Tuesday, January 22, 2008

فراغ



يا أهلا ... اول بوست أكتبه فى الإجازة اللى كان أول يوم فيها امبارح ... عارفين بقى المشكلة إنى مش حسة بالإجازة .. يعنى آخر يوم سألت صحابى يا عيال انتوا حسين إنه آخر يوم قالوا لع ... و أنا بأرجع هذه الحالة الغريبة إننا كنا بقالنا كتير أوى ما نزلناش الكلية .. ما كناش بننزل غير علشان نسلم المشاريع أو نجيب ورق اللى ما ذاكرناهوش غير قبل يومين من الامتحان .. وزاد على كده انهم كانوا امتحانين واحد منهم كان open book فطبعا ما ذاكرناش و كنا بنخلص فى لوح الـworking ... ما علينا المهم إنى حسة إحساس غريب إنى ورايا حاجة المفروض أعملها و أنا مش باعملها .. كل شوية أسرح و أعد أفكر هو أنا ورايا لوح إيه .. و اقعد اعد المواد .. أنا خلصت الصحى و الديزين و سلمت الووركنج .. يمكن ورايا حاجة فى الانتريور ... يووووووه يا بنتى انتى اخدتى الإجازة ... على رأى مها صاحبتى " يا آيات واضح إنك حافظة مش فاهمة " :)))))
.
ما علينا .. باستنى كل سنة إجازة نص السنة دى بفارغ الصبر ..ليه بقى ؟؟!! ... طبعا علشان معرض الكتاب حبيب قلبى و اللى السيد الريس هيفتتحه بكرة و يسد الدنيا و يقفلها فى وشنا و ماعرفش أخرج من البيت أساسا بسببه .. بس المشكة مش كده.. المشكل إنى كل سنة باشترى قصص قد كده و مش باقرا حاجة منها ... مش عارفة ليه ما بقاش لى تقل على القراية زى زمان .. رغم انى باشتاق لمسكة الكتاب بين إيدى .. بس بقيت باستعجل على طول .. عايزة القصة تخلص بسرعة .. عايزاه يلخص و يجيب من الآخر .. يارب أرجع بقى زى زمان ..... لما بصيت فى الحاجات اللى نازلة احترت هاعمل حسابى فى فلوس إيه و لا إيه ... يعنى دار ليلى و دار ميريت غالبا بينزلوا حاجات حلوة بابقى عايزة أشتريها .. ده غير حاجات توفيق الحكيم " عايزة أشترى عودة الروح و عودة الوعى " علشان خاطر دى اللى كانت مسرحية يمامة بيضا مستوحاة منهم ( على فكرة المسرحية دى أخدت جايزة أحسن مسرحية و على الحجار أخد جايزة أحسن نجم مسرحى عن دوره فى المسرحية دى ) .... اممممم عايزة أشترى حاجة لإحسان عبد القدوس بقالى كتير أوى ما قريتلوش حاجة ... يمكن احاول أشترى أنا حرة لو ماكنتش قصص قصيرة .. أصلى ما باستظرفوش لما يكتب قصص قصيرة ... بالمناسبة لو حد هنا ما قراش حاجة قبل كده لإحسان يبقى يقراله و يبدأ بـ " لا أنام " و " لا تطفئ الشمس" و " شئ فى صدرى " ... دول أحسن حاجات قريتهاله لغاية دلوقتى ..... و إيه تانى ؟ ... آه مش فاكرة دار مين هتنزل الترجمة بتاعت سيد الخواتم " و جزء الهوبيت اللى بيتعتبر المقدمة الأصلية للرواية ... مش عارفة أشتريه و لا أستنى لغاية ما ابقى متمكنة من الإنجليزى " يعنى بعد مش أقل من 3 أو 5 سنين :)" و اقراها بالانجليزى .. مش عارفة ..... أما عن هارى بوتر الجزء السابع فأنا مترددة جدا ... هاموت و اقرا الجزء السابع بس خايفة لو الترجمة نزلت فى معرض الكتاب ممكن أوى تكون ترجمة نيلة زى الترجمة بتاعت الجزء الخامس كده ... اسوأ ترجمة فى الكون .. اسوأ حتى من الترجمة بتاعت روايات عبير ... بيتهيئلى استنى هبة تشتريها و تقراها و تقولى الترجمة كانت حلوة و لا استنى الطبعة اللى بعدها ...... ده غير طبعا اللف بتاعى فى سور الأزبكية علشان أشترى حاجات لا كانت على البال و لا على الخاطر

عايزة كمان فى الإجازة دى أرتب الفولدر بتاع الأغانى عندى على الجهاز ... و أجيب الأغانى الحلوة من على الجهاز بتاع أخويا .. و أكمل الفولدر بتاع على الحجار .. أخويا جاب الأغانى من عند صاحبه .. عايزة يلا بقى أحط الأغانى على بعض و أوضبها ... قد إيه باعشق الراجل ده

ده طبعا بقى غير الأفلام .. عندى كام فيلم على الجهاز و كام فيلم على جهاز أخويا عايزة أتفرج عليهم .. و أعمل ليست جديدة بالأفلام الجديدة اللى عايزة أنزلها و ابدأ أنزلها .. و خاصة إن خلاص ترشيحات الأوسكار يوم التلات اللى هو .. إيه ده إيه ده .. ده النهاردة التلات ... أبقى افتح النت بالليل أشوف الترشيحات إيه ... يعنى عايزة يبقى عندى شوية معرفة بالأفلام المرشحة و اللى ممكن إنها تاخد الجايزة ... غير كده طبعا إنه لو فيلم حلو أوى نزل فى السينما عايزة أدخله و أقصد لو فيلم عربى أصل الأجنبى سهل إنه يتجاب على النت .. طبعا فى السينما غير الكمبيوتر .. بس أنا الميزانية بتاعتى ضعيفة أساسا مش هتستحمل كتب و أفلام و خروجات مع صحابى .. يبقى لو هاضحى بحاجة هتكون سينما أكيد

امممممم ... صحيح امبارح عملت حاجة كان نفسى بقالى يمكن سنتين إنى أعملها ... رحت للكوافير قصيت شعرى ... صحيح كان غالى بس مش مهم ادينى عرفت أسعاره علشان ما اروحلوش تانى :] .. المشكلة بقى مش فى كده .. شعرى الحمد لله عجبنى و عجب صاحبتى و عجب اخواتى و حتى عجب بابا رغم انه ما قالش بس ابتسم كده .. مامتى بقى لما شافته كانت تقريبا عايزة ترجع عليه .. و قالت لى أنا مش باحب القصة دى .. وحشة .. شعرك شكله وحش .. و قالت لأختى إيه ده هو انتى عملتى حاجة فى شعرك .. عامة مش باين .. ساعتها قلت لأختى ( 2 إعدادى ) .. سيبك منها هى أساسا مش بتحب الكوافيرات شعرك حلو يا أمل .. و عملت نفسى أنا كمان و لا هاممنى بس الحقيقة إنى اتضايقت منها ليه قالت كده ... بالليل طلعت صورها و هى فى سنى و أصغر منى و أكبر منى و لقيتها على طول عاملة شعرها بالطريقة اللى بتقول عليها يع وحشة بتبوظ الشعر .. طيب ليه العكننة على و أنا مبسوطة .. ربنا يسامحها فضلت امبارح مكتئبة من أول ما هى جت من الشغل لغاية مانمت ... مش مكتئبة من شعرى لكن مكتئبة منها .. ليه قالت البقين البايخين دول لنا ... حاجة غريبة و الله الأمهات دى ... بس بالعند فى الكل شعرى عاجبنى

يااااه رغيت كتير أوى .. فاضية بقى و ما ورباش حاجة اعملها .. لإنى ناوية فعلا فى الإجازة دى ما اعملش أى نوع من أنواع الحاجات المفيدة .. ناوية بإذن الله أضيعها فى حاجات باحبها و من أهمها الكسل و معرض الكتاب D:

دمتم سالمين :)

Wednesday, January 02, 2008

يارب أنام بهدوء



بقيت باكره أوى إنه يكون عندى تسليم أو امتحان وبعدما أخلص أنام .. باكرهنى جدا لما أنام بعد حاجة مهمة زى كده " حتى لو أنا حاسباها مش مهمة و مش فارقة معايا " .. تلاقى كل الأفكار الوحشة جاتلى و ييجى لى وساوس 99% منها بيكون صح إنى ما عملتش كذا أو إنى عملت كذا بدل كذا .. أو إنى لو كنت عملت كذا كان المفروض أعمل كذا .إلخ إلخ إلخ .. المشكلة الأكبر إنى مش باسيب الموضوع يروح لحاله لكن لأمخى بيفضل يودى و يجيب و يقول ليه ما عملتش كده أو ازاى ما خدتش بالى فى ساعتها

أبسط مثال على كده كان من يومين عندنا امتحان مادة الصحى " الصحى دى اللى هى الصرف الصحى و المجارى و التغذية بالمياة و كده يعنى " خلاص حليت و رسمت كويس و كله تمام و بعدين كان فيه ماسورة المفروض يتكتب عليها ف5" ( يعنى مداد فخار قطره 5 بوصة ) و الكلام ده اتقال و أنا قاعدة فى الامتحان و قلت لما أرسمها هابقى أكتب عليها و رسمت و كتبت كل حاجة فى اللوحة و سلمت و روحت نمت و أنا نايمة افتكرت إنى ماكتبتش الـ(ف 5") .... كنت هاتقهر

و السنة اللى فاتت كان عندنا تسليم بحث عن تخطيط المدن القديمة و أنا اخترت مدينة نل العمارنة الفرعونية .. طبعا دلوقتى أنا مش فاكرة أى حاجة عنها بس فرضا إنى لو كتبت إن الفقراء فى المدينة دى كانوا بيعيشوا فى الجنوب و الأغنياء و أصحاب النفوذ فى الشمال و سلمت البحث اللى كنت معجبة بيه جدا للدكتور و خلاص كله تمام .. طبعا روحت نمت و افتكر و أنا نايمة إنه الفقراء و الأغنياء كانوا عايشين عكس ما أنا كاتبة فى البحث و الدكتور كان كتب كده فى ورقه مرة .. يالهوىىىى فضلت أسبوع مش عارفة أنام بسبب الموضوع ده كل ما أنام يطلع لى فى الحلم ... و لغاية دلوقتى لسة فاكراه
طيب دى مشكلة مش عارفة أحلها ازاى .. يعنى فعلا أنا مش باكون بافكر فى الامتحان أو التسليمة هم اللى بييجوا لوحدهم و أنا نايمة ربنا يسامح بقى عقلى الباطن .. يعنى رغم إنى خلاص قتلت ضميرى و دفنته بس للأسف شكل كده شبحه بيطلعلى فى عقلى الباطن و أنا نايمة و يؤرقنى و مش عارفة إيه الحل .. وأنا داخلة على امتحانات و تسليم مشروع ما حطتش فيه خط ..ربنا يستر .. نفسى أنام بهدووووء فى فترة الامتحانات و التسليمات و الفترة اللى بتليها

ملحوظة كده على جنب : نفسى أوى فى الماسك اللى بيتحط على العين لما الواحد ييجى ينام علشان النور غلابا بيضايقنى و كمان أختى فى ثانويةعامة و كلها شهرين و هتبدأ توصل الليل مع النهار و مش هنعرف ننام فى الأوضة .. ماحدش يعرف الماسك ده بيتباع فين ؟؟!!!



Wednesday, December 26, 2007

أخبار فى السريع

مبدئيا عارفة إنى غبت جامد جدا و مش هأقول إنى كنت مشغولة أو إنى ماكنتش لاقية حاجة أكتبها .. لا ده و لاده بس مش عارفة كان عندى حالة عجيبة و لازالت عندى .. بس قلت أحترم نفسى النهاردة و أحاول أكتب أى حاجة مش عارفة ليه
.
طبعا دلوقتى وقت امتحانات و أغلب صحابى مشغولين و خاصة إن دى السنة الأخيرة ليهم فى الكلية إن شاء الله .. فربنا معاهم و و يوفقهم يارب .. بالنسبة لى الترم ده ماعنديش فيه غير مادتين بس .. واحدة منهم مادخلتش للدكتور بتاعها أى محاضرة لإنه ما بياخدش غياب و صوته لما بيتكلم بيبقى رائع لإنه يحكى حكايات قبل النوم فما نعرفش أى حاجة عن المادة بس الامتحان بتاعها open book .. فإن شاء الله تعدى .. و المادة التانية الراجل برضه ممل جدا بس بنحضرله و مفيش على لسانه غير كلمة هتسقطوا فمرة واحد قاله يا دكتور مش معقولة كل مرة تدخل تقول هتسقطوا هتسقطوا حرام عليك .. الدكتور رد عليه و قاله هو يعنى أنا اللى هاسقطكوا انتوا اللى هتسقطوا نفسكوا .. فالراجل طبعا واضح إنه ظريف جدا .. بس احنا لما بصينا فى الجدول بتاع الامتحانات ما لقيناش غير 2 بس اللى شايلين المادة السنة اللى فاتت فاستريحنا إلى حد كبير
.
بالنسبة للأحداث اللى حصلت فى كل الفترة اللى فاتت اننا الحمد لله رجعنا شقتنا بعد التجديد اللى عملناه فيها و الحمد لله أنا راضية إلى حد كبير عنها .. ياسمين و سلمى الحمد لله نشروا كتبهم و بقوا من المشاهير عقبال أى واحد عنده موهبة دفينة مستنيها تطلع .. و فى العيد اللى عدى ده رحنا اسكندرية يومين فى السريع و رجعنا بس الحمد لله كانوا يومين حلوين
.
الأهم من ده كله إنى دخلت فيلمين فى السينما الأول كان هى فوضى .. و للعلم أنا مادخلتوش غير لسببين الأول هو العبقرى خالد صالح لإنى باعشق تمثيله .. و التانى هو الفظيع يوسف الشريف لإنى باعشق طلته البهية على الشاشة أو فى أى حتة ... و بسبب الحاجتين دول دخلت الفيلم رغم كرهى ليوسف شاهين و تلميذه خالد يوسف .. الفيلم فى مجمله جيد و لكن رأيى الشخصى جدا إنه لو حد تانى عمل الدور غير خالد صالح ماكنش هيبقى بالروعة دى لإن الفيلم فيه غلطات و سقطات كتيرة ... يعنى هو الفيلم حلو ادخلوه .. بس مش تحفة زى ما الناس كلها بتقول .. ده طبعا ما يمنعش إن القصة نفسها حلوة .. اللى اكتشفته بقى إن أفلام هى فوضى و حين ميسرة و الغابة ( لسة هينزل ) كلها من تأليف نفس الشخص " ناصر عبد الرحمن " .. واضح إنه متأثر بالبيئة الشعبية المصرية و متأثر أكتر بهموم الوطن .. أفلامه بتوجع
.
الفيلم التانى كان الجزيرة لأحمد السقا و خرجت منه فعلا مبسوطة رغم السينما " الهابطة " اللى كنا فيها .. الفيلم اكنه إعادة اكتشاف لأحمد السقا عمل دوره حلو جدا ... بصراحة ماحدش ما عملش دوره حلو .. مش عارفة ليه الفيلم ده بالذات مش باقدر اتكلم عليه يمكن لإنع عاجبنى جدا من ساعة ما شقت إعلانه فى التليفزيون .. مش عارفة ... عامة اللى عايز يدخل فيلم حلو و يستمتع و ما يلاقيش لا ابتذال و لا هبوط و لا مشاهد منيلة يدخل الفيلم ده .. بجد بجد حلو
.
الشئ المشترك بين الفيلمين ان موسيقتهم التصويرية جميلة .. هى فوضى لياسر عبد الرحمن و الجزيرة لعمر خيرت
.
آه حاجة تانية رحتها مش عارفة ازاى كنت هانساها .. رحت مع أهلى مسرحية يمامة بيضا بتاعت على الحجار و هدى عمار ... مش فاكرة أى حاجة عنها و مش عارفة بالظبط هى كانت عايزة تقول إيه .. يعنى اللى فاكراها إن محمد شرف كان يومها مبدع فى المسرحية .. و إن أحمد على الحجار عجبنى جدا .. و إنى قلت عايزة أبقى أقرا كتاب توفيق الحكيم اللى اتقال عليه فى المسرحية و اللى حتى نسيت اسمه دلوقتى .. يمكن عودة الوعى لو كان فيه حاجة اسمها كده .. غريبة أوى ذاكرتى دى مش قادرة أفتكر ... عامة كانت تجربة حلوة و أنا عن نفسى بابحب المسرح جدا رفم إن عدد المسرحيات اللى رحتها فى حياتى يتعدوا على صوابع الإيد الواحدة
.
أهم حاجة وحشتونى كلكوا جدا و آسفة على الغيبة لو كان حد افتقدنى و باشكر كل حد رد على البوست اللى فاتت اللى
انا ما ردتش عليه و باشكر كل حد على المدونة فى غيابى
.
.
يارب بس التدوينة اللى جاية ماتكونش بعد سنة