
امبارح بطريقة غير مقصودة ولا فى الحسبان أساسا حضرت العرض المسرحى "صحوة ربيع" ... على حسب ما فهمت من الورق اللى وزعوه علينا قبل العرض إن المسرحية مأخوذة من أخرى أجنبية بنفس الاسم وإنها تعبر عن الشباب ..علىّ أن أعترف إن القصة نفسها حلوة ولكنها فوق الجريئة .. أنا أتقبل الجرأة ولكنها على رأى صديقتى "مسرحية فجّة" ... حاجات كتيرة جدا ضايقتنى وماكنش لها لزمة كبيرة ... كمجمل العمل لم يعجبنى ولكن حاجات أكيد عجبتنى .. من الممثلين أعجبنى أحمد الجندى"يوسف"، على خميس "مصطفى" وسلمى سعيد "رشا" ... من الآخر إلى حد كبير صدقتهم ... كإخراج عجبنى تداخل الصوت المسجل بأصوات الممثلين الحيّة .. ولكنها كانت محتاجة دراسة وتمكن أكبر من كده حتى بالإمكانيات البسيطة اللى عندهم ... حاجة كمان ... بيقولوا إن العرض بيعبر عن الشباب .. هو عدم اللامؤاخذة يعنى أنهى شباب دول .. دول مناطق معينة .. ما أظنش إنى اتربيت على إنى ماهرشش (لا أهرش :)) قدام الناس .. أكيد ماكنتش ماشية فى الشارع عندى جرب مريع بالمنظر ده يعنى
العرض اسمه صحوة ربيع ... أنا لاشفت صحوة ولا حسيت ربيع .. الممثلين كلهم أكنهم نايمين والشباب اللى المفروض على حسب ما فهمت إنهم الربيع يبانوا ولا أكنهم عواجيز
حاجتين تانيين مافهمتش فى العرض .. الولد اللى كان بيحب بنت من خياله .. هو بيحب فعلا بنت من خياله ولا هو شاذ ؟ ده الأولانى ... التانى .. آخر مشهد اللى كانوا واقفين فيه بضهرهم .. مافهمتوش أساسا واحنا جوة العرض .. لما خرجنا واحدة صاحبتى شرحتولى .. وعلى قد سفالته على قد ما أنا مش فاهماه .. مقحم جدا على النص ومش شايفة له لزمة .... آخر سؤال .. مش فاهمة مين الراجل الملثم اللى جه لمصطفى وكان بيقوله ثق فىّ وأنا أقولك أنا مين ... برضه إيه يعنى مش فاهمة
من الآخر يعنى .. تجربة جديدة بالنسبة لى ماندمتش إنى دخلتها
الصورة من العرض .. بعدسة صاحبتى الموهوبة جدا مها الديب
