعدين بالصدفة البحتة انهم كانوا مخبيين عليك أهم حاجات فى حياتهم و قايلينها لناس تانية ... يمكن يكون العيب فى لان الحكاية حصلت أكتر من مرة .. و أنا زى العبيطة كل مرة أقول بس دول غير دول ... دايما باكدب أحاسيسى و مشاعرى لانهم مرة نفوا الاحاسيس دى عنهم ... و دائما أبدا بيطلع شعورى ده صح ... و دائما و أبدا باتصدم رغم توقعاتى .. طيب ليه دايما أنا بادى و بافتكر نفسى باخد بينما أنا مش بآخد غير قفا كبير ... غباء ؟!!!! احتمال كبير و أنا عمرى ما باتعلم من أخطائى .. بس المرة دى قررت انها تبقى غير كل مرة ... قررت اعمل بلوك لناس فى حياتى من حياتى ، ناس وجعتنى بجد و مش هاقدر انساهالهم ، و ناس الحق اشيلها من حياتى لان وجعها لى قريب ، و ناس مجرد انها اتاخدت فى الرجلين ... بس مش قادرة خلاص و اللى يحاول يفهم موقفى يبقى كتر خيره و اللى مش هيقدر يفهمه يبقى هو أساسا مش قادر و لا عايز يفهمنى ... و لانها خلاص ما بقتش تفرق معايا لانى فى كل الأحوال باطلع عبيطة و بيضحك على ... بس أنا بجد مخنوقة ... و عارفة انى هارجع و اسلم صداقتى لناس ما تستاهلش و اتوقع انها تصدمنى و اكدب احساسى و ارجع اتصدم ... نفسى اخرج من الساقية دى