Monday, November 10, 2008

باحكى مع نفسى


تعبانة كلمة قليلة .. أنا متدمرة نفسيا ومخى فيه ألف حاجة .. أنا بجد بجد حسة إنى اتشوهت نفسيا .. بقى يعدى على أوقات ماباعرفنيش من كتر الكآبة والغم والمشاكل اللى حواليا .. مع إن الكل كان بيحاول يجمع إن آخر سنة بتبقى أحلى سنة .. ولكن من الواضح والجلىّ لغاية دلوقتى إنها أكئب سنة .. أكئب حتى من سنة أولى اللى كنت باضرب بيها المثل ..

يعنى الحمد لله حصلت المشكلة الكبيرة فى الجروب وكل واحد الحمد لله طلع اللى جواه واكتشفنا كمية النفاق اللى حوالين الواحد .. كمية الكدب والقرف والحمد لله إننا اكتشفنا كده .. وبأقول لأى حد بيقولى مسيرهم مش عارفة إيه ومش عارفة إيه .. خلاص خلصنا ودى ناس مش عايزة أعرفها تانى والحمد لله إنه من ساعة اللى حصل لسانى ماخاطبش لسانهم .. بما إنى باكتب البوست ده لنفسى ولاغية التعليقات فمش هاكدب على نفسى .. أنا حاجة جوايا اتكسرت .. رغم إنى كنت حسة بكل اللى حصل قبل ما يحصل بكتير وكنت متوقعاه وماتفاجأتش .. بس بالرغم من كده انكسرت .. يمكن كمان لإن كرامتى وكرامة صحابى من ساعتها ولغاية دلوقتى اتفشفشت و مالقيناش قصادها ولو حتى نظرة فى العينين بتعبر عن محاولة لقول احنا غلطانين .. بأحاول أكون قوية بس حتى أنا مش عارفة إذا كانت دى مجرد قشرة باحاول أحمى بيها نفسى ولا لأ

تعبانة من شغل الكلية المقرف .. غير إن كل حاجة جماعى ومضطرة أشتغل مع ناس مش عايزة أشتغل معاهم .. أنا مش قادرة أفهم كل مادة عايزة إيه .. حسة إن المواد بتتسرسب من إيدى وإنهم بيضيعوا واحدة ورا واحدة ومش عارفة ألحقها .. حسة بالظبط أكنى غنم يتقالى اعملى كذا ومااقولش غير إن شاء الله وألف ألف مبروك .. مش قادرة أفهم ومش قادرة أكمل

ده غير الكمبيوتر العظيم .. أنا أصلا مرتبطة بالكمبيوتر أكتر ما الناس متخيلة .. يمكن مافهمش فيه بس باحبه وشغلى كله عليه .. الكمبيوتر بقى مريض جدا جدا وماحدش فاضى له وانا مش عارفة حد أروح له بيه .. ولما حد بيفضاله أنا مش فاضية وبابقى باعمل شغل عليه رغم تعبه .. يعنى بقيت لما باكح قدامه بيلقط الفيروس .. حاجة سخيفة

حتى البيت بقى مش مساعد على الاستقرار النفسى .. فيه خناقات وخنقات ماينفعش أحكى عنها صحيح مش بخصوصى .. لكن يعنى بتمسنى وبتهدنى .. ده غير المشاكل اللى برضه فى بيوت أصحابى .. كلنا عندنا مشاكل وبنفضفض لبعض .. ماهو لو الواحد كتم فى نفسه هيموت من كتر الغم وياريت حد مشاركه .. عارفين اللى من كتر اكتئابه بيستنى حتة ورقة تقع على الأرض علشان يضحك

ومشروع التخرج شاغل تفكيرى أوى .. هاشتغل فيه ازاى .. الـpresentation هيكون ازاى ؟ ياترى هاعرف أعمل حاجة كويسة .. ياترى اللى هيساعدنى هيلتزم .. طيب هادفع قد إيه .. طيب ده كله هيكون بفايدة ؟

ورحلة أسوان فى نص السنة .. هاطلعها فعلا ؟ طيب مع مين إذا كان الناس اللى كنا نعرفهم خلاص كرهتهم .. واحنا من الأساس دفعة بتكره بعضها .. ورحلة زى دى بتحتاج لمة .. الرحلة دى باحلم بيها من وأنا فى ثانوى .. صعبان على أوى إنها تتدمر قصادى كده

بقيت غير قادرة على الاجتماعيات .. رغم إنى عايزة أوى أبقى وسط الناس علشان أنسى مشاكلى .. بس اللعنة إنى باحس مهما كانت الناس حواليا فأنا وحيدة .. فمابقتش عايزة أبقى مع حد .. مابقيتش حتى قادرة أرفع سماعة التليفون اسأل على أصحابى رغم إنهم وحشونى أوى .. هم 2 اللى عارفين كل كل حاجة ومعايا فى الهم سوا سوا .. ربنا يرحمنا بقى

بس ألف ألف وأرجع للمشكلة الأصلية .. مشكلتنا مع بعض .. مش قادرة أتعايش ولا اتأقلم مع الوضع .. طول عمرى لو حد باحبه باقوله إنى باحبه .. لو حد مش حباه مش باقوله لكن فى نفس الوقت ماباتعاملش معاه .. فمابالك بناس صرخنا فى بعض واتقالنا بصريح العبارة "دوروا لكوا على جروب تانى .. انتوا محتاجينا" ولإنها للأسف حقيقة فأنا مضطرة أحط جزمة فى بقى وأتعامل وأشتغل .. لكن بنفسية مدمرة أنا عمرى ما كنت كده وعمرى ما اتحطيت فى الموقف ده .. يارب السنة دى بقى تخلص على خير .. يارب السنة دى تخلص بقى على خير . ماهو ما ينفعش كورس العياط اليومى اللى أنا فيه ده واللى كل الضحك والتهييس اليومى اللى أنا باعمله مش قادر يمحيه .. load على نفسية الواحد والواحد فى غنى عنه .. يارب يارب يااااااااارب

مابحبش .. أنغام




Wednesday, October 15, 2008

نيكولاس


من كام يوم كنا فى اسكندرية ورحنا اكلنا فى بلبع بتاع داون تاون .. شوية ولقيت أختى اتضايقت أوى وبدلت مكانها مع أختى التانية .. باسألها مالها قالت لى " أصل فيه واحد من غير إيدين ولا رجلين قاعد على كرسى متحرك .. فهى اتضايقت من منظره قدامها وماستحملتش" شوية لما قمت شفت الراجل كان شكله مش مصرى وصعب على جدا .. قلت يارب احفظنا ومارضيتش أطوّل النظر إليه علشان ما أحرجوش


امبارح بالصدفة البحتة بابا كان جايب العاشرة مساءا لمدة نص دقيقة سمعت فيها كلمة أسترالى بدون أيدى أو أرجل .. قلت لبابا خلينى أشوفه قالى ده جاى بكرة .. فعلا فتحت العاشرة مساءا النهاردة لقيته نفس الراجل اللى شفناه فى بلبع

نيكولاس الأسترالى ولد من غير إيدين ولا رجلين .. ولكن عنده قدم صغيرة .. هو وأهله صمموا من صغره على معاملته كشخص طبيعى .. تعلم السباحة والمشى والرقص وركوب الخيل .. عنده أكتر من شهادة وعنده طموح كبير وحاليا بيكتب كتاب المفروض ينزل كمان 6 شهور اسمه "بدون أطراف .. بدون حدود" ... لكن حقيقة أكثر ما يميز نيكولاس هى ابتسامته التى لا تفارق وجهه أبدا .. مؤمن هو بإن ربنا كبير أكبر من أى حاجة وأكبر من أى مشكلة وأكبر من أى إعاقة .. وأكيد ربنا ماخلقهوش كده علشان الناس تتريق عليه ولكن خلقه كده علشان يقدم رسالة للناس


واللى يؤكد إن نيكولاس إنسان طبيعى إنه فكر من قبل فى الانتحار .. وحاول فعلا إنه يغرق نفسه فى البانبو .. كان فقد الأمل فى كل حاجة .. لا عنده أصحاب لا يقدر يتجوز وهو حالة غريبة .. لكن بعد كده فكر إنه ليه مايكونش رسالة للناس تتعلم منه.. ومن هنا بدأت الأمل وبدأت الابتسامة وبدأ حبه للناس يبقى بلا حدود .. غير كده، فكروا كده فى طفولة طفل زى ده كانت عاملة ازاى


يؤكد نيكولاس إن أحسن طريقة علشان تتعايش مع مشكلتك هو إنك تتعايش معاها بل وتستغلها وتسخر منها .. وبيحكى إنه ساعات بيكون شرير وبيخوف الناس :) ... ألذ موقف حكاه لما بنت صغير كانت بتتفرج على فيلم فيه كائنات فضائية فعمل حركة علشان يلفت انتباهها فالبنت صوتت افتكرته مخلوق فضائى :)


من أهم الحاجات اللى قالها نيكولاس واللى فعلا حقيقة إن ناس كاملة الأطراف بتقدر تلمس الحاجة وتحضن بعضها بيحسدوه على طموحه وأمله ومشروعاته وإنجازاته .. والحق يقال أنا واحدة من الناس دول، بس فى نفس ذات الوقت أنا الحمد لله قررت إنى مانكسرش وإنى ماستسلمش .. أكيد أنا مشاكلى ولاحاجة جنب مشكلته .. يبقى عيب أوى لو ماحققتش حتى ربع أحلامى


"ماهو لو الواحد خاف إنه يجرب .. عمره ما هيعرف قدراته الحقيقية "

Sunday, October 05, 2008

تاكسى


طبعا إن الواحد يلاقى تاكسى فاضى يوديه للمكان اللى هو عايزه بقت حاجة صعبة .. وإنه يلاقى تاكسى يرضى باللى دفعناه له من غير ما نكون ظالمينه بقت حاجة أقرب للمعجزة .. من الآخر بقت حاجة قلة أدب

كليب قديم بتاع سيمون بتترجى فيه التاكسى .. صراحة أول مرة أشوف أغنية عن الموضوع ده :)