Tuesday, May 18, 2010

سمارة





لأ ما أقصدش سمارة بتاعت تحية كاريوكا .. ولا الرقاصة ولا وليد سمارة ولا أى سمارة نتيجتها هتطلع لما تيجوا تدوروا على جوجل ... أنا أقصد بسمارة الناس السود .. الأفريكانو والنوبيين ... مش عارفة ليه عندنا فى مصر ثقافة التريقة على السمر الأوى دول .. وياعم ده جاى من جنوب إفريقيا .. بينما احنا أساسا مش بيض للدرجة .. ولا احنا جايين من قارة تانية علشان نحس بالاختلاف الشديد ما بيننا وبينهم .. السمر دول فى منهم مصريين زينا عادى ... كل الحكاية إنهم جايين من النوبة .. طيب حد يصححلى معلوماتى هى النوبة دى مش من مصر برضه ؟؟

طيب حتى لو مش مصريين ... ليه ثقافة التريقة عامة على لون خلقه الله .. وياريتها بتقف عند التريقة بس .. لكن كمان إنهم بصفة عاممة مش حلوين .. أنا حقيقى باستغرب الناس .. أنا مش هاعتبر نفسى ملاك .. صحيح أنا باشوف الناس الآسيوية أكن فى فيل داس على وشهم فخلّى كل ملامحهم مطموسة ... بس بالرغم من كده خلاص أنا اتعودت على شكلهم ده .. عارفة إن فى صنف من البشر ربنا خلقهم بالمواصفات دى ... الأكتر من كده إن باقدر أصنف منهم جميلى الملامح ... فى منهم فعلا أمامير تبارك الله فى ما خلق ... وكذلك السود .. ربنا خلق فيهم الجميل الملامح والغير جميل الملامح ... زى البيض .. زى القمحاويين .. زى باقى خلق الله ... ده حتى الحيوانات فيهم الجميل والىل مش جميل

اللى باستغربله .. وباتضايق منه فعلا ... إن الناس البلاك عند كتير من المصريين بيبقى الرد الفعل الطبيعى عند رؤيتهم هو "يامّى" ... طيب ليه ؟؟ الفكرة الغالبة عند كتير من المصريين برضه إن السود قبيحى الشكل حتى لو هم بالفعل أمور ... طيب برضه ليه ؟؟ اشمعنى السود ؟؟

ولا لما أقول لحد إنى مش بس بادافع عن سود البشرة ... ولكنى كمان بانجذب ليهم .. باحس إن فيهم سحر غريب ويشهد على كده إعجابى بأمير بتاع بلاك تيما :))) ... بالاقى رد فعل غريب أكنى جاية من المريخ فساعتها ممكن يبقى طبيعى إنى أحب حد اسود ... هى الناس دى مش عايشة معانا على نفس الكوكب .. ولا أنا فعلا جاية من المريخ ؟؟

Saturday, May 15, 2010

لما صاحبتى ...تتجوز





لما صاحبة عمرى تتجوز .. لما صاحبتى اللى عشت معاها أهم سنين حياتى .. لما صاحبتى اللى عرفت حياتى معاها أكتر أحداث .. لما صاحبتى اللى حتة منى ما بنخبيش أى حاجة على بعض ..... تتجوز

آه فرحانة لها .. وآه طايرة ومبسوطة ... بس آه قلبى بيوجعنى .. حسة إن احنا هنبعد عن بعض كتير كتير .. بسبب البيت الجديد .. بسبب مسئولياتها الجديدة ... بسبب إن ده الطبيعى إنه يحصل .. بس أنا مش عايزة كده .. للأسف أصلا الفترة اللى فاتت رغم إن احنا آه كنا بنتكلم بس كان بيبقى كل فين وفين .. خبيت عليها حاجات كتير لإنى ماكنتش عايزة أشغلها وهى المشغولة بتجهيزات البيت والفرح .. ماكنتش باساعدها وماجتليش الفرصة إنى أساعدها ... بس كنت باسمعها ... ورغم كده حسيت إننا بعدنا اوى عن بعض .. وحشانى وحشانى وحشانى يا بت انتى

أكتر حاجة فرحتنى ... إنى كلمتها النهاردة .. كنت وصيتها فى الفرح مرتين أول ما ينفع أكلمها ترنلى وأنا أكلمها على طول .. كلمتها.. وحست إنى عايزة أديها حضن كبير أوى أوى أوى ... اللى عزّانى إنى عارفة الحمد لله إن جوزها بيحبها وهيحافظ عليها .. وإنه هيحاول على قد ما يقدر إنها ما تبعدش عننا أوى

ربنا يوفقكوا ويباركلكوا ... ويتمملك على خير يا تالتتنا :)


البنوتة التى شغلتنى طول الطريق للشغل




راكبة المترو زى كل يوم فى الطريق للشغل الممل جوايا بأقول اصطبحنا .. بس الحمد ماكنش زحمة تفعيص زى كل يوم .. بابص لقيت واحدة ست تخيييييييييينة وحطة ابنها على رجلها .. ابنها صغنون وكان باين عليه إنه معاق ذهنيا .. عمال يتنطط على رجلها ويعمل الأصوات اللى بيعملها ويلعب فى موبايل البنت اللى قاعدة جنبه .. ما فقتش من تأملاتى فى الولد الصغير غير لما واحدة خبطتنى جامد وهى بتعدى من ورايا .. بابص لقيتها ست سمرا أوى أوى وعجوزة أوى أوى أوى ... الزمن فعلا كان بيكتب قصته على وشها .. طبعا فين وفين لما واحدة خلت عندها دم وقامت لها لما لقت إن مفيش حد هيقوم لها .. قوم واحدة جاية من ورا بتجرى علشان تلحق تاخد المكان .. فالست اللى قامت من مكانها نبتهها .. والست العجوزة قعدت على الكنبة .. قاعدة جنبها واحدة ست حطة بنتها الصغيرة على رجلها .. البنوتة كانت تبارك الله جميلة جدا.. بيضا صغنونة ووشها مدور وخدودها حلوين ... لابسة بلوزة طويلة بمبى وبنطلون ليجن أبيض .. الجزمة بمبى والبرنيطة بيضا وفيها وردة بمبى ... كانت أكنها خارجة من كتاب أطفال .... ومرسوم على وشها ذهول الدنيا وهى بتبص للست العجوزة أوى اللى قعدت جنبها وبتنقل عينيها فى دهشة وحيرة ما بين الست العجوزة وما بين ملامح مامتها البيضا بياض التلج .. البنوتة ما فاقتش من سرحانها فى الست غير على صويتة من الولد المعاق ذهنيا اللى قاعد فى الكنبة اللى قصادها .. فبصت له جامد .. بص لها .. ابتسمت له وعملت باى باى .. فبطل يصوت وابتسم .. فالبنوتة ضحكت ...وقعدوا يعملوا حركات لبعض ويقلدوا بعض ... وفى لحظة ساد سكون غريب ما بينهم .. وقام الولد عامل حركة تشنجية كبيرة بجسمه ورفّص فى مامته وصوّت ... قامت البنوتة بصّت لمامتها نظرة كلها تساؤل .. و فى لحظة قامت متشنجة هى كمان ومصوتة .. والضحك بتاعها هى والولد ملا المترو بعد كده