مبدئيا عارفة إنى غبت جامد جدا و مش هأقول إنى كنت مشغولة أو إنى ماكنتش لاقية حاجة أكتبها .. لا ده و لاده بس مش عارفة كان عندى حالة عجيبة و لازالت عندى .. بس قلت أحترم نفسى النهاردة و أحاول أكتب أى حاجة مش عارفة ليه
.
طبعا دلوقتى وقت امتحانات و أغلب صحابى مشغولين و خاصة إن دى السنة الأخيرة ليهم فى الكلية إن شاء الله .. فربنا معاهم و و يوفقهم يارب .. بالنسبة لى الترم ده ماعنديش فيه غير مادتين بس .. واحدة منهم مادخلتش للدكتور بتاعها أى محاضرة لإنه ما بياخدش غياب و صوته لما بيتكلم بيبقى رائع لإنه يحكى حكايات قبل النوم فما نعرفش أى حاجة عن المادة بس الامتحان بتاعها open book .. فإن شاء الله تعدى .. و المادة التانية الراجل برضه ممل جدا بس بنحضرله و مفيش على لسانه غير كلمة هتسقطوا فمرة واحد قاله يا دكتور مش معقولة كل مرة تدخل تقول هتسقطوا هتسقطوا حرام عليك .. الدكتور رد عليه و قاله هو يعنى أنا اللى هاسقطكوا انتوا اللى هتسقطوا نفسكوا .. فالراجل طبعا واضح إنه ظريف جدا .. بس احنا لما بصينا فى الجدول بتاع الامتحانات ما لقيناش غير 2 بس اللى شايلين المادة السنة اللى فاتت فاستريحنا إلى حد كبير
.
بالنسبة للأحداث اللى حصلت فى كل الفترة اللى فاتت اننا الحمد لله رجعنا شقتنا بعد التجديد اللى عملناه فيها و الحمد لله أنا راضية إلى حد كبير عنها .. ياسمين و سلمى الحمد لله نشروا كتبهم و بقوا من المشاهير عقبال أى واحد عنده موهبة دفينة مستنيها تطلع .. و فى العيد اللى عدى ده رحنا اسكندرية يومين فى السريع و رجعنا بس الحمد لله كانوا يومين حلوين
.
الأهم من ده كله إنى دخلت فيلمين فى السينما الأول كان هى فوضى .. و للعلم أنا مادخلتوش غير لسببين الأول هو العبقرى خالد صالح لإنى باعشق تمثيله .. و التانى هو الفظيع يوسف الشريف لإنى باعشق طلته البهية على الشاشة أو فى أى حتة ... و بسبب الحاجتين دول دخلت الفيلم رغم كرهى ليوسف شاهين و تلميذه خالد يوسف .. الفيلم فى مجمله جيد و لكن رأيى الشخصى جدا إنه لو حد تانى عمل الدور غير خالد صالح ماكنش هيبقى بالروعة دى لإن الفيلم فيه غلطات و سقطات كتيرة ... يعنى هو الفيلم حلو ادخلوه .. بس مش تحفة زى ما الناس كلها بتقول .. ده طبعا ما يمنعش إن القصة نفسها حلوة .. اللى اكتشفته بقى إن أفلام هى فوضى و حين ميسرة و الغابة ( لسة هينزل ) كلها من تأليف نفس الشخص " ناصر عبد الرحمن " .. واضح إنه متأثر بالبيئة الشعبية المصرية و متأثر أكتر بهموم الوطن .. أفلامه بتوجع
.
الفيلم التانى كان الجزيرة لأحمد السقا و خرجت منه فعلا مبسوطة رغم السينما " الهابطة " اللى كنا فيها .. الفيلم اكنه إعادة اكتشاف لأحمد السقا عمل دوره حلو جدا ... بصراحة ماحدش ما عملش دوره حلو .. مش عارفة ليه الفيلم ده بالذات مش باقدر اتكلم عليه يمكن لإنع عاجبنى جدا من ساعة ما شقت إعلانه فى التليفزيون .. مش عارفة ... عامة اللى عايز يدخل فيلم حلو و يستمتع و ما يلاقيش لا ابتذال و لا هبوط و لا مشاهد منيلة يدخل الفيلم ده .. بجد بجد حلو
.
الشئ المشترك بين الفيلمين ان موسيقتهم التصويرية جميلة .. هى فوضى لياسر عبد الرحمن و الجزيرة لعمر خيرت
.
آه حاجة تانية رحتها مش عارفة ازاى كنت هانساها .. رحت مع أهلى مسرحية يمامة بيضا بتاعت على الحجار و هدى عمار ... مش فاكرة أى حاجة عنها و مش عارفة بالظبط هى كانت عايزة تقول إيه .. يعنى اللى فاكراها إن محمد شرف كان يومها مبدع فى المسرحية .. و إن أحمد على الحجار عجبنى جدا .. و إنى قلت عايزة أبقى أقرا كتاب توفيق الحكيم اللى اتقال عليه فى المسرحية و اللى حتى نسيت اسمه دلوقتى .. يمكن عودة الوعى لو كان فيه حاجة اسمها كده .. غريبة أوى ذاكرتى دى مش قادرة أفتكر ... عامة كانت تجربة حلوة و أنا عن نفسى بابحب المسرح جدا رفم إن عدد المسرحيات اللى رحتها فى حياتى يتعدوا على صوابع الإيد الواحدة
.
أهم حاجة وحشتونى كلكوا جدا و آسفة على الغيبة لو كان حد افتقدنى و باشكر كل حد رد على البوست اللى فاتت اللى
انا ما ردتش عليه و باشكر كل حد على المدونة فى غيابى
.
.
يارب بس التدوينة اللى جاية ماتكونش بعد سنة