بقالى فترة عايزة أتفرج على فيلم آنى هول بدافع حبى لديان كيتون، ومن كام يوم اتفرجت عليه بدافع حب أحمد لوودى آلن، اللى حصل إنى خرجت من الفيلم حبى لديان زايد ولسة إحساسى ناحية وودى آلن إنى مش قادرة أحبه، ولكن على مستوى الشخصيات العكس تماما، شخصية آنى بسذاجتها وسطحيتها فى بداية معرفتهم ممكن تفكرنى بنفسىوإن كان عمرى ما وصلت للمرحلة المتقدمة من التغيير دى اللى وصلت ليها فى آخر الفيلم، لكن أكيد اللى فكرنى بنفسى كان ألفى مش بس فى علاقته بآنى اللى كان فيها
ups & downs
كتيرة، لكن المبدأ نفسه فى شخصيته؛ حكاية إنه يكون عارف فى حاجة ويحبب حبايبه فيها وياخد بإيدهم لأول الطريق ويفاجأ بعدين ويحس بالغيرة لما يلاقيهم انطلقوا فى الطريق ده وسبقوه بمراحل وهو لسة واقف فى مكانه، إنه يشجعهم ويخليهم يفكروا بطريقة جديدة ويديهم شجاعة بس ماقدرش يديها لنفسه بإنه يتحرر من قيوده ومخاوفه، وفى الآخر ما بيقدرش يجاريهم ويفضل يتندم ويبص لحواليه ويسأل، هو إيه اللى حصل غلط وانا مش واخد بالى
الفيلم مش بطال وإن كان أكيد هيبقى جميل جدا لمحبى وودى آلن

No comments:
Post a Comment