Thursday, March 04, 2010

جولى وجوليا .. وجولييت






بعد الفرجة على الفيلم اللى من قبل ما أشوفه وأنا عارفة إنه هيعجبنى لإنه متضمن ميريل ستريب وطبخ .. وأنا أعشق الطبخ والفرجة عليه .. المهم إنى شفته .. وأغرمت بيه .. شفت نفسى فيه .. قد يكون الفيلم مش أحسن ولا أعظم فيلم فى الدنيا .. بس الفيلم ده مسَنى بشكل شخصى جدا .. لو كانت جولى هى التانية بتاعت جوليا فأنا شايفة إنى جولييت التالتة بتاعتهم

كتير جدا من المشاهد حسيت إنى أنا اهه .. وقت الإحباط والتخبط كنت أنا .. وقت لما الأكل باظ من جولى مرتين وانهارت كنت أنا برضه اللى ممكن تترمى على الأرض وتعيط بسبب حاجة عبيطة بس هى ضخمت الدنيا وهوّلت الموضوع

المثير فى الفيلم إنهم هم الاتنين لقوا نفسهم وواجهوا إحباطاتهم بعد عدد سنين كتير .. جوليا كانت عدّت الأربعين وجولى عدّت التلاتين .. حاجة كده بتقولى يا بنتى استنى .. الموضوع لما يتأخر مش مهم .. انتى ممكن تكتشفى نفسك وتلاقيها فيما بعد .. المهم إنه ييجى .. العمر لسة فيه كتير .. بس بالراحة .. ومش معنى بالراحة إنك ماتدوريش .. لأ شوفى هنا وهنا وهناك .. جربى شوفى هتفلحى فى إيه .. مش لازم اللى بتفكرى فيه يحصل .. بس ممكن حاجة بسيطة تيجى قدامك فتحقق حلم قديم كنتى نسيتيه وركنتيه على الرف بسبب النفس القصير أو الظروف أو الاتنين

شفتنى وأنا باقول أنا هاعمل بلوج ماحدش بيقراه .. بس لسة مقررة أمشى فيه على أمل إنى ألاقى ناس يتابعونى ...شفتنى وأنا ممكن أنسى أقرب الناس لقلبى واللى بيحبونى بجد فى عز انغماسى وانهماكى فى اللى باعمله فأضطر أهمل اللى حواليا وأجرحهم من غير ماأحس ومن غير ما أقصد

الفيلم عجبنى .. ولما باقول إنه يستحق الأوسكار مش علشان إخراج ولا سيناريو ولا أى حاجة من دول .. ولكن علشان الإحساس اللى وصلنى منه والحالة اللى حطنى فيها

بالرغم من كده لاحظت حاجة ماأقدرتش ما ألاحظهاش .. ميريل ستريب أو جوليا من المفترض إنها ضحمة الجسم وطويلة .. ولكن بالرغم من كده نلاقيها لابسة كعب بتاع 15 سم .. يعنى لو هى لابساه علشان تبان فى الطول ده يبقى غباء مخرج إنه يجيبها .. ولو هى لابساه علشان بتحب تلبس كعوب يبقى غباء جوليا :D :D :D

فى أثناء بحثى على ريفيوهات للفيلم من المشاهدين العاديين مش النقاد لقيت الناس متضايقة من حاجات غريبة أوى .. يعنى مثلا حد متضايق من كريس تاكر إنه بيبوس ميريل ستريب فى الفيلم .. هى إيه المشكلة يعنى .. لأ وكمان بيقارنوا إنه قد إيه دوره ده بعيد عن دوره فى "the devil wears prada" إيه العلاقة وإيش جاب لجاب ؟؟ ... ناس تانيين متضايقين من طريقة ميريل ستريب فى الكلام ونبرة الصوت الغريبة المزعجة وإنهم كانوا تقريبا بيفوتوا لقطاتها .. طيب هى إيه ذنبها إذا كانت جوليا تشايلد الحقيقية كان نبرة صوتها حاجة شبه كده ومزعجة بنفس القدر

أنا ماحبيتش جوليا قد ما حبيت جولى ... يمكن علشان هى لسة فى العصر بتاعى وقادرة أحسها اكتر ... يمكن علشان حساها بتحاول تشوف الأمل وطوق النجاة فى بنى آدم تانى لحد ما لقت نفسها وفى نفس الوقت ما أنكرتش فضل الآخر عليها حتى لما الآخر ده قال إنها قليلة الأدب .. يمكن لإنى حسيت فى وقت من الأوقات إن جوليا خبيثة وما تستحقش جوزها .. يمكن يمكن ويمكن

الفيلم رغم إنه سيرة ذاتية بس كان رائع وماحسيتش بملل فيه .. ده بغض النظر طبعا عن المشاهد اللى تموّت من الضحك أساسا وهى كتيرة ...

الفيلم حلو جدا ..اتفرجوا عليه .. لو فى حد لسة هنا :))




جولى الحقيقية



جوليا الحقيقية






Sunday, February 28, 2010

شايف مصر صغيرة؟؟






فكرة جت فى بالى من سنة وبتيجى دايما فى بالى كل ما أشوف موظف مش بيؤدى شغله مظبوط .. موظف كسلان عن أداء وظيفته ... موظف كاره مكان شغله ... من الآخر بتيجى فى بالى كل ما أشوف أى حد مصرى

للى فاكر منكم أنا كنت اتكلمت كتير عن مشكلة لىّ أنا و2 صحابى مع جروب الشغل فى الكلية .. مشكلة خلتنا مش عارفين نتعامل معاهم وولا عايزين نتعامل معاهم خلتنا مش طايقينهم وهم لإنهم أكثر عددا عملوا نفسهم مركز قيادة وقوة ولإنهم قعلا أصحاب تأثير بقينا احنا الحقيرين اللى بيترمى لهم الفتات .. ما بقاش يجيلنا شغل منهم غير كل فين وفين وحاجات حقيرة .. ده غير إننا مش طايقينهم وفى نفس الوقت مش عارفين نروح جروب تانى .. ففضلنا قاعدين فى الجروب ده على ما تفرج

فى المقابل .. لما كنا بناخد الشغل القليل اللى كانوا بيرموهولنا .. كنا بنتعمد نعمله كاسوأ ما يكون .. فى أطول وقت ممكن .. ماكناش بنحط فيه روحنا المعروفة اللى بتدقق على كل فتفوتة .. كنا بنحط اسوأ ما عندنا .. ونقول يلا ماهو مش لينا .. مع إنه فعليا لينا فى الآخر لإن اسمنا هيكون مكتوب .. بس كنا بايعين على الآخر .. نستهبل .. ونتلكع .. ونكره الشغل واللى بيشتغلوه.. بل والأنقح إننا كنا بندعى على الشغل إنه فى الآخر يطلع وحش أوي ..

بص لده كله وقولى على طريقة إعلانات فودافون .. شايف مصر صغيرة بمواطنيها ؟؟!!

Friday, February 26, 2010

قرأت لنفسى : تراب والماس وساديزم



يا هلا والله بالناس اللى وحشانى .. مش هأقول كالعادة بقى قصيدة وحشتونى لإنها بقت بايخة بالرغم من صدقها

معرض الكتاب جه ومشى بسرعة زى كل سنة.. مش عارفة أغلب الناس بتقول إن المعرض السنة دى وحش .. منهم واحدة معايا فى الشغل لما عرفت إنى رحته بتقولى ده كان وحش قلتلها ليه ده أنا شارية منه حاجات كتير .. قالتلى يا بنتى ده كان زحمة جدا ماعرفتش اقعد فيها غير نص ساعة ومشيت من غير ما حتى ابص على الحاجة .. واضح فعلا إن المعرض كان وحش السنة دى :S :S :S

عامة بالنسبة لى المعرض السنة دى كان من أنجح المعارض لسببين : الأولانى إنى حاشة إنه فعلا كان فيه حاجات كويسة
والتانى والأهم إنى اشتغلت فلأول مرة أروح المعرض وجيبى عمران من غير بقى ما اخاف من تحويشة السنة كاملة لا تضيع على حاجات فارغة ولا كل الحوارات دى .. رحت وقلت حتى لو صرفت مرتب شهر إلا شوية يتبقى لى قرشين أعيش بيهم للشهر اللى بعده .. والحمد لله قد كان :D :D :D

طيب أنا مش هأقول على الحاجات اللى جبتها .. هأقول على آخر حاجتين قريتهم من بعد طبعا كمية قراءات لايت بالكوم .. يعنى طبعا خلصت على حاجات تامر أحمد ومحمد هشام عبيه والصباغ وميشيل حنا وحاجات المؤسسة العربية الحديثة وأحمد خالد توفيق فى المقدمة طبعا .. أول مكرر بتاع هيثم دبور ما عجبنيش ورصف مصر لسة ما قريتهوش







نبدأ بتراب الماس اللى كانت معمولة من ماس فعلا .. ثانى رواية لأحمد مراد بعد فيرتيجو .. الملخص :رائعة الجمال
أحمد مراد بالرغم من كبر حجم الرواية اللى كتير من الشباب بيهربوا من كتابة حاجة بالحجم ده لأسباب كتيرة أهمها طبعا إنه يفقد ترابط الأحداث وتانيها إن القارئ ممكن يحس بملل .. بس أحمد مراد يتحدى .. ويكسب
للحق حسيت شوية ملل فى الربع الأولانى من القصة .. كنت مش عارفة هو عايز إيه .. بس كملتها لإنى عارفة إنى ملولة بزيادة وومكن كده أكون ظالماه لو سبتها دلوقتى .. ما ندمتش لإنه على بعد 20 صفحة من الكلمتين دول بدأت الأحداث الحقيقية فى التحرك وبسرعة شديدة .. أنا فاكرة إنى لما قريت فيرتيجو كنت باحس أوى بأحاسيس البطل وتحركاته وباجرى معاه وانط واستخبى .. هنا نفس الكلام وأكثر .. قدرة جميلة إنه يخلينى جوة المشهد .. بقيت متخيلة البيت والفندق والشاع والصيدلية وكل كل كل حاجة .. وللحظة لم أفقد ارتباط الأحداث ببعضها .. عايزة أهنيه 300 مرة على الرواية

بس أعيب عليه حاجة .. بصراحة الحوار على الرغم من جماله إلا إنه كان منحط .. صحيح ده فى حياتنا بس مل كل وساخة فى الحقيقة لازم تتنقل على الورق ومنها على السينما .. ولو قلنا إن الانحطاط فى الحوار كان مديله سحر من نوع معين فاآ سحر بيديهوله فى السرد .. يعنى الكلام الواقع فى السرد بالذات مالوش لزمة إطلاقا من وجهة نظرى طبعا

بس برضه الرواية تحفة :))






نيجى لساديزم أنا عارفة إنها من المعرض اللى فات .. بس أنا حتى كمان استلفتها مش شارياها .. ساديزم لمحمد الغزالى مجموعة قصصية .. عجبنى بعضها والبعض الآخر لم يعجبنى .. لكنى ما أنبهرتش ولاواحدة فيهم لقتنى ماشية باتكلم عليها .. من وجهة نظرى المتواضعة كان فى أكتر من قصة تصلح إنها تكون رائعة بس دايما كان بيبقى فى حاجة ناقصة أنا مش قادرة أحدد هو إيه بالظبط .. ظهر أوى فى ساديزم وطبعا أنا ملحد .. لاتنين بيلعبوا فى منطقتين قليلين جدا اللى لعبوا فيها .. أعجبت بهما ولكن كان ناقص لهم تكة علشان فعلا فعلا أحبهم زيهم زى آسر والبدين .. كان فيهم برضه جاجة ناقصة مش قادرة أحددها


حاليا شكلى هابدأ فى سفينة نوح لخالد الخميسى أو ربع جرام لعصام يوسف .. مش عارفة لسة

كالعادة لإنى مابقتش أحب أسيب البوست من غير أغنية .. أغنية مالهاش علاقة بالكلام اللى فوق بس بدأ أسمعها مؤخرا