
امبارح حلمت حلم غريب جدا .. أو بالأصح كابوس احتمال كبير جدا إنه مالوش أى معنى و إنه عبارة عن فيلم مش حلم .. بس أنا كنت خايفة و أنا باحلمه و لما صحيت كنت مخنوقة من الضيق
بداية اللى فاكراه فى الحلم إنه كان عندنا تسليم 17 لوحة ووركنج و أنا كنت فاردة ترابيزة الرسم فى المطبخ و باشتغل و بعد كده لميت لوحى و سلمتها للدكتور .. لما روحت و قلت ألم المزبلة اللى أنا عاملاها اكتشفت إنى سايبة لوحة ملزوقة على ترابيزة الرسم ما شلتهاش .. صحيت من النوم مخضوضة و رجعت تانى للنوم حلمت إنه فى خطر كبير جدا و الكلية قالت هتقسمنا مجاميع .. أنا و دينا و رانا أساسا أصلا شبه منفصلين عن الجروب بتاعنا بس لقيت مصطفى " ولد من الجروب بتاعنا " بيقول أنا عايز دينا معانا فدينا راحت و شوية و قال أنا عايز رانا معانا فرانا راحت و قال لأحمد روح يا أحمد اقف هنا فبقوا 4 بنات فى النص و الـ 3 ولاد واقفين حواليهم اكنهم حماية .. و أنا واقفة بعيد حسة بخوف كبير لإنى بقيت لوحدى و قمت عيطت بدموع ماحدش شافها .. قامت دينا التانية قالتلى تعالى يا آيات معانا .. بشوية مكابرة قلتلها لأ مش عايزة فمصطفى قالى يا آيات تعالى معانا فقلتله و أنا مش عايزة قالى بجد احنا عايزينك معانا فرحت معاهم و خلاص ... مش فاكرة كان المفروض نعمل إيه بالظبط بس اتقسمنا صحيح هنمشى جروب مع بعضه بس كل اتنين مثلا المفروض يعملوا حاجة معينة ... و احنا ماشيين بالعربية لقيت الكبارى فى مصر بتتكسر و العربيات بتقع من عليها و المية غرقت الشوراع و احنا هربنا و رحنا مكان كده كان فيه واحد أجنبى مستخبى .. من غير تفاصيل كتيرة لقيته لما جينا نهرب اخد حاجة من الحيطة معاه فباقوله إيه المسامير دى قالى هأقولك لإنك أخدتى بالك ده هو مفتاح الخروج من أى بدروم تتحبسوا فيه و بعد كده قالى إننا لو عرفنا نجاوب على السؤال المكتوب فى إيدينا هيوفر علينا مشقة كبيرة .. قلتله فين السؤال ده .. بص فى الخطوط اللى فى كف إيدى و قالى انتى ماعندكيش سؤال و بص للخطوط اللى فى كف رانا و قالها سؤالك هو " ليه القدر بينور؟" و ادانى المسامير اللى معاه و قالى حاولى تلاقى باقى المسامير و مشى ... حاجات تانية كتيرة مش فاكراها حصلت و شوية عبط ... بعد كده بقينا أنا ودينا و رانا لوحدنا من تانى و كنا جنب مدرستى القديمة فقلتلهم عايزة أسلم على مستر عبد العزيز قالوا ماشى نستنى المرواح و تسلمى عليه .. بابص فوق سطح المدرسة لقيت كل المدرسين واقفين بيبصوا للسما كانت مغيمة أوى اكنه المغرب .. المهم المرواح جه و قاموا شاورولى على واحد و قالوا لى المستر اهه روحى سلمى عليه بابص له لقيته مصطفى فقلت له ازيك يا مستر عبد العزيز فاكرنى قالى آه انتى و دينا ورانا فاكركوا طبعا . قلتله طبعا ما أنا مش بآجى غير معاهم و مشينا مع بعض مسافة طويلة بعدين دينا قالت أنا تعبت من المشى يلا نركب ميكروباص ركبنا ميكروباص و بعدين و احنا جايين ننزل سألت مصطفى " انت ليه سبت الكلية و رحت تشتغل مدرس؟" رد على " أصلهم رفضونى مرتين" .. و نزلت أنا و دينا و رانا .. رانا كانت سابقانا بخطوة فبنت صغيرة كده مش واخدة بالها إن رانا معانا فبتغلس عليها بإنها بتطلع شرارة من ورقة كده و تقربها من رانا فاحنا زقينا البنت بعيد .. فالبنت رجعت تانى تغلس علينا بالنار فقلت لهم يلا نمشى بسرعة منه هنا أنا سمعت من كذا حد عن موضوع النار ده .. لسة بأقول كده لقينا كذا عربية فيها ناس بيولعوا نار . لسة هنجرى لقيت رانا بتقولنا استنوا ده مصطفى فى الميكروباص و فيه حد بيغلس عليه رحنا ننقذه أتاريه كان بيستدرجنا علشان يهددنا بمسدس فى إيده ... وحاجات كده حصلت المهم إنه فى حاجة بتستوحذ على الناس و الشيطان عمال يوسوس لنا و الحل كان مع سواق الميكروباص لما كسر الكاميرا كل واحد رجع تانى لطبيعته
طبعا حلم غريب و عبيط جدا و صحيت من النوم بادور على كاميرا أكسرها .. بس أنا فعلا و أنا نايمة كنت مرعوبة .. منظر مصر و هى بتدمر كان مرعب .. لما صحيت و قعدت أحلل الحلم لقيت إن أغلبه مجرد انعكاس كبير لحاجات حصلت قبل ما أنام .. يعنى قبل ما أنام على طول كنت باقرا الدستور و قبلها اللمبة بتاعت أوضتنا ولعت و الستارتر و لا الترانس مش عارفة اسمه وقع و النار ماسكة فيه على الأرض .. بقالى فترة كبيرة عايزة أشوف مستر عبد العزيز أو أكلمه لإنى خايفة إنه ينسانى أو أنساه ... الخلاف أو الجفاء اللى بينا و بين الجروب بتاعنا قائم فعلا و بدون أى مبرر ... يعنى حاجات كتير غير متصلة ببعضها بس لما اجتمعت فى حلم واحد جابتلى رعب ..
صاحية من النوم مكسرة و وسطى و ضهرى و رقبتى متكسرين و ده مش لكثرة الشغل فى الأيام اللى فاتت أنا الحمد لله لما روَحت نمت 10 ساعات متواصلة صحيح كان نوم متعب علشان كنت نايمة على ضهرى بس ادينى نمت .. التعب جه لما اللمبة بتاعت أوضتنا اتحرقت عملت ريجة جامدة فى الأوضة فاضطرينا إننا ننام فى الصالة كنت نايمة على الكرسى متكعبرة حوالين نفسى و ده اللى تعبنى للدرجة دى
الحمد لله النتيجة أخيرا طلعت على رأى بابا نتيجة جملى .. و الحمد لله طلعت متشعبطة فى الجيد بس مش مهم مش فارقة معايا دى حاجة بتفرق مع أهلى قباقولهم جيد و خلاص .. و أول امتحان يوم الحد الجاى ( أيوة اللى هو يوم الإضراب و يوم عيد ميلاد مبارك و يوم كل حاجة جميلة لأ و الأجمل إن الامتحان من الساعة 2 .. حاجة كده زفت زيهم )
آخر حاجة علشان أبقى طلعت كل اللى فى نفسى موضوع إسراء .. إسراء فى لحظة تحولت لرمز كبير جدا و لما خرجت و قالت اللى قالته الكل استغربها و اللى قال جبانة و اللى قال تراجعت و اللى و اللى .. والكل فى لحضة نسى الكلام اللى كان بيتقال و هى فى المعتقل إنها بنت عادية جدا لا ليها فى السياسة و لا فى أى حاجة .. يعنى مثلا أنا لو اتقبض على ( بعد الشر يعنى ) علشان مشتركة فى الجروب بتاع الفيس بوك و لا حتى لو أسست جروب على الفيس بوك .. ما أنا برضه لما هاخرج أكيد هأقول نفس الكلام لإنى إنسانة عادية جدا مش شايلة هموم الوطن على كتفى و قازحة و لا مش بانام من حبى و خوفى على مصر .. باحبها و باعمل اللى فى حدود إماكنياتى .. عجبتنى أوى جملة قالها كساب اللى عمرى ما طقته "الأبطال بيطلعوا لوحدهم ... مش بالمحايلة يا جماعة"
آخر حاجة بجد المرة دى .. بيتهيئلى أغلب الناس سمعت عن جوازة الشحرورة بالكوافير بتاعها .. بس أغلب الناس اللى سمعت الخبر ده ما سمعتش إنه كان كدبة أبريل منها و إنها اتفقت مع المجلة و معاه علشان تشوف رد فعل الناس إيه ... ربنا يشفى
و آسفة على التطويل
ساعات ... صباح
10 comments:
شكلك بتقرائي قصص الغاز كتير
انصحك بعدم متابعتها لان حالتك اتاخرت قوي
هههههههههههههههههههههههههههه
ارجو المرور علي اخر موضوعاتي في مدونة الباحث عن الحقيقة يهمني رايك
تحياتي
نصيحة بصدق
لو احلامك من النوع دا يبقى بلاش تنامي تاني
انا بقلل في ساعات نومي وبجزئها عشان محلمش رغم ان دا مرهق جداً .. بس ارحم
ايه يابنتى كل ده حلم دا انا لو نمت اسبوع مش هحلم بكل الأحداث ده
بصى هو ذى ما انتى قلتى اكيد ترجمات لحاجات حصلتلك فى الحقيقه انا برده سعات بصحى بعد حلم تعبانه جد وخايفه جدا وجسمى مكسر ومبهداش غير لما اصلى او اقرا قرآن شويه
بالنسبه لإسراء طبعا اتأثرت جدا لما اتقبض عليها بس بعد ما سمعت كلامها لما خرجت فكرتنى بمسرحيه المتزوجون لما لينا حبت مسعود واتجوزته وسابت أهلها عشان افتكرته انقد حياتها وفى لقطه كده بيقول أموت وأعرف مين الى زقنى
اسراء برده هتموت وتعرف مين الى زقها لإنها بقت بطله من غير ما ترتب ويمكن لو كانت رتبت عمرها ما كانت هتبقى بس هى بالنسبالى مش بطله مجرد بنت عاديه زى ما انتى قلتى بس اتورطت حظها كده بقى
:(
معلش آخر حاجه عايزه أرد على محمد هو بيقول انه بيقلل سعات نومه عشان ميحلمش العلماء أثبتوا ان الحلم ده بيحصل فى جزء من الثانيه وبتحصل أحلام كتير مش بنفتكر منها غير واحد بس يعنى كل الى انتى شوفتيه ده حصل فى ثانيه ومتسأليش ازاى ومهما عملتى هتحلمى برده بس الى بيحصل انك لنا مبتفتكريش الحلم فبتقولى محلمتش
بس
مهند..مع إنى بقالى فترة كبيرة مش باقرا أى حاجة بس واضح إن كله كله متخزن فى عقلى الباطن :)
*********************************
محمد ... ما ينفعش ما انامش تانى و الكوابيس و الأحلام الهبلة بتحصل رغما عن إرادتنا لإنها غالبا بتبقى من عقل باطن .. و اللى ما بيصدق يخرج و يتحرر و احنا نايمين .. و ما ينفعش ما تحلمش يا محمد .. أكيد بتحلم بس ما بتفتكرش إنك حلمت
اهه أنا حظى كده بقى يلا مش مهم
و بالنسبة لإسراء ده برضه حظها إنها يحصلها كل ده من غير ما ترتب من غير ما حتى تفكر إنه ممكن فى يوم من الأيام يحصل
بالنسبة لردك على محمد فأنا متفقة معاكى .. الوقت فى الحلم بيبقى نسبى جدا .. يعنى ممكن جدا الحلم الطويل بتاعى ده ما يكونش خد أكتر من ثانية .. و فى المقابل ممكن أوى حلم قصير جدا جدا جدا يكون أخد وقت أطول بكتير من الحلم الطويل ... قريت كذا مرةعن حقائق علمية فى الأحلام .. و كل ما اقراها أقول سبحان الله
اييييييييييييه
لييييييييييه
في ايه يابنتي عمارة عملت فيكي دة كلو؟؟
كل دة حلم؟؟؟....
بس تصدقى تفسيرة سهل جدااا وممتع جداا كمان...
بس طبيعى ان الابطال مش بيحتاجو محايلة ....بيطلعو فى اوقاتهم.....
وجواز الشحرورة حقيقيى على فكرة..
مش اوشاعة ...يلا ربنا يصلحلها الحال...
بقالى كتير مجتش هنا,,,,
تحياتى اليكى..
ربنا يهديكى ويسرلك حالك ويبعد عنك كل شر وعن جميع المسلمين اللهم امين
شفت يا ياسر .. أصلى رهيفة مش باستحمل تعذيب عمارة لى
**********************************
غزالى .. ماهو حلم غريب عجيب مريب بقى زى ما قلت :) .. ياه جواز صباح مش كدبة أبريل ؟ مش عارفة بقى
و يا أهلا بيك دايما فى أى وقت
*********************************
إبراهيم .. اللهم آمين
Post a Comment