
الرواية أعتقد إنها بقت أكتر من نار على علم .. يعنى أول مرة أسمع عنها كانت فى معرض الكتاب 2009 .. لما رحت أشتريها فى معرض الكتاب 2010 لقيتها الطبعة الـ21 .. مما يعنى إنها أكثر من رائعة إنها تخلص 20 طبعة فى حوالى سنة على الرغم من ضخامة الرواية "أكثر من 600 صفحة" .. الرواية زى ما الناس أعتقد إنها عرفت رواية واقعية حول شاب مدمن وكيفية دخوله دايرة الإدمان وبعد كده نشوف إذا كان هيخرج منها ولا لأ ..
الرواية من وجهة نظرى المتواضعة كانت OVERRATED تماما .. ومتهيألى أنا لازم أدين بالشكر للرواية دى إنها عرفتنى معنى الكلمة دى .. الرواية معقولة مافيهاش تفاصيل مملة ولكن ... أسلوب الكاتب هو الى ممل بدرجة لا يصدقها عقل .. كمية التكرار يخليك عايز ترمى الرواية وتسيبها .. زائد أسلوب الرواية نفسه كان ركيك . كان محتاج تدريب على الرواية أكتر من كده علشان يعرف يمسك خيوطها كويس .. يعنى فجأة بنلاقى شخصيات ظهرت من العدم والبطل يعرفها من سنين يحصل معاها موقف قوى وبعدين يسكت ما يجيبش سيرته تانى لفترة طويلة لحد مثلا ما يموت ولا تيجى مصيبة تناخده فالبطل يعيش حالة حزن على صديقه واحنا المفروض نتعاطف معاه .. بس أبدا عمر ما الإحساس ده وصلنى .. ده غير إنك فى نص الرواية بتضيع ما بتبقاش عارف مين بيكلم مين ومين اللى بيقول الجملة دى .. حد فاكر السؤال بتاع القصة فى الإنجليزى أيام المدرسة "comment" ... السؤال ده لو جه على الرواية دى الطلبة كلهم هيسقطوا وماحدش عمره هيعرف يجاوب على السؤال ده
الرواية ماكنتش مملة ولكنها كانت محتاجة لكاتب آخر يتلافى ركاكة الأسلوب ... بالنسبة لى عايزة أقول لعصام يوسف بالرغم من كل عدد الطبعات دى .. هارد لك وحاول تدرب قلمك أكتر من كده
ملحوظة : علشان مابقاش ظالمة انا فعلا حسيت بصلاح جدا "بطل الرواية" لما كان فى قاع بئر الإدمان اللى كان فيه .. وكنت متأثرة لدرجة الضيق والخنقة فى الحياة والناس حواليا كانت بتحاول تسلينى وتضحكنى وهى ماتعرفش مالى .. كل ده بسببك يا صلاح :))


