Tuesday, May 13, 2008

August rush

بعد فترة طويلة أخيرا النهاردة دخلت فيلم فى السينما بعدما سلمنا و قال يعنى ناقشنا بحث الخرتيت " التخطيط سابقا " .. كان الهدف أساسا إننا ندخل سينما فيلم إيه نبقى نشوف بعدين .. بس ماكنش قدامنا غير 2 سينما يا إما هيلتون رمسيس يا إما نايل سيتى .. عدينا على هيلتون رمسيس مالقيناش حاجة عدلة قمنا رحنا نايل سيتى .. دينا كان شرطها الوحيد علشان تدخل أجنبى إنها ماتدخلش كوميدى لإنها على حد تعبيرها" مش بأضحك على الكوميديا بتاعتهم لإنى مش بافهمها . .أنا باقرا الترجمة سيادتك".. فيا إما ندخل رعب و أنا مش بادخل أى رعب و ألاقى بقى الفيلم مليان دم و أشلاء و قرف .. فكان حاجة من 2 يا إما فيلم august rush و اللى البنت قالت لنا عليه رومانسى دراما و جامد جدا ... أو ورقة شفرة .. فقلت خلاص بقى ندخل August rush .. يعنى أصلى زهقت من العربى .. طبعا البوستر ماكنش واضح عليه غير صورة ولد حاضن بنت فدخلناه كده عميانى


الفيلم بيحكى عن ولد فى ملجأ حلم حياته إنه يلاقى مامته و باباه و لإنه بيعشق الموسيقى فهو كان واثق إن الموسيقى هتوصله ليهم و إنهم هم كمان أكيد كانوا بيحبوا الموسيقى .. و ياخدك الفيلم للماضى علشان يعرفك على حكاية ليلى اللى بتعزف على آلة التشيللو تقريبا و بتعزف فى أماكن فخمة و لويس اللى مشترك فى فرقة بيعزف على الجيتار و يغنى فيها .. بيلتقوا لليلة واحدة و بعدين بيتم التفريق بينهم لويس عمره ما نسيها و نلاقى ليلى حامل و تحصلها حادثة فى آخر شهور الحمل و باباها يقولها إن الجنين مات .. طبعا احنا عارفين انه مامتش و لا حاجة و انها حركات ... نرجع تانى للحاضر و إيفان الصغير بيهرب من الملجأ و يتعرف على ناس جديدة و يتعرف على نفسه اللى بيكتشف إنها عبقرية موسيقية و بلاد تشيله و بلاد تحطه و يلاقى نفسه بيقود أوركسترا ضخمة و هو لسة عنده 11 سنة بس ... فى نفس الوقت ليلى كانت بطلت تعزف من ساعة الحادثة بس لما باباها و هو بيموت قالها إن ابنها عايش قررت ترجع تانى للموسيقى لإنها عارفة إن مفيش غير الموسيقى هى اللى هترجع ابنها ... و برضه لويس نلاقيه بعدما ساب فرقته لما ليلى سابته قرر إنه يرجع لها تانى لإنه مالقاش نفسه غير فيها .. و مصادفات و حوارات و الفيلم بيخلص النهاية السعيدة

الفيلم كدراما فهو لا يزيد عن فيلم عربى قديم .. و اختلفنا أنا و دينا أنا أقول ده شبه فيلم دهب و هى تقول لأ ده شبه فيلم اليتيمتان .. بس الموسيقى اللى فيه فعلا أكثر من تحفة .. كنت عالية بيها لأقصى الحدود .. كتمثيل فلويس و ليلى كانوا كويسين أوى و خصوصا ليلى اللى أنا مش عارفة اسمها الحقيقى بس أنا كنت باحبها من أيام مسلسل فيليستى .. دورهم يعنى مش عملاق فى الفيلم .. روبين ويليامز أداء رائع رائع رائع .. صحيح مش أحلى أدواره بس لو كان أى حد تانى عمل دوره ماكنش هيعمله أبدا بالجمال ده ... الواد الصغير اللى هو بطل الفيلم .. وشه فيه براءة و طفولة لدرجة الاستفزاز .. كنت فعلا مستفزة لأقصى حد من براءته .. و كان بيضحكنى أوى لما بيلوح بإيده كده زى المايسترو .. ده غير طبعا إحساسنا بإنها وسعت منهم أوى إن طفل عنده 11 سنة يقود أوركسترا ضخمة و يؤلف مقطوعة موسيقية

الفيلم لولا الموسيقى بتاعته كان هيبقى مالوش أى أهمية فى الحياة

حاجة على جنب .. كنا 4 بس فى السينما .. أنا و دينا .. و بعدين على نص الفيلم دخل ولد و بنت و قعدوا ورا .. سينما خصوصى :)


لأول مرة إيفان يمسك آلة موسيقية فى إيده أو حتى يلمسها


أحلى مشاهد الفيلم .. دويتو بالجيتار

8 comments:

حدوته مصرية said...

الفيلم قصته فعلا عادية بس اللى مميزها اكيد هو موضوع الموسيقى اللى بتجمعهم بس

و الفيديوهين اللى انت حطاهم عن الفيلم حلوين اوى

ياسر خاطر said...

انا بقول ان ورقة شفرة كان اكيد احسن

Empress appy said...

بصى بره مصر عادى جدا ان طفل يقود اوركسترا ليه بقى لانهم بيهتموا فعلا بمواهب الاطفال فعادى بتحصل كتير
بس فعلا واضح ان الفيلم عادى
المهم لاقاهم ولا بخخخخخخخ
ملحوسه انا دخلت سينما مرة وكنا اتنين ططول الفيلم بس سيبناه ومشينا لانه طباخ الريس ههههههههه

ليكوريكا said...

لو مكانش الفيلم بجد اثر فيك

مكنتش كتبت عنه دلوقتي

ساعات الموسيقي بتسيب اثر اكبر بكتير من اي كلام

سعيد بوجودي في مدونتك

تحياتي ...

Anonymous said...

مبدئياً انتى خسرتى كتير بإنك فضلتى الفيلم ده على الفيلم العبقرى بدون مبالغة أو سخرية ورقة شفرة.
بالنسبة للفيلم فللصدفة انا كاتب عنه فى العدد الأخير من المجلة، وكان فيه مشكلة رئيسية واضحة جداً وهى ان فى حاجة اسمها اللقطة التأسيسية، بتبقى عبارة عن لقطة عامة للمكان اللى المشهد بيبدأ بيه، وده ماحصلش هنا ولا مرة، فده عمل مشكلة أصلاً فى طبيعة السرد فى الفيلم وعشان كده طلع ممل أو فيلم عربى قديم زى ما وصفتيه.
بالنسبة للموسيقى بقى، ففى سؤال مهم جداً، أفهم ان ولد عنده 11 سنة يقود اوركسترا، لكن انه يألف مقطوعات موسيقية فيها مشاعر الحب والهجر ولوعة الفراق... إلخ، فده أمر غير صحيح من الأساس لأنه ببساطة المشاعر دى متبلورتش عنده بشكل كافى.

Known as PHYSCO said...

محمد .. عادية لدرجة تفقع .. ده غير الحاجات اللى تفقع لوحدها .. بس الموسيقى هى اللى كانت حلوة أوى
***************************
ياسر .. خلاص بقى ما تحنسنيش

Known as PHYSCO said...

آبى .. لأ برضه مش عادى هى كانت حاجة غير اعتادية فى الفيلم بس لإنه قال يعنى عبقرية موسيقية و ألف مقطوعة كاملة لوحده فقرروا إنه هو اللى يقةد الأوركسترا .. حاجة أى عبط ..
مع إنى سمعت إن طباخ الريس كان معقول .. مع نى برضه عمرى ما فكرت أدخله :)

سعيدة إنك جيتى هنا
******************************
ليكوريكا .. الفيلم ما أثرش الموسيقى هى اللى أثرت .. وزى ما قلت ساعات الموسيقى بتأثر أكتر من أى كلام .. أنا سعيدة أكتر بتشريفك المدونة

Known as PHYSCO said...

أمادو .. شئ عظيم توارد الأفكار ده و خلاص بقى بطلوا تحنسونى لإنى دخلت ورقة شفرة خلاص :)
طبعا أنا مش عارفة الكلام الكبير اللى انت قلته بس الإحساس طبعا وصل لأى حد دخل الفيلم ... ما هو أنا كان قصدى أقول كده لما قلت إنه قاد الأوركسترا .. إنه يؤلف المقطوعة أو السيمفونية نفسها .. وسعت منهم أوى