Wednesday, December 26, 2007

أخبار فى السريع

مبدئيا عارفة إنى غبت جامد جدا و مش هأقول إنى كنت مشغولة أو إنى ماكنتش لاقية حاجة أكتبها .. لا ده و لاده بس مش عارفة كان عندى حالة عجيبة و لازالت عندى .. بس قلت أحترم نفسى النهاردة و أحاول أكتب أى حاجة مش عارفة ليه
.
طبعا دلوقتى وقت امتحانات و أغلب صحابى مشغولين و خاصة إن دى السنة الأخيرة ليهم فى الكلية إن شاء الله .. فربنا معاهم و و يوفقهم يارب .. بالنسبة لى الترم ده ماعنديش فيه غير مادتين بس .. واحدة منهم مادخلتش للدكتور بتاعها أى محاضرة لإنه ما بياخدش غياب و صوته لما بيتكلم بيبقى رائع لإنه يحكى حكايات قبل النوم فما نعرفش أى حاجة عن المادة بس الامتحان بتاعها open book .. فإن شاء الله تعدى .. و المادة التانية الراجل برضه ممل جدا بس بنحضرله و مفيش على لسانه غير كلمة هتسقطوا فمرة واحد قاله يا دكتور مش معقولة كل مرة تدخل تقول هتسقطوا هتسقطوا حرام عليك .. الدكتور رد عليه و قاله هو يعنى أنا اللى هاسقطكوا انتوا اللى هتسقطوا نفسكوا .. فالراجل طبعا واضح إنه ظريف جدا .. بس احنا لما بصينا فى الجدول بتاع الامتحانات ما لقيناش غير 2 بس اللى شايلين المادة السنة اللى فاتت فاستريحنا إلى حد كبير
.
بالنسبة للأحداث اللى حصلت فى كل الفترة اللى فاتت اننا الحمد لله رجعنا شقتنا بعد التجديد اللى عملناه فيها و الحمد لله أنا راضية إلى حد كبير عنها .. ياسمين و سلمى الحمد لله نشروا كتبهم و بقوا من المشاهير عقبال أى واحد عنده موهبة دفينة مستنيها تطلع .. و فى العيد اللى عدى ده رحنا اسكندرية يومين فى السريع و رجعنا بس الحمد لله كانوا يومين حلوين
.
الأهم من ده كله إنى دخلت فيلمين فى السينما الأول كان هى فوضى .. و للعلم أنا مادخلتوش غير لسببين الأول هو العبقرى خالد صالح لإنى باعشق تمثيله .. و التانى هو الفظيع يوسف الشريف لإنى باعشق طلته البهية على الشاشة أو فى أى حتة ... و بسبب الحاجتين دول دخلت الفيلم رغم كرهى ليوسف شاهين و تلميذه خالد يوسف .. الفيلم فى مجمله جيد و لكن رأيى الشخصى جدا إنه لو حد تانى عمل الدور غير خالد صالح ماكنش هيبقى بالروعة دى لإن الفيلم فيه غلطات و سقطات كتيرة ... يعنى هو الفيلم حلو ادخلوه .. بس مش تحفة زى ما الناس كلها بتقول .. ده طبعا ما يمنعش إن القصة نفسها حلوة .. اللى اكتشفته بقى إن أفلام هى فوضى و حين ميسرة و الغابة ( لسة هينزل ) كلها من تأليف نفس الشخص " ناصر عبد الرحمن " .. واضح إنه متأثر بالبيئة الشعبية المصرية و متأثر أكتر بهموم الوطن .. أفلامه بتوجع
.
الفيلم التانى كان الجزيرة لأحمد السقا و خرجت منه فعلا مبسوطة رغم السينما " الهابطة " اللى كنا فيها .. الفيلم اكنه إعادة اكتشاف لأحمد السقا عمل دوره حلو جدا ... بصراحة ماحدش ما عملش دوره حلو .. مش عارفة ليه الفيلم ده بالذات مش باقدر اتكلم عليه يمكن لإنع عاجبنى جدا من ساعة ما شقت إعلانه فى التليفزيون .. مش عارفة ... عامة اللى عايز يدخل فيلم حلو و يستمتع و ما يلاقيش لا ابتذال و لا هبوط و لا مشاهد منيلة يدخل الفيلم ده .. بجد بجد حلو
.
الشئ المشترك بين الفيلمين ان موسيقتهم التصويرية جميلة .. هى فوضى لياسر عبد الرحمن و الجزيرة لعمر خيرت
.
آه حاجة تانية رحتها مش عارفة ازاى كنت هانساها .. رحت مع أهلى مسرحية يمامة بيضا بتاعت على الحجار و هدى عمار ... مش فاكرة أى حاجة عنها و مش عارفة بالظبط هى كانت عايزة تقول إيه .. يعنى اللى فاكراها إن محمد شرف كان يومها مبدع فى المسرحية .. و إن أحمد على الحجار عجبنى جدا .. و إنى قلت عايزة أبقى أقرا كتاب توفيق الحكيم اللى اتقال عليه فى المسرحية و اللى حتى نسيت اسمه دلوقتى .. يمكن عودة الوعى لو كان فيه حاجة اسمها كده .. غريبة أوى ذاكرتى دى مش قادرة أفتكر ... عامة كانت تجربة حلوة و أنا عن نفسى بابحب المسرح جدا رفم إن عدد المسرحيات اللى رحتها فى حياتى يتعدوا على صوابع الإيد الواحدة
.
أهم حاجة وحشتونى كلكوا جدا و آسفة على الغيبة لو كان حد افتقدنى و باشكر كل حد رد على البوست اللى فاتت اللى
انا ما ردتش عليه و باشكر كل حد على المدونة فى غيابى
.
.
يارب بس التدوينة اللى جاية ماتكونش بعد سنة

Friday, September 14, 2007

رمضان كريم ... كل سنة و هو طيب .. عودة الـ......

النهاردة 13/9/2007 بيصادف إنه يكون 1 رمضان ... طبعا كل سنة و الكل بألف خير و رمضان كريم، الله أكرم ... بس كمان بيصادف حاجة تانية ... مولد المدونة دى
نبدأ بميلاد المدونة اللى جه صدفة أساسا لما البنات كلمونى و قالوا لى تعالى نعمل بلوج مشترك قلت مفيش مشاكل .. شوية و قالوا لى علشان تشتركى يبقى لازم تعملى واحد بتاعك قمت عملت واحد فى السريع علشان مجرد يبقى عندى واحد و أعرف أدخل معاهم و فاكرة إن أول بوست كتبته كان عبارة عن حيرة و تخبط و ماكنتش عارفة إذا كنت هاستمر فى التدوين و لا هاعمل إيه فى دنيتى ... بس بعد كده حبيته بجد و حسيت إنه حتة منى كده و مش قادرة استغنى عنه إلا لظروف قهرية .. و اكتشفت ناس بجد جميلة و حلوة جدا يمكن مش عارفاها بشخصها بس أنا اتشرفت بمعرفتى لمدوناتهم و لأ سلوبهم و كتاباتهم .. مش هاذكر أسماء بس كل واحد رد هنا يبقى أنا باوجه له رسالة حب و شكر و تقدير و باتمنى دوام الاتصال بينا و بينه


جينا بقى للجد .. و رمضان .. أنا مش هأقول أنا ناوية أعمل إيه فى رمضان ده لإنى دايما بأقول حاجات كتير و مش باعمل حاجة .. فقررت إنى أنوى بينى و بين نفسى و لما يخلص الشهر إن شاء الله أبقى آجى و أقول أنا علمت إيه و يارب يحقق لى اللى فى بالى .. و يحقق لكل الواحد اللى فى باله من ختم قرآن و زيادة إيمان و عبادة و تقرب لله سبحانه و تعالى ... و رمضان كريم و كل سنة و الكل بخير

آخر حاجة بقى فالدراسة خلاص يوم الحد ( يع يع يع ) .. طبعا غنى عن القول إن باكره الكلية بس بالرغم من كده ساعات بالاقينى مشدودة مش عارفة إيه العلاقة السيكوباتية اللى بينا دى .. فحبيت أقول أى كلمة بمناسبة الدراسة ( مش عارفة الناس بتقول كل سنة و انتوا طيبين على إيه ) ... بس بمناسبة الكلية أحب أقول القوى فيه اللى أقوى منه

Friday, August 24, 2007

زمان و أنا صغيرة


المكان : مكة المكرمة
السن : حوالى 7 سنين و أختى حوالى سنة و نص


مامتى : قعدى هنا و خلى بالك من أختك و ماتكلميش حد و ماتاخديش حاجة من حد انا هاطوف و آجيلك

أنا : حاضر يا مامى

بعد شوية


واحدة : انتى اسمك إيه يا حبيبتى؟

أنا : صمت

واحدة تانية : انتى عندك كام سنة يا حبيبتى ... أختك دى ؟

أنا : صمت أكتر و أكتر

واحدة عاشرة : تاخدى بسكويت يا حبيبتى

أنا فى بالى : إيه الناس الرغاية دى بقى و اهى كمان أمنية بدأت تعيط أتصرف أنا ازاى دلوقتى !!!!!

واحدة : خدى يا حبيبتى البسكويت ده إديه لأختك علشان تهدى

أنا : دورت وشى الناحية التانية


بعد شوية مامتى جت

أنا : بصى بقى يا مامى ما هو يا إما تقولى لى أكلم الناس عادى و آخد منهم البسكويت أو تقولى للناس يبطلوا يكلمونى


****************************


المكان : اسكندرية

السن : تقريبا كنت فى أولى ابتدائى


طبعا من الوصايا العشر إن لو حد قالى أروح معاه حتة أوعى أسمع كلامه ... كنت نزلت أشترى الجرنال و أنا مش لاقية بتاع الجرايد


أنا : قولى يا عمو لو سمحت فى واحد بيبيع جرايد هنا

عمو العطار : أيوة بس ده الناحية من الشارع تعالى لما أعديكى

أنا : لأ

العطار : يا بنتى هاتى إيدك أعديكى مش هتعرفى تعدى لوحدك

أنا : لأ لأ

العطار : أحسن غورى


****************************


المكان : بيتنا

السن : مش فاكرة يمكن تانية ابتدائى


قريت فى بريد الأهرام عن مشكلة الأرصفة العالية و إن الناس مش بتقدر تطلع عليها و خاصة الناس العجوزة .. و الأرصفة بتبقى عالية علشان العربيات ما تطلعش عليها


أنا : ليه الناس بتبشكى من الأرصفة العالية ما انا باطلع عليها عادى

بابا : بس يا حبيبتى فى ناس كبيرة ما بتقدرش تطلع عليها

أنا : ليه ؟

مامى : لإنها بتبقى كبيرة فى السن و عضمها ضعيف فمش بتقدر تطلع

أنا : مش فاهمة .. ما أنا باطلع عليها عادى

بابا : يا بنتى احنا بنتكلم عن الناس الكبيرة زى تيتة كده

أنا : طيب ليه الناس الكبيرة عايزة تطلع على الرصيف ؟

بابا : زى ما انتى بتعوزى تطلعى

أنا : طيب .... ليه بقى هم بيعملوا الأرصفة عالية هم مش عارفين إن فى ناس كبيرة و مش بتقدر تطلع ؟

مامى : عارفين يا حبيبتى .. بس بيعملوها عالية علشان العربيات ما تطلعش عليها

أنا : ليه ؟

مامى : هو إيه اللى ليه ؟

أنا : ليه العربيات تطلع على الرصيف مش العربيات مكانها الشارع و الرصيف مكانه الناس

مامى :آه .. بس فى عربيات بتطلع على الرصيف لما الدنيا تكون زحمة

أنا : مش مقتنعة


****************************


المكان : بيت خالتى فى اسكندرية

السن : تقريبا حوالى 12 سنة


خالتى و ابنها إسلام كانوا لسة جايين من أمريكا هو أكبر منى بـ4 شهور .. وكنا بنلعب إنه بيضرب نار على و أنا عملت نفسى ميتة



إسلام : غلط غلط اللى بيموت مش بيغمض عينيه .. كده يعنى

أنا : بس باشوفهم فى الأفلام بيموتوا كده

إسلام : فى الأفلام بيموتوا غلط

أنا : يا سلاااام .. وانت بقى اللى عارف

إسلام : أيوة طبعا ... طيب انتى تعرفى ان ربنا عنده 99 اسم

أنا : أيوة طبعا

إسلام : تعرفى إنهم مكتوبين فى جسمنا

أنا : ازاى ؟

إسلام : افتحى إيديكى .. فى الخطوط اللى موجودة فى بطن إيدك .. هتلاقى فى بطن إيدك اليمين مكتوب رقم 18 بس بالعربى .. و فى بطن إيدك الشمال رقم 81 بس بالعربى برضه ... لو جمعتيهم هيبقوا 99 :)


****************************


المكان : بيتنا

السن : 19 سنة


أنا : هو أنا ليه يا مامى مليانة كدة ؟

مامى : علشان بترمرمى


بعد كام يوم


أنا : مش فاهمة رانا و دينا دول على طول رفيعين و بيحاولوا يتخنوا مش عارفين ... تفتكرى ليه ؟

مامى : علشان بيرمرموا


****************************

المكان : بيتنا

السن : 19 سنة


أنا نايمة على السرير


أنا : أنا مش مصدقة ... أنا مش قادرة أصدق ... أخيرا أخيرا طولت ... أخيرا أخيرا السرير صغر على

أمل أختى : يمكن لو نمتى من أول السرير مش من نصه يرجع تانى قدك