
الاستفتاء كان يوم الاتنين اللى فات و مارحتش طبعا لانهم هنا فى البيت كانوا خايفين على و من البلطجية و الأبضايات و خلافه .. يعنى مش حكاية مقاطعة اللى الناس طلعت فيها مش عارفة ليه .. المفروض ان صوتنا نستخدمه حتى لو ما أثرش و النتيجة محسومة من قبل ما الاستفتاء يتعمل أصلا .. بس انا لى حق فى حاجة لازم استعملها علشان على الأقل ابقى اديت واجبى قدام نفسى ... المشكلة اللى ضايقتنى بعد كده انى عرفت انه أساسا كان فى لجنة عندنا فى الكلية و انا ماعرفش و الله لو كنت اعرف كنت رحت بس انا يومها غبت عن الكلية .. فكرونى ابقى اكتب فى مرة عن كليتنا و انها سمعتها عاملة ازاى و هى ذات نفسها فى الحقيقة ازاى ...
المهم ، أغلب اللى يعرفنى يعرف انى مش باحب أعمل أى نشاط لوحدى .. يعنى مش باحب أعد لوحدى و لا اروح مشوار لوحدى و لا أتفرج على فيلم لوحدى و هكذا .. يعنى ما احبش أتساب لوحدى غير لو هانام أو باقرا أو باشتغل أو باتفرج على التليفزيون أو باكتب او سرحانة فى الملكوت .. و كانت ياسمين مرة اتكلمت فى الموضوع ده و قالت اننا لازم نتعود نعمل حاجات بنفسنا لإننا مش دايما هنلاقى حد جنبنا فى كل المواقف و أنا كنت معترضة .. المهم المهم حصلت معجزة و تحررت من اللعنة دى يوم الخميس اللى هو امبارح .. كان عندنا فى الكلية مهرجان الأفلام الفلسطينية و كانوا هيعرضوا فيلم الجنة الآن و أنا كنت هاموت وأشوفه بس طبعا الشئ الأكيد إن ماحدش من صحابى هيكون معايا و لآول مرة فى التاريخ أقرر انى هاعد لغاية ما الفيلم يبدأ و اتفرج عليه لوحدى و بعد كده صاحبتى اللى هتكون بتتمشى جنب الكلية تعدى على نروح مع بعض .. رغم إنى كنت متضايقة إنى قاعدة لوحدى و شايفة كل اللى حواليا مجاميع مع بعض .. إلا إن جوايا كان فى حاجة بتقولى مبروك دى أول خطوات التحرر

عن الفيلم نفسه بقى .. الفيلم كان معقول .. يعنى أساسا أساسا كنت عايزة اتفرج عليه بما انه اترشح للأوسكار و اخد الجولدن جلوب و حركات كده .. اتفرجت عليه و من وجهة نظرى الخاصة الفيلم ما يستحقش كل الدوشة دى .. الفيلم كان تحت العادى كمان .. بيحكى عن ال24 ساعة الأخيرة فى حياة 2 أصحاب من الطفولة هيقوموا بعمل عملية استشهادية .. أفكارهم و خوفهم و حبهم و تراجعهم ... اللهجة كالعادة صعبة فى الأول و فى حاجات مهمة وقعت منى فى الفيلم لان جودة الصوت ماكنتش قد كده و كمان انا كنت مرهقة جدا و عايزة انام فماكنتش قادرة اركز خالص .. بس لو قارننا ده و فيلم باب الشمس .. فمن وجهة نظرى باب الشمس يكتسح طبعا
5 comments:
ياسلام عليكى
فى المرة اللى اعدى
الاقيكى بتستشهدى بأقوالى :) ربنا يكرمك
عموما صدقينى حتى لو الفيلم وحش يكفى انك ماتكسرتيش علشان لوحدك
عرفتى تعملى اللى انتى عايزاه
و استمتعتى بصحبتك
سيبك ان الفيلم طلع مش اد كده
بس بجد الفكرة العامة نفسها
و انك تخللى روحك ليها متنفس حتى لو حد مش موافقك عليه مادام متنفس لا يضر بالصحه و لا بالسمعه يبقى سيبك
:)
مبروك
جميل نقدك للفيلم
والاجمل انك اخدتى خطوة صح
لان مفيش حد فعلا يبدوم لحد
ياسمين .. خلاص يا ستى خيرك مغرقنا :)
الله يبارك فى حضرتك يافندم ، و دايما كده دعواتك معانا .. أنا عمرى ما كنت أتخيل انى ينفع أساسا اعد لوحدى اتفرج على فيلم برة البيت بس اهه حصل و ما متش يعنى
..................................
الوردة السودا..ربنا يخليكى ، فعلا ماحدش بيدوم لحد
موووووووووووا
ألف مبروك يا يوتا
بجد والله متعة انك تبقى عايشة معه نافسك
بعدين هتلاقي نفسك حبيتي الموضوع وهتدمنيه
والله تعرفي انا بقالي كتير معملتش حاجة لوحدي وعايز أرجع تاني ، خصوصا لما أكون لوحدي سلمى مش هتكشر في وشي ولا تخنق عليا
بعدين بقى انا عايزة أشوف الجنة الان ، أشمعنى كل الناس شافته.
الله يبارك فيكى يا سلومتى ... يعنى هو انا لسة ما حستش هى متعة و لا غيه نظامها بس إن شاء الله هاكررها .. و الله احتمال أحبنى :) ... يعنى يا بنتى هو الفيلم مش جامد أوى ... لو عرفت أجيبه لك هتلاقى منى آلو
Post a Comment