Wednesday, August 10, 2011

بأمارة إيه









طيب يوم 28 يناير لما الشرطة انسحبت وفرضوا حظر التجوال والدبابات نزلت شوارع مصر والناس هللت وقالك ده الجيش نازل معانا زى تونس، مع إن تونس الدنيا فيها مش وردى كده بس مش مهم ما علينا اهه ده اللى حصل، قالوا بعد كده الجيش نازل يحمى المتظاهرين الكلام اللى تماما ماشوفناهوش يوم 2 فبراير اللى هو موقعة الجمل، قالك بعدين أصل الجيش ماعندوش أوامر يضرب فى المليان ورغم إن دى قلة أصل بس عملنا نفسنا مش واخدين بالنا وقال يعنى صدقنا الكلام ده ونفتكر إن ماجد بولس حالة استثنائية بينما ده اللى كان المفروض يحصل، يوم 11 فبراير واحنا ماشيين من مصر الجديدة للتحرير الناس حوالينا كلهم كانوا عمّالين يهتفوا " الجيش والشعب .. إيد واحدة" .. غصب عنى وعلشان الحالة اللى جوايا ولإنى كان نفسى أهتف أوى هتفت معاهم، ولإنى كان نفسى أهتف أوى هتفت بحاجة مش مقتنعة بيها، ولما كنت باسأل هو انتوا ليه واثقين فى المشير ماهو تربية مبارك وبقاله قد إيه فى منصبه فيكون الرد علىّ " لااااا إلا المشير، المشير ده حاجة تانية" ورغم اقتناعى التام إن ماحدش فى موقع قيادى فى فترة مبارك كان شريف إلا إنى كنت باسكت ... دلوقتى المفروض بقى لما آجى أكتب عن المجلس العسكرى ولا عن الجيش  أسكت ازاى ولا بأمارة إيه أنا بأمارة إيه أسكت؟؟ بأمارة كشوف العذرية اللى مش فاهمالها سبب، ولا بأمارة فض الميدان دايما بالعافية والضرب والاعتقال، ولا يمكن بأمارة المحاكمات العسكرية اللى بترمى الناس فى الحبس على طول، جايز جدا يكون بأمارة المعالمة القذرة اللى بيتعاملوا بيها مع الناس اللى بيعتقلوهم، بأمارة الهجوم على مسيرة وزارة الدفاع وتحريض الأهالى لضربهم فى العباسية، غالبا بأمارة الشهيد محمد محسن اللى اتضرب قدامهم وبأوامرهم ومات بعدها بكام يوم وجنازته كانت متحاصرة أكنها جنازة السفير الإسرائيلى، لأ لأ ده بأمارة الهجوم بالكلام على نجلاء بدير وطرد دينا عبد الفتاح، بأمارة الإشاعات اللى بيغرقونا بيها وتشويههم لصورة الثوار وتشويههم لحركات المعارضة، لازم يكون بأمارة ضرب الناس المعتصمين فى التحرير من أهالى الشهدا ومسانديهم فى نهار أول يوم رمضان وتشجيع الأهالى على ضربهم وسبّهم، أو جايز بالجرى ورا المتظاهرين بالليل فى اليوم اللى بعدها والقبض عليهم فى شوراع التحرير الجانبية، احتمال يعنى يكون برضه بضرب الناس بعد الفطار فى الكعكة الحجرية اللى فى التحرير فى أول جمعة فى رمضان، إيه اللى يمنع إنه يكون بأمارة إن الميدان دلوقتى محتل منهم وهم اللى بقوا معتصمين فيه، أو غالبا هيكون بأمارة الشباب والبنات اللى بيتجابوا من بيوتهم ويمتثلوا لمحاكمات عسكرية وللإفراج عنهم بيتطلب مبالغ بالآلاف ولتهم هبلة، خلاص أنا دلوقتى بقيت واثقة إنه أكيد أكيد أكيد .. بأمارة صوباع الفنجرى

Sunday, July 10, 2011

ارحل يا عصام






راجل طيّب وابن حلال وشريف، ده كان عصام شرف فى نظرنا ساعة ما اخترناه رئيس وزراء حكومة الثورة، حاليا هو راجل طيّب وإمّعة والكلمة الجاية هتكون متواطئ، يا مستر عصام ساعة لما قعدت على الكرسى قلت إنك مع الشعب، ومع الثوار، وإنك يوم ما هتفشل فى تحقيق الطلبات هتكون تحت مش فوق، طيب رأيك إيه إننا يوم ما ندهنا عليك كنت برة أصلا لا فوق ولا تحت، يا مستر عصام إنك تكون مع الشعب مش معناها إنك تطلب الإسعاف لواحد عامل حادثة ولا تحضر ندوة لشاعر مش معروف ولا تجيب المداس بتاع فلاحة قلعته على باب مكتبك، إنك تكون مع الشعب معناها إنك تشوف طلباته وتحاول قدر الإمكان تحققها مادامت طلبات شرعية وصحيحة، ويوم ما تعرفش تحققها نلاقيك تحت زى ما قلت، نلاقيك بتقدم استقالتك لإنك ماتعرفش تشتغل صح وحد فوق منك بيديك أوامر مغلوطة، كان نفسى جدا تثبتلى إن حد ينفع يفضل نضيف وفى نفس الوقت قوى وهو ماسك منصب فى مصر، كان نفسى تقدم استقالتك يوم ما نزلنالك يوم 1 يوليو، لكن دلوقتى أنا عايزاك تمشى مش بإرادتك إنما بإرادة الشعب اللى رفعك وانت خسفت بيه الأرض، يا أستاذ عصام احنا كنا عايزينك تبقى ابن الشعب .. بس انت اللى اخترت بإيدك تبقى ابن المجلس العسكرى


ارحل يا عصام .. مش عايزينك ولا عايزين اللى زيك .. وسيب الثوار هم اللى يتصرفوا مع المجلس العسكرى

Saturday, July 09, 2011

بنات اللجنة الشعبية








رحت النهاردة التحرير- وده مش سر يعنى- وقاعدين مستخبيين من الشمس أنا وأختى وصاحبتى .. لقينا راجل بيقولنا تحبوا تتطوعوا لجان شعبية ؟ احنا عايزين بنات عند بوابة البنات، ولإنها رغبة خفية عندى إنى أقف مكان البنات اللى بيفتشونى وأجرب إحساسهم .. فاحنا التلاتة بصّينا لبعض-ويظهر إنها كانت رغبة خفية عندنا احنا التلاتة- فوافقنا .. الوقفة كانت ممتعة بالنسبالى وخاصة إنها كانت مع ناس أنا باحبهم .. فكنا واقفين بنضحك ونهزر وده انعكس أكيد على روحنا ووشوشنا واحنا بنفتش الناس .. أكتر من حد قالنا ربنا يخلّى ابسامتكوا الجميلة دى .. الفكرة إن ابتسامتنا دى أصلا احنا ماكناش واخدين بالنا منها غير لما قالولنا، ما وقفناش كتير هى كانت ساعة واحدة تقريبا بس موقعنا هناك أقدر أقول إنى فتشت تقريبا جميع فئات الشعب بجميع سنه، ده احنا كمان عدّى علينا أجانب، الكل كان متعاون وفيه اللى تهزر وفيه اللى تضحك وفيه اللى تعمل معاك حوار سريع، ما عدا تلاتة مش مسامحاهم، واحدة كان شكلها بنت ناس جدا ومعاها شنطة كبيرة فيها كاميرا محترفين، كان التأفف باين عليها جدا بس وافقت على التفتيش وهى بتبصلنا بصّة دونية كده وفيها سخرية مش عارفة ليه، وفيه 2 صحافيات اتخانقوا معانا بمعنى إنهم علّوا صوتهم وزقونا بدعوى إنهم صحافة وجايين يشوفوا شغلهم مش جايين يهزروا وطبعا ما بيطلعوش البطاقة ولكن بيطلعوا كارنيه النقابة قال يعنى هابجّلهم مثلا لما أعرف إنهم صحافة، تفتيش الشنط كان بالعافية وطبعا ننسى حكاية التفتيش الذاتى دى، واحدة منهم قالتلى بقرف على فكرة أنا كمان لىّ الحق إنى أفتشك، قلتلها هو أنا اعترضت ما تفتشينى لو عايزة، فبصتلى من فوق لتحت وقمت مفتشة شنطتها، فقالت بقرف تانى على فكرة فيه إيه أنا كمان من حقى أفتشك، قلتلها وانا قلتلك لو ما سمعتيش فتشينى لو عايزة، قامت زقتنى ورفضت تتفتش ذاتيا، أنا ماعنديش مشكلة أوى إن حد يرفض التفتيش، بس ليه قلة الأدب يعنى ؟؟  ولو انتى جاية تشوفى شغلك مش جاية تلعبى فأنا برضه مانزلتش من بيت أهلى فى الشارع فى الحر والتزيق والتراب علشان ألعب وأسيبك تتنكى ع اللى جابونى، سؤال البوست المرة دى، ليه ما شفناش تناكة وقلة أدب غير من الناس اللى ليها علاقة بالميديا ؟؟

سؤال تانى .. حد يعرف معلومات عن الرقم اللى موجود على اليمين فى ضهر البطاقة؟؟ أنا فاكرة الحوار ده كان وقت الاستفتاء واحدة قالتلى إن المولود جوة مصر بيبقى رقمه 1 واللى مولود برة مصر بيبقى رقمه 2 .. النهاردة اتقالنا نخلّى بالنا واحنا بنبص على البطاقات لو الرقم ده 7 أو 9 يبقى الشخص ده دخل السجن أو له سجل ما فى الشرطة .. فمش عارفة أستوثق من المعلومة دى منين