Tuesday, November 02, 2010

إيه فى أمل




لأول مرة وباقولها معترفة بصوت عالى إنى أركز كده مع فيروز .. أنا مش مستمعة جيدة ليها أبدا .. باحبها وباحب أغانيها لكن عمرى ما تتبعت خطاها يعنى ولا كنت من الفانز المجانين بيها .. شئ إلهى خلانى أتابع الخطى الأخيرة والنهائية فى ألبومها الأخير .. وأسمعه بشغف .. وأحبه .. وأتعجب من قوة الست دى فى سنها ده اللى تعمل حاجة كده بصوتها الرائع ده .. انبهرت بيها .. بقوتها .. بشجاعتها .. وبقيت الموزع الأول لألبوم فيروز فى المحيط اللى عايشة/باشتغل فيه

بعد كل المقدمة الطويلة دى .. ماقولتش أهم حاجة .. إن شريط فيروز هو أحسن حاجة حصلتلى فى الفترة اللى فاتت .. لإنه بسببه جتلى الفرصة إنى اتعرف على شخص أكثر من رائع .. وفتح قدامى الفرصة إنه اخيرا يبقى فيه بينا حوار .. أخيرا بقى فيه حجة إنى أسلم وأضحك وأهزر وأتكلم .. وأخيرا ادتنى أمل فى إنه ممكن بكرة ييجى .. مشرق

لهذا .. أنا أؤيد فيروز .. وبكل قوة ... قائلة

إيه فى أمل

Friday, October 08, 2010

نفكر شوية



يوم غريب عدّى علىّ امبارح .. لما قعدت فى آخر النهار أفتكر كل الأحداث اللى حصلتلى .. استغربت أوى وقلت يا سبحان الله والحمد لله .. بدايتها كانت أول ما رحت الشغل عامود كبير خشب ارتفاعه أكتر من مترين كان هينزل على أم دماغى .. بس الحمد لله اتزنق فى إطار كده خارج من الباب الكبير اللى كنت واقفة قدامه فحاشه من الوقوع .. أحلى حاجة إنى كنت عاملة زى توم وجيرىواقفة باتفرج عليه وهو بيقع علىّ .. شوية وواحدة قالت كنصيحة (بناتية) إنى أستمر فى لبس البلوزة اللى كنت لابسها لإنها بتحبها علىّ .. وأكيد هو كمان مهما كان مين هو بقى هيحبها علىّ .. ده مش بعيد البلوزة دى هى اللى تجيب هو :))

فى نص النهار كنت فى الخرابة اللى فى الحوش اللى فى الشغل .. الخرابة دى عبارة عن أثاث قديم كان فى الشغل خلاص مش بيستخدموه وفى نفس الوقت عهدة فمايقدروش يرموه .. فمكومينه فى الفناء الداخلى بتاع الشغل .. صاحبتكوا طبعا بسطلها المعتاد وطريقتها المعتادة فى الكلام بإيدها خبطت فى بوز كرسى جامد .. الخبطة جامدة وعلّمت ده مش مهم .. المهم إن الخبطة حركت برواز ضخم ألوميتال وكان برضه هيقع علىّ وشئ خلاه يقف مكانه ومايكملش وقوع علىّ .. طبعا دى العناية الإلهية .. بس ساعتها طبعا ما وقفتش ساكتة زى أول مرة ... حطيت إيدى على دماغى تحسبا يعنى :))

فى آخر نهار الشغل حاجة وقعت حاجة منى على الأرض .. وطيت أجيبها .. وانا باطلع طبعا لازم ساعتها يكون فى مسمار يشبك فى البلوزة ويقطعها .. ودلوقتى لا بقى فى هو ولا فى حتى بلوزة ممكن تجيب الهو :)

آخر النهار فعليا لما روّحت البيت .. بامشى عادى زى ما بامشى فى بيتنا .. مش عارفة ازاى المفتاح بتاع البوفيه قام معورنى فى رجلى

لما فكرت شوية .. افتكرت يوم مشابه عدّى علىّ من فترة .. يوم كان كله إصابات ووقوع وجزم وهدوم بتتقطع .. يومها اتنكدت أوى ووقفت فى الشارع صرخت (هو فى إيه بقى .. كفاية) .. مش فاكرة أحداث اليوم ده أوى .. مش فاكرة الإصابات كانت إيه .. مش فاكرة حتى إذا كنت محبطة من أول اليوم ولا هى جت كده .. وافتكرت إنى أكتر واحدة أعرفها بتتخبط وبتقع وحاجتها الجدية بالذات بتتقطع .. بس لما فكرت أكتر .. قلت أنا دماغى كانت هتتفتح مرتين النهاردة وربنا ستر .. مش يمكن الأيام الفايتة كان برضه بيحصل إنى باقع فى حاجات صغيرة بس ربنا بينجينى من حاجات كبيرة من غير ماخد بالى .. يبقى أخلى عندى دم شوية بقى وأحمد ربنا

وكدليل على إنى فعلا ماكنتش متضايقة يومها ... عملت apple pie .. هى مش أحلى واحدة ولا حتى شكلها تحفة .. بس أنا لو كنت استسلمت شوية .. ولا كنت عبرتها :))





Wednesday, September 01, 2010







"فااااااااااااااااااااار"

قلتها بكل ما أوتيت من قوة حتى أحسست أن روحى انخلعت مع نطقى لهذه الكلمة، فقام زوجى الهمام ليبحث عن الفأر حيث أشرت له بوجوده، لكنه لم يجده، لم يترك قطعة أثاث فى مكانها، ولا أثر لذلك اللعين، الشئ الذى جعل زوجى ينظر لى متسائلا:"متأكدة إنك شفتيه؟"


(( برغم صغر حجم الفأر وعدم بشاعة منظره وليس شرسا ولايوجد خطر حقيقى منه وخاصة فى منازل المدينة، فثقافة كراهية الفئران منتشرة وبشدة ولا تموت مع الزمن.))


"فااااااااااااااااااااار"

للمرة الثانية فى نفس الأسبوع أرى هذا القارض البغيض، وللمرة الثانية يشمّر زوجى الشجاع ويبحث عن الفأر ولكنه لا يجده، لايترك كرسيا إلا وقلبه، ولكن لا وجود لهذا الفأر، ينظر لى بريب قائلا:" انتى يا ستى متأكدة إنك شفتيه؟"


(( كما تشير إلى أن المرأة أكثر كرها للفئران عن الرجل، فقد أعلنت الدراسات أن الذعر الغير مبرر من الفئران عند المرأة أكثر من الرجل بنسبة عالية، الشئ الذى قد يؤدى ببعض النساء إلى الوقوع فى فخ هيستريا الفئران.))


"فااااااااااااااااااااار"

للمرة العاشرة أصرخ بهذه الكلمة المفزعة، وينهض زوجى المتشكك بتثاقل لأداء واجبه القومى فى البحث عن الفأر: يبحث بعينيه وقد يقلب هذا الكرسى أو ذاك، ثم يجلس قائلا بملل" هو يعنى ما بيطلعش غير ليكى؟"


(( وبالدراسة نجد أنه تم تطور المرأة عبر السنين السابقة من امرأة بدائية تسكن العشش إلى امرأة عصرية مثقفة متحضرة، فالفأر لم يحدث فى عالمه أى تطور يذكر. ))


"فااااااااااااااااااااار"

لا أتذكر عدد المرات التى صرخت فيها بهذه الكلمة، ولكن زوجى لا يتحرك من مكانه، لا ينبس بحرف، ولكن عينيه تقول الكثير.


(( وعلى الرغم من هذا الاختلاف الواضح فى مستوى تطور الكائنين إلا أن الفأر ظل كما هو، يجيد حرب الأعصاب و يحلو له إخافة المخلوقات الغريبة التي تمشي علي قدمين. ))


"فااااااااااااااااااااار"

أصبحت أصرخ بها فى سرى فلا أحد بما فيهم زوجى يصدقنى، يعتقدون أننى مجرد هيستسرية تخشى الفئران، فأصبحت معتادة على رؤية الفأر يوميا ليبستم فى وجهى متشفيا ويجرى ليختبئ.