هو فيلم قديم إنتاج سنة 1998 ... بيحكى عن يوم فى حياة واحدة عادية بتحصلها مشكلة فى الشغل فتضطر تروح بدرى و هى نازلة علشان تلحق المترو بتعترضها بنت صغيرة على السلم .. و فى اللحظة دى الفيلم بيتقسم لخطين ماشيين متوازيين ، خط الحياة الحقيقى هو انه بسبب البنت دى ما تلحقش تركب و الأبواب المنزلقة للمترو تقفل قبل ماتركب .. و خط الحياة المفترض لو ان مامت البنت شدتها و البطلة لحقت تركب المترو ، بتروح البيت بدرى عن ميعادها فتكتشف ان صاحبها بيخونها و تهجرج و تبدأ حياتها منحنى جديد ... فى الحقيقة بتروح البيت متعورة بسبب حادثة حصلت لها و ما تعرفش حاجة عن صاحبها ده و تستمر حياتها من سئ إلى اسوأ لما تبقى حامل و وحيدة .... حياتها تزدهر و تنسى صاحبها ده و تقابل واحد تانى فعلا شخص رائع و تقضى معاه ايام جميلة ، و تموت فى حادثة و هو جنبها .... تحاول تتخطى محنتها و فى آخر الفيلم تكون راكية أسانسير و فى آخر لحظة قبل ما أبواب الأسانسير تنزلق و تتقفل يركب معاها الشخص اللى قابلته فى حياتها الافتراضية بالفيلم ( للدقة مش فاكرة مين اللى ركب فى آخر لحظة ) .......
الفيلم من وجهة نظرى رائع جدا ، يمكن يكون من أحلى الأفلام اللى شفتها أو هاشوفها .. من غير إنتاج ضخم و من غير بهرجة زايدة ... بتمثيل أكتر من جميل للرائعة جوينيث بالترو و إخراج سلس و فكرة فيلم جامدة .. مبدئيا فكرة خط الحياة المفترضة الموازى لخط حياتها الحقيقى كانت حل جميل أوى ، غير كمية الأفكار اللى بيطرحها الفيلم بطريقة غير مباشرة ... أنا فاكرة إنى زمان ماكنتش قادرة أفهم معنى الحديث " لو عرفتم الغيب لاخترتم الواقع " و كنت دايما باسأل ازاى يعنى ... معاه فهمت غير انه اكد لى انه لو متقدر لنا إننا نتقابل يبقى هنتقابل حتى لو الزمن طال و العذاب زاد و قلت إنه مفيش أمل .. لو متقدرلى أقابلك هأقالبك ... مش فى حياتى الافتراضية و لكن هنا فى حياتى الحقيقة





