Thursday, April 08, 2010

صحوة ربيع


امبارح بطريقة غير مقصودة ولا فى الحسبان أساسا حضرت العرض المسرحى "صحوة ربيع" ... على حسب ما فهمت من الورق اللى وزعوه علينا قبل العرض إن المسرحية مأخوذة من أخرى أجنبية بنفس الاسم وإنها تعبر عن الشباب ..علىّ أن أعترف إن القصة نفسها حلوة ولكنها فوق الجريئة .. أنا أتقبل الجرأة ولكنها على رأى صديقتى "مسرحية فجّة" ... حاجات كتيرة جدا ضايقتنى وماكنش لها لزمة كبيرة ... كمجمل العمل لم يعجبنى ولكن حاجات أكيد عجبتنى .. من الممثلين أعجبنى أحمد الجندى"يوسف"، على خميس "مصطفى" وسلمى سعيد "رشا" ... من الآخر إلى حد كبير صدقتهم ... كإخراج عجبنى تداخل الصوت المسجل بأصوات الممثلين الحيّة .. ولكنها كانت محتاجة دراسة وتمكن أكبر من كده حتى بالإمكانيات البسيطة اللى عندهم ... حاجة كمان ... بيقولوا إن العرض بيعبر عن الشباب .. هو عدم اللامؤاخذة يعنى أنهى شباب دول .. دول مناطق معينة .. ما أظنش إنى اتربيت على إنى ماهرشش (لا أهرش :)) قدام الناس .. أكيد ماكنتش ماشية فى الشارع عندى جرب مريع بالمنظر ده يعنى

العرض اسمه صحوة ربيع ... أنا لاشفت صحوة ولا حسيت ربيع .. الممثلين كلهم أكنهم نايمين والشباب اللى المفروض على حسب ما فهمت إنهم الربيع يبانوا ولا أكنهم عواجيز

حاجتين تانيين مافهمتش فى العرض .. الولد اللى كان بيحب بنت من خياله .. هو بيحب فعلا بنت من خياله ولا هو شاذ ؟ ده الأولانى ... التانى .. آخر مشهد اللى كانوا واقفين فيه بضهرهم .. مافهمتوش أساسا واحنا جوة العرض .. لما خرجنا واحدة صاحبتى شرحتولى .. وعلى قد سفالته على قد ما أنا مش فاهماه .. مقحم جدا على النص ومش شايفة له لزمة .... آخر سؤال .. مش فاهمة مين الراجل الملثم اللى جه لمصطفى وكان بيقوله ثق فىّ وأنا أقولك أنا مين ... برضه إيه يعنى مش فاهمة

من الآخر يعنى .. تجربة جديدة بالنسبة لى ماندمتش إنى دخلتها

الصورة من العرض .. بعدسة صاحبتى الموهوبة جدا مها الديب



Tuesday, April 06, 2010

شاهدت لنفسى : Pride & Prejudice





مسكت الرواية أكتر من 5 مرات حتى الآن ولم أتجاوز الفصل الثانى على أحسن تقدير .. مش لسوء فى الرواية ولكن لعدم قدرتى على متابعة القراءة بلغة غير العربية لفترة طويلة ... غير إنى بقالى فترة مش بالقصيرة شبه منقطعة عن مشاهدة الأفلام وخاصة بعدما أكملت مواسم "فريندز" المسلسل المفضل .. ولكن كنوع من أنواع التغيير وربما كنوع من أنواع التحفيز لقراءة الرواية وربما ربما ربما إنى أقع فى حب "كييرا نايتلى" بأسنانها الغير مثالية وابتسامتها السوبر مثالية

مبدئيا لازم أقول إنى باقع فى غرام العصر اللى بتدور فيه الرواية .. الإهانات كلها شكل تانى .. باحب الفساتين والرقصات المنظمة والبرانيط اللى بشريطة ستان .. باحب الريف الإنجليزى وباحب وقت كانوا بيصوروا فيه الرجالة بنبل أخلاقهم مش بشكلهم

بعد كل الكلام ده يبقى أكيد غنى عن القول إنى الفيلم عجبنى .. حبيت إليزابيث بينيت ومستر دارسى جدا .. باحب فى الروايات دى إن أغلب البنات بيكونوا إما خبثاء بزيادة أو طيبين ورقيقين بزيادة بينما البطلة دائما ما تحمل روح مختلفة .. روح صريحة لا تخاف من قول رأيها بقوة ووضوح وفى نفس الوقت تفضل راقية

مش عارفة أحكى على الفيلم يمكن لإنه تقليدى جدا ويمكن لإن الرواية معروفة جدا .. بس باتساءل ليه دايما فى الروايات القديمة دى الرجالة بتبقى غامضة ومعقدة؟ يعنى مستر دارسى هنا وهثكليف فى مرتفعات وذرنج ومستر ريد فى جين إير ... هل كانوا كده فعلا ولا هى بتقفل معاهم ؟؟

من الآخر كل حاجة فى الفيلم عجبتنى والموسيقى التصويرية بالبيانو أخدتنى لعالم تانى ... الشئ الوحيد اللى كان مضايقنى فى الفيلم هو مستر بينيت ... ما قدرتش أحبه ولا أكرهه لشخصه ولكن كرهته علشان حسيت إن الراجل مش عارف يمثله صح .. أو مأفور فى التمثيل مش عارفة .. بس حاولت على قد ما أقدر إنى أتغاضى عنه

الفيلم يستحق المشاهدة إذا كان حد معدى من هنا بيحب نوعية الأفلام دى والجو ده .. ويمكن يمكن يمكن أحاول اقرا الرواية من جديد