Friday, February 26, 2010

قرأت لنفسى : تراب والماس وساديزم



يا هلا والله بالناس اللى وحشانى .. مش هأقول كالعادة بقى قصيدة وحشتونى لإنها بقت بايخة بالرغم من صدقها

معرض الكتاب جه ومشى بسرعة زى كل سنة.. مش عارفة أغلب الناس بتقول إن المعرض السنة دى وحش .. منهم واحدة معايا فى الشغل لما عرفت إنى رحته بتقولى ده كان وحش قلتلها ليه ده أنا شارية منه حاجات كتير .. قالتلى يا بنتى ده كان زحمة جدا ماعرفتش اقعد فيها غير نص ساعة ومشيت من غير ما حتى ابص على الحاجة .. واضح فعلا إن المعرض كان وحش السنة دى :S :S :S

عامة بالنسبة لى المعرض السنة دى كان من أنجح المعارض لسببين : الأولانى إنى حاشة إنه فعلا كان فيه حاجات كويسة
والتانى والأهم إنى اشتغلت فلأول مرة أروح المعرض وجيبى عمران من غير بقى ما اخاف من تحويشة السنة كاملة لا تضيع على حاجات فارغة ولا كل الحوارات دى .. رحت وقلت حتى لو صرفت مرتب شهر إلا شوية يتبقى لى قرشين أعيش بيهم للشهر اللى بعده .. والحمد لله قد كان :D :D :D

طيب أنا مش هأقول على الحاجات اللى جبتها .. هأقول على آخر حاجتين قريتهم من بعد طبعا كمية قراءات لايت بالكوم .. يعنى طبعا خلصت على حاجات تامر أحمد ومحمد هشام عبيه والصباغ وميشيل حنا وحاجات المؤسسة العربية الحديثة وأحمد خالد توفيق فى المقدمة طبعا .. أول مكرر بتاع هيثم دبور ما عجبنيش ورصف مصر لسة ما قريتهوش







نبدأ بتراب الماس اللى كانت معمولة من ماس فعلا .. ثانى رواية لأحمد مراد بعد فيرتيجو .. الملخص :رائعة الجمال
أحمد مراد بالرغم من كبر حجم الرواية اللى كتير من الشباب بيهربوا من كتابة حاجة بالحجم ده لأسباب كتيرة أهمها طبعا إنه يفقد ترابط الأحداث وتانيها إن القارئ ممكن يحس بملل .. بس أحمد مراد يتحدى .. ويكسب
للحق حسيت شوية ملل فى الربع الأولانى من القصة .. كنت مش عارفة هو عايز إيه .. بس كملتها لإنى عارفة إنى ملولة بزيادة وومكن كده أكون ظالماه لو سبتها دلوقتى .. ما ندمتش لإنه على بعد 20 صفحة من الكلمتين دول بدأت الأحداث الحقيقية فى التحرك وبسرعة شديدة .. أنا فاكرة إنى لما قريت فيرتيجو كنت باحس أوى بأحاسيس البطل وتحركاته وباجرى معاه وانط واستخبى .. هنا نفس الكلام وأكثر .. قدرة جميلة إنه يخلينى جوة المشهد .. بقيت متخيلة البيت والفندق والشاع والصيدلية وكل كل كل حاجة .. وللحظة لم أفقد ارتباط الأحداث ببعضها .. عايزة أهنيه 300 مرة على الرواية

بس أعيب عليه حاجة .. بصراحة الحوار على الرغم من جماله إلا إنه كان منحط .. صحيح ده فى حياتنا بس مل كل وساخة فى الحقيقة لازم تتنقل على الورق ومنها على السينما .. ولو قلنا إن الانحطاط فى الحوار كان مديله سحر من نوع معين فاآ سحر بيديهوله فى السرد .. يعنى الكلام الواقع فى السرد بالذات مالوش لزمة إطلاقا من وجهة نظرى طبعا

بس برضه الرواية تحفة :))






نيجى لساديزم أنا عارفة إنها من المعرض اللى فات .. بس أنا حتى كمان استلفتها مش شارياها .. ساديزم لمحمد الغزالى مجموعة قصصية .. عجبنى بعضها والبعض الآخر لم يعجبنى .. لكنى ما أنبهرتش ولاواحدة فيهم لقتنى ماشية باتكلم عليها .. من وجهة نظرى المتواضعة كان فى أكتر من قصة تصلح إنها تكون رائعة بس دايما كان بيبقى فى حاجة ناقصة أنا مش قادرة أحدد هو إيه بالظبط .. ظهر أوى فى ساديزم وطبعا أنا ملحد .. لاتنين بيلعبوا فى منطقتين قليلين جدا اللى لعبوا فيها .. أعجبت بهما ولكن كان ناقص لهم تكة علشان فعلا فعلا أحبهم زيهم زى آسر والبدين .. كان فيهم برضه جاجة ناقصة مش قادرة أحددها


حاليا شكلى هابدأ فى سفينة نوح لخالد الخميسى أو ربع جرام لعصام يوسف .. مش عارفة لسة

كالعادة لإنى مابقتش أحب أسيب البوست من غير أغنية .. أغنية مالهاش علاقة بالكلام اللى فوق بس بدأ أسمعها مؤخرا

1 comment:

Moataz said...

العزيزة آيات ..
سلمت إيدك علي البوست . وآسف لتأخري الشديد في الرد .. لكن كثيراً لا الحظ التعليقات .. وأفضل شيء أن أضبط اعدادات المدونة لإستقبالها علي الميل ..:)
كسل بقا بعيد عنك ..
أرشحلك من قلبي كتابات الرائع خالد الخميسي .. بس تاخدي قرصين مضادين للأكتئاب قبله ...
اول واخر رواية نزلت في المعرض بعنوان سفينة نوح ..
وقبلها كتاب رائع اسمه حواديت المشاوير ..
الكتب دي متوفرة اونلاين .. لو متحمسة ابعتهملك ..