Friday, July 24, 2009

لروحنا نعود



حسة إنى داخلة مكان جديد ومكسوفة كده ومش عارفة الناس .. رغم إن المكان كان فى يوم من الأيام مكانى .. بس باسأل حد هيكون عارفنى حد هيكون فاكرنى حد هيكون لسة عايز يزورنى بعد ما قطعت عن الناس كلها لظروف اضطرارية .. كلها تساؤلات .. بس مش هتمنعنى من إنى أكتب البوست ده ... وإن شاء الله أرجع تانى للمدونة .. يمكن ما يكونش باستمرار زى زمان خالص .. بس على الأقل أحاول ما اقطعش تماما زى ما عملت كده



مش عارفة ابدأ منين ولا أقول إيه .. يمكن أقول وحشتونى فى الأول .. وحشتونى وبجد .. وحشنى جو البلوجات .. صحيح أنا ما اتقطعتش عن المنتديات ولا الفيس بوك .. بس كل حاجة لها جوها .. المنتديات والفيس بوك والمدونات والمسنجر .. كل حاجة لها جوها ولها ناسها ولها وحشتها ومعزتها الخاصة


أما ليه بعدت .. فلإنى كنت مشغولة جدا فى المشروع وخلافه .. وأنا عارفة إن المدونة محتاجة متابعة .. وده للأسف شئ أنا ماكنتش هاقدر أوفره .. وماكنتش هاحب إنى اكتب مدونة واحدة كل 3 شهور مثلا .. أكيد كنت هابقى متضايقة .. ففضلت البعد تماما لحد ما افضى .. والحمد لله فضيت ... دكتور عندنا النهاردة كلمنى وقالى على درجة المشروع "اللى بسببها عيطت لإنها درجة سيئة جدا ما تساويش كل الجهد والتعب والتفكير والفلوس اللى حصلوا علشانه" .. وقالى على درجة السنة دى وقالى على التقدير العام ... فكده يا جماعة أنا ولله الحمد متخرجة لسة مش رسميا ولكن الحمد لله اتخرجت


القضية بقى ... إنى مش حسة إنى كبيرة بقى و 22 سنة ومتخرجة والكلام الكبير ده .. لأ حسة إنى لسة مجرد فى إجازة الصيف وكلها شهرين وهارجع الدراسة .. وكل حاجة هتمشى توماتيكى زى ماكنت بتحصل .. لكن لما بافكر إنى المفروض أفكر فى مستقبلى .. فى الشغل والكورسات .. ومامتى ومشمشة يقولوا لى الـ"c.v " بتاعك .. تقريبا جالى رعب ومش عايزة افكر فى الكلام ده .. عايزة اقولهم انتوا بتقولوا الكلام ده لمين ده مش لىَ .. أكيد مش أنا الطفلة هاشيل مسئولية .. حسة إنى هالوص .. ده غير إنى حسة إنى نفسيا وجسمانيا مش أنا .. حسة إنى حد غيرى .. حسة فترة نقاهة طويلة أوى .. أكتر من أى حد .. وحسة إنى عايزة أحس إنى متخرجة .. حسة إنى عندى شيزوفرنيا ..


يحدث لغيرى فقط .. هو ده اللى أنا حساه .. آه الناس بتتخرج وتشتغل وتتجوز وتكبر .. لغيرى فقط .. ده مش لىَ أنا يا جماعة .. ده للناس الكبار ... لغيرى فقط


عامة أنا هاروح اهه أقلد C.V بتاعت ناس .. وابعتها لشيماء يمكن أحس إنى متخرجة والكلام الكبير ده .. وعندى أمل إنى على بعد رمضان كده .. أكون شفيت .. أكون رجعتلى .. أكون عرفت طريقى رايح فين وجاى منين .. يمكن


ومن هنا لساعتها أكيد إن شاء الله مش هاقطع .. ده انا ماصدقت أرجع لمكان فضفضتى .. حاولت أفضفض فى حتة تانية بس ما قدرتش .. هنا هو المكان اللى بيشهد جنونى



Sunday, December 07, 2008

حوا وآدم


حوا وآدم لما اتقابلوا سوا فى الجنة

ماعرفناش من أول لحظة قالوا إيه لبعض

تحت التينة أو الجميزة

قالها آدم خطوة عزيزة

وجايز اتوتر ولا اتخض


كان وحدانى فى كون ربانى

كان مشتاق للجنس التانى

وشاف فى منامه بشاير الوعد


أول زفة وأول فرحة

حوا اتزفت من غير طرحة

من غير مهر وشرط فى عقد

خطى يا توتة ده أنا ملكوتك

والحدوتة فى شجرة توتك

واحنا يادوب فى بداية العرض


حوا اتكسفت من تسبيلته

ولااتاخدت من تكشيرته

من نظرات الشوق والصد

أيوة اخترتك ومفيش غيرك

نفس مصيرى هو مصيرك

وهنتعذب سوا ع الأرض


أول زفة وأول فرحة

حوا اتزفت من غير طرحة

من غير مهر وشرط فى عقد

خطى يا توتة ده أنا ملكوتك

والحدوتة فى شجرة توتك

واحنا يادوب فى بداية العرض





Tuesday, December 02, 2008

سكان كوتسى الأصليين

نظرا لظروفى الصعبة ألا وهى إنى بادرس فى قسم سخيف دكاترته أسخف وبنتبع جامعة حلوان اللى عمرى ما رحتها ولا عايزة أروحها .. ونظرا إن حلوان دى بقت محافظة والمحافظ بتاعها اسم الله عليه خريج كليتنا القسم بتاعنا .. فحصل القرار العظيم إن كل المواد بتاعتنا بتدور فى نطاق حلوان .. الأرض دى فى حلوان اتزلوا صوروها واعملوا عليها المشروع .. الأرض دى فى حلوان هى اللى هتخططوها وهكذا .. ده حتى المادة اللى الراجل قال فيها اختاروا المكان اللى يناسبكوا الجروب شديد الذكاء اللى أنا فيه قرر برضه إنه ياخد حلوان وأكننا لو بعدنا عن حلوان هنتوه

المهم فى مادة التخطيط الراجل مدى لنا حتة أرض تقع فى "كوتسيكا" من اسمها تعتقد إنها مكان راقى جدا .. هى ما بين المعادى وحلوان بنروح لها بالمترو الخنيق واللى خلاص عرفتوا حكايتى معاه وقد إيه حبه معشش فى قلبى .. قرر الجروب أبو السخف إنى أنا ودينا ورانا اللى ننزل المنطقة ونصورها ونشوف المحيطات والكلام ده .. نسأل ازاى نروح المنطقة دى يا عالم يقولوا اركبوا المترو وبعدين تمشوا فى وسط الترب لغاية ما توصلوا .. لأ والله دى وصفة سهلة .. دى وصفة هايلة .. ترب إيه يا أبو ترب وأنا باخاف .. بس طبعا لا مفر من إننا ننزل 3 بنات بيخافوا من القطط يعدوا من وسط الترب علشان يوصلوا للأرض ..

بعدما وصلنا للمحطة المنشودة سألنا واحدة كده ازاى نوصل لطريق الأوتوستراد .. قالت لنا ده مشوار طويل وهتعدوا وسط الترب وماينفعش تمشوا فيها لوحدكوا .. خدوا توك توك .. دينا ورانا قالوا إن لو التوك توك ده بيعدى من وسط الترب يبقى الله الغنى .. مش هنبقى فى وسط الترب لوحدنا ومعانا سواق التوك توك واحنا كمان مش عارفين الطريق .. يلا ناخدها على رجلنا

المهم فعلا مشينا وسط الترب والكاميرا على طول فى إيدى وباصور لغاية ما وصلنا لحتة برة حدود الزمان والمكان .. مكان كده بيقطعوا فيه الرخام وبيخزنوه وبيوت فقرانة وناس عايشة وسط الزبالة .. الناس ما رضيتش تخلينا نعدى للأرض اللى احنا عايزين نروحها بحجة إنها أرض تبع الجيش والمخازن دى فيها أسلحة ودبدبات ولو كنا مين مش هنقدر نعدى .. يا سيدى طيب احنا هنمشى لغاية ما حد يقولنا ارجعوا .. برضه لأ .. ماتعرفش مين عينهم حراس للمنطقة دى .. فقررنا إننا نرجع بعدما ناخد لنا كام صورة .. وهنا بدأت المهزلة


من أول ما وقفنا على السكة الحديد والراجل والست كانوا بيمنعونا والعيال بدأت تتجمع حوالينا.. إيه ده إيه ده؟؟ .. صورى الكلب ده .. انتى بتصورى إيه؟ ..ياعم دول معاهم شيبسى ... إيه ده الحق ياله دى بتصور بيت عمو قرنى .. بتصورى بيت عمو قرنى ليييييييه ؟ باقولك إيه صورينى صورينى ... فاضطريت إنى أصوره ..


الحق ياله دى صورته بجد .. صورينا صورينا صورينا ... صورى البيت ده ... صورى الجنينة دى .. صورى الزبالة دى .. صورينا صورينا .. طيب معلش هاصور صورة من غيركوا وصورة بيكوا .. خلااااص .. صورينا اجرى ياله علشان تصورنا ..

صورى الزبالة .. إيه ده دى معاها خريطة ... إيه الخريطة دى ؟ .. إيه ده دى بتصور الزبالة لما الحق أقف مع المعييز .. هو إيه اللى معاها دى ؟ كمرة؟ .."الولد اللى واقف ورايا" لأ دى مش كمرة ده تلافازيون ... صورينا صورينا ..

والعيال كانوا فى تزايد مستمر والناس بدأت تتجمع .. والحمد لله ظهرلنا راجل ماعرفش منين ومن غير ما يكلمنا قالهم إيه يا جماعة بيعملوا بحث للجماعة .. كنت عايزة أبوسه .. والناس بقى بدأت تيجى حوالينا .. انتوا بتعملوا إيه ؟ انتوا بتصوروا ليه ؟ فست عجوزة جت جنبنا وقالت لنا لو حد سألكوا قولوا انكوا بتعملوا بحث عن الزبالة .. والناس لسة بتسأل واحنا متلخبطين مش عارفين نرد بإيه .. قامت الست العجوزة قالت بصوت عالى .. دول بيعملوا بحث عن الزبالة .. فالناس سكتت مضطرة والراجل قالنا أنا موظف فى السكة الحديد وآدى بيتى لو عايزين تصوروه .. فصورناه واحد دؤرمة مسكتنا بقى .. وإيه علاقة بيت فلان بالزبالة بقى ؟ .. معلش يا ست احنا غلطانين .. شكرا سلام عليكو

عودة للعيال اللى شافونا خلاص ماشيين .. صورى العربية البيضا دى .. صورينى ... فين صورتى بقى هه؟ فين صورتى ؟ .. لما لاقونا نفضنا لهم وعمالين نمشى فعملوا كورال ورانا " بحث بحث بحث .. بحث بحث بحث .. بحث بحث بحث " ... احنا والحمد لله اتجرسنا

الناس دى لو تشوفوهم عايشين ازاى .. دى مش عيشة .. استغفر الله العظيم .. عايشين جنب المدافن بيتنفسوا زبالة ومسحوق رخام وجرانيت .. يعنى أكيد لو فكرنا فى أى مرض هنلاقيه عندهم

لما الراجل والست كانوا بيمنعونا من إننا نروح ناحية الأرض .. دينا خطيبها كلمها على الموبايل .. فالست رجعت لورا كده شوية وقالت "إلا بقى لو كنتوا تقدروا تدخلوا الأرض باتصالاتها شوفوا انتوا تعرفوا مين يعرف يدخلكوا " :)))