Thursday, May 12, 2011

استعادة


كتبت يوم 13/3




بقالى من ساعة 25 يناير وأنا عايزة أكتب بس مش عارفة .. ومش عارفة ليه مش عارفة .. يمكن لإن مشاعرى أكبر من إنى أعرف أكتبها .. بس اللى عارفاه إن لحد دلوقتى أكبر كمية مشاعر اختبرتها كانت فى الفترة اللى فاتت دى، وكانت هى الأكثر صدقا، وكانت التجربة الأولى فى الكثير من الأشياء، بداية من أبسط الأمور، المشاهدة المستمرة للقنوات الإخبارية، معرفة البسيط من الحياة السياسية فى مصر، النزول والوقوف فى طابور العيش، نزول المظاهرات أو الاعتصام اللى كان فى التحرير بعد الشعور بالأمان هناك، ثم أخيرا العثور على قصتى الخيالية على أرض الواقع

طيب لو مش عايزة أتكلم عن مشاعر التحرير وخلافه علشان ما بقاش مكررة، طيب لو اتكلمت عن المشاعر التانية ؟؟ لو قلت إن الثورة دى أحسن حاجة حصلت فى حياتى على كذا مستوى عام وشخصى، طيب العام وعارفينه كلنا، والشخصى فيها إنها خلّتنى أعرف إنى بانتمى لعيلة كويسة خلّتنى أنزل وآمنت بنزولى بينما عائلات كتيرة أوى أعرفها رفضت إنها تنزّل ولادها، خلّتنى اتأكد من الحاجة اللى طول عمرى فيه باحاول التأكد منها، هو أنا وطنية ؟؟ هو أنا أقدر أفيد البلد فعلا ؟؟ وساعتها ظهر سؤال تانى .. هو نزولى هو اللى هيعمل فرق؟؟ وزى مايكون حوار ما بين اتنين مختلفين لقيتنى بارد وأقول كالعادة ابدئى انتى ما تستنيش الناس، يمكن انتى لوحدك مش فارقة، بس الفكرة فى تفكير كل واحد بالطريقة دى، الفرد الواحد مابيعملش مشكلة، المشكلة لما تكون دى طريقة تفكير كل واحد، ونزلت فعلا ومن بعد أول مرة نزلت فيها عرفت إنه مش هينفع نى مانزلش تانى، المشاعر اللى حسيت بيها والدنيا اللى شفتها هناك والناس اللى اتعرفت عليها والناس اللى قربت منها أكتر وعرفت قد إيه هى جميلة، ده غير الأمان .. الأمان اللى حسيت بيه هناك غير الخوف اللى كان بيتصدر للبيوت واحنا قاعدين جوة، كسر الحاجز ده كان مهم وكان ضرورى ولازم، وحصل اللى حصل والراجل مشى والراجل اللى كان واقف قدام الراجل اللى واقف وراه مشى هو كمان، والدنيا بدأت تتنفس، أتنفس أنا كمان بقى :))



حد فاكر لما قلت فى مرة إنى نفسى أحب وأتحب وأعيش قصة حب .. حصل يافندم .. قصة حب سريعة جدا بس أكنها موجودة طول العمر، خطوبة جت بسرعة جدا بس أكن هو ده اللى كان المفروض يحصل من زمان، حقيقى ماكنتش أتصور إن ده هيحصل فعلا فى دنيا الواقع بتاعى، كان دايما تصورى عن حياتى إنى رغم رومانسيتى اللى أعتقد بوجودها فى مكان ما جوايا مش هاتجوز، أنا عارفة إن شخصية زى اللى باحلم بيها موجودة فى الدنيا، وكنت متأكدة إنها موجودة بتفاصيلها الصغنونة، بس برضه كنت بأقول إن أكيد شخصياتنا مش هتتقابل وأرواحنا مش هتتلاقى، وإنى هاعيش لحد مابقى شخصية عجوزة بأمثّل لأطفال العيلة ولأطفال أصحابى قيمة شبه كده قيمة تيتة اللى كانت بتظهر فى أفلام الكارتون أو مجلات الأطفال، هو ده كان تصورى الفعلى اللى مقتنعة بيه.. والحمد لله إن تصورى للمستقبل فشل لإن ربنا شايلّنا حاجات أحلى بكتير من اللى بنتخيلها لنفسنا، ويغيّر تفكيرى من
 Shit happens
 إلى
Miracels happen


بييجى دلوقتى فى ذاكرتى كل المشاهد اللى حبّيتها فى يوم من الأيام .. خالد الصاوى وكندة علّوش فى قصتهم المخلّدة فى قلبى وجملة كندة وهى بتقوله "ماتبقاش تتخض لما تلاقينى كاتبة عنك فى المدونة وتلاقينى أعلنت عليك الحب" .. هو ده ... أنا أعلنت عليك الحب .. بس فى نفس الوقت مش لاقية كلام يوصف اللى باحس بيه، بس أنا أعلنه عليك .. وبطريقة رسمية .. وبطريقة شادية .. حبك جننا يا اسمك إيه




2 comments:

None said...

ربنا يوفقكو ويكرمكو مع بعض ان شاء الله

Anonymous said...

حقيقى الف مبروك الاول ... وبعدين دايما الدنيا بتشيل الحلو لبعدين ... وبرضه النصيب ... وربنا يسعدكم دايما يارب ...