
رغم إن الموضوع قديم بس ظهر على سطح تفكيرى تانى لإنه اتفتح امبارح مع واحدة صاحبتى ... و حكاية نزول البنات المظاهرات .. الحكاية دى كانت قبل كده ما بتاخدش حيز من تفكيرى لإنى بابقى حسة نفسى مش مهيأة إنى أنزل فى مظاهرة ... لغاية ما جت الوقفة علشان حوادث التحرش و كده ... قلت ساعتها يبقى لازم أنزل و خصوصا ان فى كذا بنت أعرفها نازلة قلت يبقى أكيد أهلى هيوافقوا ... قلتلهم و أنا متطمنة و إذا بالصاعقة تنزل على إنه لأ مش هاروح .. طيب ليه ؟ ... كده ، انت مش عارفة الأمن ممكن يعمل إيه و مش عارفة و بلابلابلابلا .. حصل إنى ما رحتش .. و أنا باحكى لصحابى فى الكلية قالوا لى طبعا يا آيات انتى كنتى اتجننتى احنا كنا فاكرينك بتهزرى ... طيب و أهزر ليه ؟ و البنات اللى نزلوا دول فرقوا فى إيه عنى ؟ أهاليهم مثلا مش خايفة عليهم و لا هم مش خايفين على نفسهم ؟ أكيد لا دى و لا دى .... أمال إيه بقى ؟!
امبارح لما كنت باتكلم مع صاحبتى فقالت لى لأ طبعا أنا ضد نزول البنت فى المظاهرات ، قلتلها ليه ؟ قالت لى كده هتتبهدل ... طيب و الولاد مش بيتبهدلوا ؟ ... بس الولد هيستحمل .... طيب و الناس بس عمالة تقول مساواة و مش عارف إيه و احنا عايزين نغير الفساد ، بس هنيجى عند المظاهرات و نقول احنا عايزين مساواة و إصلاح آه بس ننزل المظاهرات لأ ؟؟!!!!! .... أنا أصلا ضد المساواة الكاملة لإنه ما ينفعش ، أنا عايزة المساواة فى الإنسانية و الكرامة و الـ....... طيب يعنى عايزة تقولى ان الولاد ما عندهمش إنسانية و لا كرامة و لا طظ فى كرامتهم المهم كرامتنا و لا .... لأ يا آيات بس لما الأمن يمسكك كده ( و قامت خبطانى على ضهرى ) غير لما يعمل كده لولد
و انتهى الحوار على كده لاننا احنا الاتنين كنا بنتكلم نرفزة و صوتنا على و ما حبيتش إنى أخسرها بسبب الموضوع ده .. بس فى نفس الوقت انا محتارة .. صح لو حد عملى كده مش زى ما يعمل لولد كده ... بس ما انا لازم ادافع عن حقوقى انا كمان ... و لا أسيبه يدافع عن حقوقه و حقوقى و أفضل أنا فى البيت باتفرج عليه فى التليفزيون و أقول و الله برافو عليهم يا عينى عليهم
و لا زلت محتارة
