Friday, September 14, 2007

رمضان كريم ... كل سنة و هو طيب .. عودة الـ......

النهاردة 13/9/2007 بيصادف إنه يكون 1 رمضان ... طبعا كل سنة و الكل بألف خير و رمضان كريم، الله أكرم ... بس كمان بيصادف حاجة تانية ... مولد المدونة دى
نبدأ بميلاد المدونة اللى جه صدفة أساسا لما البنات كلمونى و قالوا لى تعالى نعمل بلوج مشترك قلت مفيش مشاكل .. شوية و قالوا لى علشان تشتركى يبقى لازم تعملى واحد بتاعك قمت عملت واحد فى السريع علشان مجرد يبقى عندى واحد و أعرف أدخل معاهم و فاكرة إن أول بوست كتبته كان عبارة عن حيرة و تخبط و ماكنتش عارفة إذا كنت هاستمر فى التدوين و لا هاعمل إيه فى دنيتى ... بس بعد كده حبيته بجد و حسيت إنه حتة منى كده و مش قادرة استغنى عنه إلا لظروف قهرية .. و اكتشفت ناس بجد جميلة و حلوة جدا يمكن مش عارفاها بشخصها بس أنا اتشرفت بمعرفتى لمدوناتهم و لأ سلوبهم و كتاباتهم .. مش هاذكر أسماء بس كل واحد رد هنا يبقى أنا باوجه له رسالة حب و شكر و تقدير و باتمنى دوام الاتصال بينا و بينه


جينا بقى للجد .. و رمضان .. أنا مش هأقول أنا ناوية أعمل إيه فى رمضان ده لإنى دايما بأقول حاجات كتير و مش باعمل حاجة .. فقررت إنى أنوى بينى و بين نفسى و لما يخلص الشهر إن شاء الله أبقى آجى و أقول أنا علمت إيه و يارب يحقق لى اللى فى بالى .. و يحقق لكل الواحد اللى فى باله من ختم قرآن و زيادة إيمان و عبادة و تقرب لله سبحانه و تعالى ... و رمضان كريم و كل سنة و الكل بخير

آخر حاجة بقى فالدراسة خلاص يوم الحد ( يع يع يع ) .. طبعا غنى عن القول إن باكره الكلية بس بالرغم من كده ساعات بالاقينى مشدودة مش عارفة إيه العلاقة السيكوباتية اللى بينا دى .. فحبيت أقول أى كلمة بمناسبة الدراسة ( مش عارفة الناس بتقول كل سنة و انتوا طيبين على إيه ) ... بس بمناسبة الكلية أحب أقول القوى فيه اللى أقوى منه

Friday, August 24, 2007

زمان و أنا صغيرة


المكان : مكة المكرمة
السن : حوالى 7 سنين و أختى حوالى سنة و نص


مامتى : قعدى هنا و خلى بالك من أختك و ماتكلميش حد و ماتاخديش حاجة من حد انا هاطوف و آجيلك

أنا : حاضر يا مامى

بعد شوية


واحدة : انتى اسمك إيه يا حبيبتى؟

أنا : صمت

واحدة تانية : انتى عندك كام سنة يا حبيبتى ... أختك دى ؟

أنا : صمت أكتر و أكتر

واحدة عاشرة : تاخدى بسكويت يا حبيبتى

أنا فى بالى : إيه الناس الرغاية دى بقى و اهى كمان أمنية بدأت تعيط أتصرف أنا ازاى دلوقتى !!!!!

واحدة : خدى يا حبيبتى البسكويت ده إديه لأختك علشان تهدى

أنا : دورت وشى الناحية التانية


بعد شوية مامتى جت

أنا : بصى بقى يا مامى ما هو يا إما تقولى لى أكلم الناس عادى و آخد منهم البسكويت أو تقولى للناس يبطلوا يكلمونى


****************************


المكان : اسكندرية

السن : تقريبا كنت فى أولى ابتدائى


طبعا من الوصايا العشر إن لو حد قالى أروح معاه حتة أوعى أسمع كلامه ... كنت نزلت أشترى الجرنال و أنا مش لاقية بتاع الجرايد


أنا : قولى يا عمو لو سمحت فى واحد بيبيع جرايد هنا

عمو العطار : أيوة بس ده الناحية من الشارع تعالى لما أعديكى

أنا : لأ

العطار : يا بنتى هاتى إيدك أعديكى مش هتعرفى تعدى لوحدك

أنا : لأ لأ

العطار : أحسن غورى


****************************


المكان : بيتنا

السن : مش فاكرة يمكن تانية ابتدائى


قريت فى بريد الأهرام عن مشكلة الأرصفة العالية و إن الناس مش بتقدر تطلع عليها و خاصة الناس العجوزة .. و الأرصفة بتبقى عالية علشان العربيات ما تطلعش عليها


أنا : ليه الناس بتبشكى من الأرصفة العالية ما انا باطلع عليها عادى

بابا : بس يا حبيبتى فى ناس كبيرة ما بتقدرش تطلع عليها

أنا : ليه ؟

مامى : لإنها بتبقى كبيرة فى السن و عضمها ضعيف فمش بتقدر تطلع

أنا : مش فاهمة .. ما أنا باطلع عليها عادى

بابا : يا بنتى احنا بنتكلم عن الناس الكبيرة زى تيتة كده

أنا : طيب ليه الناس الكبيرة عايزة تطلع على الرصيف ؟

بابا : زى ما انتى بتعوزى تطلعى

أنا : طيب .... ليه بقى هم بيعملوا الأرصفة عالية هم مش عارفين إن فى ناس كبيرة و مش بتقدر تطلع ؟

مامى : عارفين يا حبيبتى .. بس بيعملوها عالية علشان العربيات ما تطلعش عليها

أنا : ليه ؟

مامى : هو إيه اللى ليه ؟

أنا : ليه العربيات تطلع على الرصيف مش العربيات مكانها الشارع و الرصيف مكانه الناس

مامى :آه .. بس فى عربيات بتطلع على الرصيف لما الدنيا تكون زحمة

أنا : مش مقتنعة


****************************


المكان : بيت خالتى فى اسكندرية

السن : تقريبا حوالى 12 سنة


خالتى و ابنها إسلام كانوا لسة جايين من أمريكا هو أكبر منى بـ4 شهور .. وكنا بنلعب إنه بيضرب نار على و أنا عملت نفسى ميتة



إسلام : غلط غلط اللى بيموت مش بيغمض عينيه .. كده يعنى

أنا : بس باشوفهم فى الأفلام بيموتوا كده

إسلام : فى الأفلام بيموتوا غلط

أنا : يا سلاااام .. وانت بقى اللى عارف

إسلام : أيوة طبعا ... طيب انتى تعرفى ان ربنا عنده 99 اسم

أنا : أيوة طبعا

إسلام : تعرفى إنهم مكتوبين فى جسمنا

أنا : ازاى ؟

إسلام : افتحى إيديكى .. فى الخطوط اللى موجودة فى بطن إيدك .. هتلاقى فى بطن إيدك اليمين مكتوب رقم 18 بس بالعربى .. و فى بطن إيدك الشمال رقم 81 بس بالعربى برضه ... لو جمعتيهم هيبقوا 99 :)


****************************


المكان : بيتنا

السن : 19 سنة


أنا : هو أنا ليه يا مامى مليانة كدة ؟

مامى : علشان بترمرمى


بعد كام يوم


أنا : مش فاهمة رانا و دينا دول على طول رفيعين و بيحاولوا يتخنوا مش عارفين ... تفتكرى ليه ؟

مامى : علشان بيرمرموا


****************************

المكان : بيتنا

السن : 19 سنة


أنا نايمة على السرير


أنا : أنا مش مصدقة ... أنا مش قادرة أصدق ... أخيرا أخيرا طولت ... أخيرا أخيرا السرير صغر على

أمل أختى : يمكن لو نمتى من أول السرير مش من نصه يرجع تانى قدك

Sunday, August 19, 2007

مخزون التاجات خلص

رجعت من اسكندرية حبيبتى و قاعدة قدام الجهاز مش لاقية حاجة أعملها و لا أكتبها قلت فى بالى ما أنا لسة قدام تاجين ما أحطهم
و آدى التاج الأول من سلمى هانم متغيرة شوية
هل تسعد عندما يمرر لك احدهم تاج؟
آه ساعات بيبقى فى تاجات لطيفة و ساعات بتبقى فى تاجات تخنق ... ده على التاج لكن على الشخصية فباحب كده عادى
هل مقدار سعادتك أو شعورك ايا كان- عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟
أكيد
هل تستمتع عند إجابتك عن أسئلة التاج؟
على حسب مدى رخامة التاج
هل ترى للتاج أهمية حقيقية؟
أيون ... لإنه بيقرب الناس من بعضها .. الناس اللى مش تشوف بعض غير على المدونة
هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
فكرت فى مرة إنى أعمل بس ماعرفتش أكتب أى سؤال :)
هل تفضل قراءة اجوبة التاج عند المدونين الاخرين؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
لو حد يهمنى أو حد أنا بأقراله عموما يبقى اقرا التاجات عنده
عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه اكثر؟
الأمانة فى الإجابة ... يعنى ما احاولش أحسن من نفسى ... أنا كده شايفة نفسى كويسة
هل تحرص على قراءة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم ؟
أكيد باحرص و إلا ماكنتش مررته ... و مفيش مشاكل لو إدراكى اتغير ما أنا بعتاه أساسا علشان أعرفهم أكتر
هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج؟
لو على حسب فهمى للسؤال يبقى آه
ما هي نوعية التاجات التي تفضلها؟
مش عارفة بالظبط بس باحب التاجات الخفيفة اللطيفة
إلى من تحرص على تمرير التاج؟
الناس اللى باحبهم و قريبين منى ... أو مثلا باحاول إنى اتعود عليهم
ندخل على بتاع شيماء واحدة من الناس

أحب شخص لقلبك في الدنيا؟
مش حد واحد ... كتير أوى من أهلى و صحابى و حتى من المشاهير ( يعنى أحمد توفيق مثلا اللى باتمنى لو كان قريبى بأى وسيلة )
إنسان مستعد تضحي بحياتك - ركز فى كلمة حياتك - عشانه؟

بجد مش عارفة يعنى ممكن دلوقتى لو قلت مامتى و حصل موقف ما كان يستدعى كده تلاقينى بلمت و اذبهليت .... وممكن لو حد ما اعرفوش أساسا بس تلاقينى اتحركت بسرعة ... يعنى على حسب سرعة رد فعلى

إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي
غليل قلبك؟
أى حد ظالم و بالذات لو كان حاكم بيتحكم فى شعبه و باقى الشعوب أكنهم عرايس ماريونيت
ما هو:اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟
امممممم ... مش فاكرة يمكن ثلاثية إيجور فى سلسلة ما وراء الطبيعة لأحمد خالد توفيق

اسم كتاب - كتبه بشر برضه - انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
اى حاجة كتبها أحمد خالد توفيق

أهم جهاز منزلى أنت متعلق بيه أو بتستخدمه كتير؟

الكمبيوتر عامة و فى الصيف المروحة

شيء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر إليه؟

السما

مكان تحس فيه بالحنين الى شيء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشيء؟
البحر .. و يا سلام لو كان فى الشتا

مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟

المسجد بتاع النادى

اجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟
اسكندرية
نوع هاتفك المحمول؟
نوكيا مش فاكرة رقمه

سرعة بروسيسور جهازك؟

حقيقة لا أدرى
حجم ذاكرة -هارد- جهازك؟
80

المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
مش عارفة
نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك -الإجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا -؟
برضه مش عارفة
أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟
إنى أكون مفيدة لى و للى حوالى ... مفيدة لبلدى و لدينى ... و مش عايزة أشتغل أى شغلانة و السلام ... لو ماكنتش حاجة مؤثرة يبقى بلاش منها
مواصفات فتى \فتاة الأحلام بالنسبة لك؟

امممم ... غير يحبنى و طيب و يخاف على و متدين :) ... عايزاه يكون فاهم دين و دنيا و سياسة و اجتماعى و فاهم شغله و شاطر فيه ... متفهم ... لازم يبقى له هواية و لازم يود أهله و يبقى له صحاب كويسين و يساعدنى فى تربية الولاد لو جبنا يعنى ... حاجات كتير أوى
صف ما يأتى:شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟
حتى دوشة صوت جيرانى ... و الزحام وحشونى تانى ....... دى أول حاجة جت فى بالى رغم إنى مش متغربة جسديا عن مصر ... بس نفسيا حسة إنى بعيدة أوى .. بعيدة أوى عن مصر اللى باقرا عنها فى القصص و نفسى أروح أطبطب عليها و أقولها معلش هنرجع لك حقك يا حبيبتى ما تزعليش

شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟

مش عارفة ... إحساس ما يتوصفش
شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

صراحة بابقى عايزة أتف عليهم ... ما قابلتش فى حياتى حد شرطة محترم إلا قلة قليلة جدا يتعدوا على صوابع الإيد الواحدة

شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟

قلبى بيتقطع
افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟

بأقول ربنا يهديه بس يارب يكون متدين صح مش الشئ الغريب اللى طالعين فيه و بيسموه تدين

إحساس يراودك فى إشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟

بادعى عليه و بأقول اللى يفهم يحوله إشارة مرور عند أول تقاطع ( حاجة شبه كده اتقالت فى رواية أن تكون عباس العبد لأحمد العايدى بس كان ساعتها بيقولها على حد تانى )
خلصت الحمد لله مخزون التاجات اللى كان عندى ... أحوله لشيماء طبعا و أكيد سوسكا ... و لأول مرة أتطفل على مهند لو عايز ياخده يتفضل :)