Sunday, February 11, 2007

عايزة أنزل مظاهرة





رغم إن الموضوع قديم بس ظهر على سطح تفكيرى تانى لإنه اتفتح امبارح مع واحدة صاحبتى ... و حكاية نزول البنات المظاهرات .. الحكاية دى كانت قبل كده ما بتاخدش حيز من تفكيرى لإنى بابقى حسة نفسى مش مهيأة إنى أنزل فى مظاهرة ... لغاية ما جت الوقفة علشان حوادث التحرش و كده ... قلت ساعتها يبقى لازم أنزل و خصوصا ان فى كذا بنت أعرفها نازلة قلت يبقى أكيد أهلى هيوافقوا ... قلتلهم و أنا متطمنة و إذا بالصاعقة تنزل على إنه لأ مش هاروح .. طيب ليه ؟ ... كده ، انت مش عارفة الأمن ممكن يعمل إيه و مش عارفة و بلابلابلابلا .. حصل إنى ما رحتش .. و أنا باحكى لصحابى فى الكلية قالوا لى طبعا يا آيات انتى كنتى اتجننتى احنا كنا فاكرينك بتهزرى ... طيب و أهزر ليه ؟ و البنات اللى نزلوا دول فرقوا فى إيه عنى ؟ أهاليهم مثلا مش خايفة عليهم و لا هم مش خايفين على نفسهم ؟ أكيد لا دى و لا دى .... أمال إيه بقى ؟!




امبارح لما كنت باتكلم مع صاحبتى فقالت لى لأ طبعا أنا ضد نزول البنت فى المظاهرات ، قلتلها ليه ؟ قالت لى كده هتتبهدل ... طيب و الولاد مش بيتبهدلوا ؟ ... بس الولد هيستحمل .... طيب و الناس بس عمالة تقول مساواة و مش عارف إيه و احنا عايزين نغير الفساد ، بس هنيجى عند المظاهرات و نقول احنا عايزين مساواة و إصلاح آه بس ننزل المظاهرات لأ ؟؟!!!!! .... أنا أصلا ضد المساواة الكاملة لإنه ما ينفعش ، أنا عايزة المساواة فى الإنسانية و الكرامة و الـ....... طيب يعنى عايزة تقولى ان الولاد ما عندهمش إنسانية و لا كرامة و لا طظ فى كرامتهم المهم كرامتنا و لا .... لأ يا آيات بس لما الأمن يمسكك كده ( و قامت خبطانى على ضهرى ) غير لما يعمل كده لولد




و انتهى الحوار على كده لاننا احنا الاتنين كنا بنتكلم نرفزة و صوتنا على و ما حبيتش إنى أخسرها بسبب الموضوع ده .. بس فى نفس الوقت انا محتارة .. صح لو حد عملى كده مش زى ما يعمل لولد كده ... بس ما انا لازم ادافع عن حقوقى انا كمان ... و لا أسيبه يدافع عن حقوقه و حقوقى و أفضل أنا فى البيت باتفرج عليه فى التليفزيون و أقول و الله برافو عليهم يا عينى عليهم




و لا زلت محتارة

Wednesday, February 07, 2007

تاكسى .. حواديت المشاوير .. خالد الخميسى




أخويا قالى لو رحتى المعرض هتلاقى كتاب اسمه تاكسى ، هاتيه علشان واحد صاحبى عايزه و انه راح قبل كده بس لقى النسخ خلصت و انه المفروض يجيبوا تانى .. طبعا أنا عمرى ما سمعت عنه بس قلت ماشى ... دخلت دار الشروق لقيت كمية نسخ غير طبيعية من الكتاب ده و استغربت أكتر و أكتر لإنه كان آخر يوم فى المعرض .. و تقريبا ماحدش بيخرج من الدار إلا و معاه نسخة من الكتاب ... طبعا لما روحت قريت الكتاب .

الكتاب عبارة عن 58 قصة قصيرة و لكل قصة قصة بطل مختلف هو سائق تاكسى آخر .... عبارة عن جزء من الحوار المتبادل بين سائق التاكسى و المؤلف باعتبار أن سائقى التاكسيات فى مصر " ينتمون فى معظمهم لشريحة اجتماعية مطحونة اقصاديا . كثيرا ما أرى فى التحليل السياسى لبع السائقين عمقا أكثر مما أجده لدى العيد من محللن سياسيين يملئون الدنيا صخبا " كما يقول المؤلف ...

تحس الصدق فى كل كلمة تقال بطبيعة انى من الناس اللى بتركب تاكىبشكل شبه يومى ... و فى الأوقات اللى مش بنخانق فيها مع السواق .. بيطلع الكلام منه اكنه حكم .. حتى لو كان أى كلام فى الهوا .

أحيى المؤلف اللى جاتله فكرة كتاب زى ده


Tuesday, February 06, 2007

تاج من ياسر

تاج من ياسر بيقولى اكتبى 5 حاجات ماحدش يعرفهم عنك ... رغم انى أصلا مش فاهمة هو ليه اتسمى تاج بس انا هاخده و ارد عليه
1- إنى لما بانفعل جدا و بابقى متضايقة بجد الكلام بيخرج منى مش مترتب و تلاقى الحروف خرجت مش فى مكانها و بدل ما انا متضايقة و متنرفزة ألاقينى باضحك
2- عصبية جدا و ساعات باردة أوى ... متقلبة بطريقة بشعة
3- مش باعرف ساعات كتير أعبر عن مشاعرى بطريقة صح
4- تلاقينى ممكن أنسى أحداث مهمة فى حياتى بس ممكن أفتكر حاجات بسيطة ... الاكسسوارات أو الرتوش اللى بتبقى مكملة المنظر أو الحدث
5- إنى ما بقتش زى زمان .. و اللى يعرفنى من زمان ... هيقولى أكيد انى ما بقتش زى زمان
سيحت لنفسى الحمد لله و طلعت فى نفسى العبر .... بس يلا بقى كله علشان خاطر التاج اللى بعته لى ياسر ... ربنا يسامحك
المفروض دلوقتى انى ادبس حد فى التاج ده و بما ان أصحابى المدونين قليلين و كلهم اتدبسوا فى التاج ده خلاص ... فاللى يعدى من هنا و له نفس ياخده يتفضل أهلا و سهلا يا مرحبا يا مرحبا ... بس يبقى يسيب أثره هنا علشان أبقى أتفرج عليه و هو مسيح لنفسه :)
تحديث : نظرا إن أخيرا سوسكا حبيبتى و قرينتى فى الهم الحمد لله رجعت من أسوان فقررت أهديها التدبيسة الجميلة دى .... و بالمرة أهديها لسلمى لما بس البلوج يحن عليها و يرضى يدخلها